#adsense

مصادر زحلية: سكاف في وضع لا يحسد عليه ونصائح بإعلان لائحته كما يراها هو (فادي عيد)

حجم الخط

اعتبرت أن قرار تأليف لائحته ليس في يده
مصادر زحلية: سكاف في وضع لا يحسد عليه ونصائح بإعلان لائحته كما يراها هو

تشير مصادر زحلية مواكبة للعملية الإنتخابية الى أن سكاف بات بوضع غير مريح على الإطلاق بسبب حصار مزدوج يعيشه. فمن جهة يتلمس سكاف للمزاج الشعبي الذي يعطي أرجحية مريحة للائحة قوى 14 آذار ولذلك يحاول قدر الإمكان إدخال تعديلات على بعض الأسماء في لائحته قبل إعلانها ومن جهة أخرى يعاني من تمسك بعض حلفائه بأسماء يرى انها ستسهم في إسقاط اللائحة بفارق كبير من الأصوات.

وتؤكد المصادر ان اولى العقد التي يحاول سكاف تفكيكها تتمثل في إصرار التيار الوطني الحر على ترشيح النائب سليم عون عن المقعد الماروني في حين يدرك سكاف ومساعدوه ان وضع عون شعبياً هو في أسوأ حالاته وهو لن يقدم أي إضافة الى اللائحة في حين انها في أمس الحاجة الى من يعطيها قيمة مضافة مدعومة بمئات إضافية من الأصوات التي تحتاجها.

ومن العقد أيضاً المقعد الشيعي في اللائحة الذي كان يشغله النائب حسن يعقوب والذي تدل كل المؤشرات والإحصاءات الى تراجع كبير يعانيه شعبياً، وقد أدى ظهوره التلفزيوني الأخير مع الزميل مارسيل غانم الى تصدع صورته بشكل يصعب إصلاحها. وقد حاول وسطاء عديدون العمل لإعادة تسويق ترشيح الوزير السابق محسن دلول على للائحة سكاف على اعتبار انه يتمتع بصداقات داخل مدينة زحلة ولكن هذه المفاوضات لم تؤد الى أي نتيجة حتى الساعة.

أما العقدة الثالثة، تابعت المصادر فتتمثل بعجز سكاف عن تسمية أي مرشح سني يكون قادراً على تجيير كمية من الأصوات للائحة وفي الوقت نفسه يمكن ضمان دوام ولائه وعدم وقوعه في تأثير الشارع السني الموالي لتيار المسقبل.

إزاء هذا التخبط، والذي سيؤدي استمراره ضمان فوز مريح للائحة قوى 14 آذار، يبدو سكاف في وضع لا يحسد عليه، وفي حين ينصحه بعض المقربين بإعلان لائحته كما يراها هو، يتحضر التيار الوطني الحر في زحلة لاستقبال النائب ميشال عون في لقاء شعبي لرفع معنويات اللائحة من جهة ولفرض تثبيت ترشيح النائب سليم عون بشكل نهائي وهذا ما قد يؤدي في حال إصرار التيار الوطني الحر على موقفه الى ما يشبه المقاطعة الكاملة من أنصار سكاف لزيارة عون الى زحلة عند حصولها.

في المقابل، تعتبر المصادر الزحلية ان ارتياح قوى 14 آذار في تشكيل لائحتها وتقديمها الى الجمهور الزحلي والمضي قدماً في التحضيرات لمختلف جوانب المعركة الإنتخابية، عكس أجواء ثقة وتضامن كبيرين بين أعضاء اللائحة، كما ساهم في تأمين مناخ مؤات بالنسبة الى القواعد الشعبية.

وتتحدث المصادر الزحلية عن ردود فعل سلبية كبيرة يلقاها عدد من المخاتير والموفدين الذي يجولون باسم سكاف على الأحياء والمنازل الزحلية حيث يلاقون برفض كامل لأي تجاوب ولو حتى مع مطلب تمرير اسم الوزير سكاف تحديداً وقد أدى هذا الواقع بعدد من هؤلاء المخاتير الى التردد قبل متابعة زياراتهم بسبب إعادة حساباتهم المتعلقة بالإنتخابات البلدية والإختيارية بعد أقل من عام ضمن منطق انه إذا كان لا مفر من خسارة الوزير سكاف في هذه الدورة، فليتفادوا خسارة أكبر في الإنتخابات المحلية المقبلة.

وتختم المصادر بالتأكيد على انه لم يعد أمام سكاف في الأسبوعين الأخيرين قبل استحقاق 7 حزيران غير محاولة اللعب على الوتر المعتاد في تصوير نفسه ضحية يتم فرض الشروط عليها. لكن هذا لن ينجح بعد تجربة السنوات الأربع الماضية حيث جير سكاف قرار زحلة الى الرابية وهذا ما لن يغفره الزحليون، وفي الوقت نفسه أثبتت الأيام والأسابيع الأخيرة ان قرار تأليف لائحة سكاف ليس في يده بل يتم فرض الشروط عليه انطلاقاً من مصالح وتقاطعات إقليمية لا تمت الى المصلحة الزحلية بصلة.

فادي عيد

المصدر:
الديار

خبر عاجل