حين يأتي جبران باسيل بحسن نصرالله و"حزب الله" الى البترون
هل انقرضت زعامة ميشال عون الى غير رجعة ليعمد العونيون الى رفع صور حسن نصرالله؟ أم أن الذين يعملون على تغطية سلاح "حزب الله" مطلوب منهم أكثر من ذلك، وتحديدا السماح لـ"حزب الله" أن يتغلغل عبرهم الى قلب المناطق المسيحية؟
هذا السؤال بات مطروحا بقوة بعد تكرار ظاهرة تسرّب جماعة "حزب الله" الى عدد من المناطق المسيحية تحت ستار اللون البرتقالي، تماما كما حصل مساء الاثنين في أثناء إلقاء الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله كلمته من خلف الشاشة، فعمدت زمر من "حزب الله" الى استفزاز أبناء البوشرية (لمشاهدة الصور من أمام كنيسة مار تقلا الصورة الأولى، الصورة الثانية).
أما الأخطر فهو ما يحصل في البترون حيث عمد بعض الأشخاص في قلب مدينة البترون، وتحديدا في شارع السطوح، بتعليق صور لحسن نصرالله وأعلام "حزب الله" الى جانب صور جبران باسيل وميشال عون. (لمشاهدة الصورة الأولى، الصورة الثانية)
وهنا نسأل: هل المطلوب من أهل البترون أن يستبدلوا زعاماتهم المسيحية؟ وهل يطلب جبران باسيل وجماعة عون من البترونيين أن يبيعوا أرض رفقا والحرديني، أرض البطاركة القديسين، وذلك لغايات سياسية رخيصة؟!
والأهم: هل المطلوب من أهالي البترون أن ينسوا دماء ابنهم البار النقيب الطيار سامر حنا ويعلقوا صور المسؤولين عن اغتياله؟!