
ستريدا جعجع: على عون الاعتذار من الناخب المسيحي وهل نريد لبنان احمدي نجاد ام لبنان اولا؟
شددت النائب ومرشحة القوات اللبنانية في دائرة بشري ستريدا جعجع على ان طروحات 14 آذار تشمل بناء الدولة وتفعيل القضاء وموقع الرئاسة وحصر السلاح بيد الجيش والا يكون هناك دولة ضمن الدولة ودعم المحكمة الدولية والمناصفة.
واعتبرت ان مشروع "8 آذار" يقوم على التعطيل في رئاسة الحكومة وتعطيل انتخاب الرئيس والهجوم عليه والمحافطة على السلاح خارج الدولة وعرقلة الدولة ورفض القرارات الدولية. وتساءلت جعجع: "اذا السلاح بيدهم اليوم ويفعلون كل ذلك، فماذا سيحدث في لبنان اذا نالوا الاكثرية ايضا؟". واضافت "يريدون المثالثة بما تعني من تعطيل للدور المسيحي في الدولة".
واشارت الى ان النائب ميشال عون رفض في برنامجه مبدأ مشاركة الموالاة والمعارضة في حكومة واحدة في 2005، فكيف يتصرف الآن في هذه المسألة؟ وذكّرت انه بعد ان رفض عون سلاح حزب الله وقع بعد 8 أشهر وثيقة التفاهم. وطالبته جعجع بتقديم اعتذار الى الناخب المسيحي عن تراجعه على كل مواقفه السابقة الذي انتخبه على اساسها.
وتوجهت جعجع للناخب المسيحي، متمنية عليه قبل ان ينتخب ان يفكر بأي لبنان يريد: لبنان احمدي نجاد ام لبنان اولا؟
وشددت على ان حجم "القوات اللبنانية" اكبر بكثير من كتلتها النيابية التي ستتشكل بعد الانتخابات، لافتة الى ان "القوات" تقدم دائما مصلحة لبنان على مصلحتها الخاصة. واكدت ان الاولوية لـ"لقوات" كانت كيفية نجاح الاكثرية في انتخابات 7 حزيران. واضافت: "نعيش وقتا استثنائيا وبالتالي فمسألة الاحجام لا تهم بقدر الهدف العام".
وجزمت جعجع ان تحالف قوى "14 آذار" سيظل متماسكا بعد الانتخابات اذ ان ما يجمع بين هذا الفريق هو عناوين واهداف اساسية في البلاد.
واوضحت ردا على سؤال ان مفاعيل اتفاق الدوحة تنتهي في 7 حزيران، مشيرة الى انه اذا فازت 14 آذار بالاكثرية فسترحب بالمشاركة ولكن من دون وجود الثلث المعطل.
وختمت جعجع بالتشديد على ان موضوع ما نشرته مجلة "ديرشبيغل" خطير على مستوى المحكمة الدولية وسرية عملها وعلى مستوى مدى خطورته على المستوى الداخلي والسلم الاهلي.
اما في ما يتعلق ببشري وبعمل نائبي "القوات" خلال فترة توليهما الوكالة النيابية، اكدت جعجع ان بشري هي قلعة تتنفس حرية والانسان فيها ملؤه الكرامة، معتبرة ان بشري تعرف معنى التضحية والنضال ولذا لم يستطع الغزاة ان يخضعوها. واشارت الى ان بشري لم تكن منغلقة على بعضها بل كان لها دور اساسي في صنع تاريخ لبنان وهي قلعة مسيحية ناضلت من اجل لبنان وبقائه.
وذكّرت انه في كل الانتخابات التي جرت في بشري البلدية او النيابية كان الفوز ساحقا لـ"القوات اللبنانية" فيها، جازمة ان ابن بشري سيعرف لمن يصوت في هذه الانتخابات لانه يتنشق الحرية.
واوضحت انه الى جانب العمل على المشاريع الانمائية للقضاء من طرق وري وبنى تحتية فكان العمل الاساس على موضوع الانسان.
واعتبرت ان "القوات اللبنانية" لم تميز بين العائلات في بشري وكان جمعهم في مناسبات بارزة مفارقات وانجاز لـ"القوات". واكدت ان "القوات وازنت الضيعة الكبيرة بالصغيرة وانجزنا عدد من المشاريع في هذا الاطار".
وتابعت: "عندما وصلنا الى سدة المسؤولية في 2005 قررنا ان مخصصات النواب ستصرف في جبة بشري بشكل متساو لاول مرة في تاريخ بشري". واشارت الى ان "ما استطاعت القوات ان تفعله خلال 4 سنوات هو ان تعمل على الانسان وقدراته".
وكشفت عن مجموعة للمشاريع في المرحلة المقبلة ابرزها تحويل بشري الى المقصد الاول للسياحة في لبنان.