اليمين الإسرائيلي يربط المواطنة بالولاء للصهيونية
ذكرت شبكة سي. أن. أن، ان حزب "إسرائيل بيتنا" قدم، اقتراحاً إلى "الكنيست"، يلزم جميع السكان داخل الدولة العبرية، سواء من اليهود أو العرب، بأداء "قسم الولاء" للدولة "اليهودية الصهيونية."
وينص الاقتراح، الذي تقدم به رئيس لجنة "القانون والدستور" البرلمانية، دافيد روتيم، على أن "كل من يطلب الحصول على مواطنة إسرائيلية، أو إصدار بطاقة هوية في وزارة الداخلية، سيكون ملزماً بالتوقيع على تصريح ولاء حسب النص التالي: أنا ألتزم بأن أكون مخلصاً لدولة إسرائيل، كدولة يهودية صهيونية ديمقراطية، ولرموزها وقيمها."
ومن المتوقع أن يُطرح "التشريع المقترح" للتصويت في الهيئة العامة للكنيست الأربعاء، في حالة إذا ما صادقت عليه اللجنة الوزارية لشؤون القانون والدستور، وهي اللجنة نفسها التي أقرت، في وقت سابق هذا الأسبوع، قانوناً يحظر على فلسطيني 1948، أو الذين يُعرفون بـ"عرب إسرائيل"، إحياء "ذكرى النكبة"، وفقاً لما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا."
ويُنظر إلى هذا القانون، في حالة إقراره، على أنه "ضربه قوية" للفلسطينيين، الذين يعيشون داخل أراضي عام 1948، بحسب الوكالة الفلسطينية، التي أشارت إلى أنه يتضمن أيضاً تعهداً بأداء الخدمة العسكرية أو المدنية، مضيفة أنه سيكون على أي شخص لم يولد في إسرائيل، أن يؤدي نفس القسم.
ومن المتوقع أن يدعم حزب "الليكود" التشريع، خاصة أن حزب "إسرائيل بيتنا" أصبح ثالث أكبر حزب سياسي، بعد الانتخابات الأخيرة، في شباط الماضي، مما يعكس التوجهات اليمينية لدى الناخب الإسرائيلي، كما يتشارك الحزبان الحكومة الائتلافية، التي قاطعها حزب "كاديما" رغم فوزه بأغلبية لم تمكنه من تشكيل الحكومة.