لاريجاني: "حزب الله" ليس إرهابياً إنما يدافع عن العزة والشرف ونحن نفتخر بدعمه
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني أمس الاثنين أن على واشنطن أن لا تتصوّر أنه يمكنها أن تغيّر مسار إيران ببعض التهديدات، مشدداً على أن بلاده تفتخر بدعم "حزب الله" وحركة "حماس"، فيما اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ان فوز المعارضة في الانتخابات النيابية اللبنانية من شأنه ان يغير الاوضاع في المنطقة.
ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء عن لاريجاني قوله في كلمة ألقاها أمس في افتتاحه لمناورة أجراها "حراس الثورة" في طهران بمناسبة ذكرى تحرير خرمشهر، إنه "لا ينبغي أن تتصوّر أميركا بأنه يمكنها ببعض التهديدات أن تغير مسار إيران، لأننا رداً على هذه التصريحات، نقول وبقوة إننا ندعم حماس وحزب الله"، لافتاً الى أن "حزب الله ليس إرهابياً وإنما يدافع عن العزة والشرف، كما أن عماد مغنية لم يكن إرهابياً، وإنما كان يدافع عن الشعب الفلسطيني".
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) عن لاريجاني قوله إن على "الأميركيين أن يعلموا أن "حزب الله" وحركة "حماس" ليسا إرهابيين وأنهما يدافعان عن الكرامة الإنسانية، وإيران تفتخر وتعتزّ بدعمهما"، مؤكداً "اننا لا ندعم الإرهابيين بل أنتم الذين تدعمون الإرهابيين والقتلة".
وأضاف لاريجاني أن بلاده لا تخشى تهديدات إسرائيل، وأن الأخيرة "وبعد تلقيها الضربة من "حزب الله، أصبحت تفكر في الحفاظ على كيانها"، في إشارة الى الحرب التي شنّتها إسرائيل على لبنان في تموز 2006". وتابع: أن "جهادنا وسلاحنا هو من أجل الأمن في المنطقة(…) ويجب الإبقاء على روح الحماسة من أجل الثورة، لكي تبقى إيران مقتدرة في العالم".
وقال: "إذا قلتم مئات المرات بأن صواريخ إيران تشكل تهديداً للعالم، إننا لا نصغي لذلك، لأن هذه الأسلحة هي للدفاع عن أنفسنا وأمن المنطقة. وإن إيران لم ولن تعتدي أبداً على أحد، وعلى الأعداء أن يعلموا أنه ليس بإمكانهم أن ينتزعوا منا جهادنا"، مشدداً على أن أسلحة إيران هي من أجل الدفاع عن سيادة البلاد، مضيفاً أنه إذا كانت إيران تملك صواريخ بعيدة المدى "وإذا حققت إنجازات في مجال التقنية النووية، فإنّ ذلك هو ثمرة صمود الإمام الراحل (خميني) والشهداء".