جنبلاط: لا إجماع على المقاومة والعدالة تقف عند الحقيقة اذا كانت ستعرضنا للفتنة
وصف رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط مقال "دير شبيغل" بالقنبلة النووية التي هدفت لخلق فتنة سنية شيعية وتعطيل مسار العدالة الذي تسلكه المحكمة الدولية.
وقال جنبلاط في حديث للـLBC: "القرار 1559 اللعين قتل الرئيس السابق للحكومة رفيق الحريري، واضاف ان رئيس تيار المستقبل النائب سعد واع لخطورة الامر، وهو قد يعض على جرحه اذا رأى ان نتائج المحكمة قد تؤدي الى فتنة سنية شيعية"، وقال: "اذا رأى الحريري أن العدالة ستعرض البلاد إلى فتنة فعليه ان يقول اكتفيت، فالعدالة عندها تقف عند الحقيقة"، مؤكداً ان اللبنانيين ليسوا بحاجة لتجييش طائفي قبيل الانتخابات انما لتجييش سياسي قائم على بناء الدولة القوية والعادلة.
ورأى جنبلاط ان التنوع والشراكة في اللوائح الانتخابية فرضت لكونها ضرورية لتفعيل 14 اذار، وشدد على ضرورة ان يكون من سيأتي باسم هذه الشراكة بمستوى التحدي، معتبرا ان هذا الامر يبقى للناخب.
وعن التحالفات الانتخابية، شدد جنبلاط على الا مصلحة للقوات اللبنانية او لحزب الوطنيين الاحرار في التشطيب، وان اراد غطاس خوري الانسحاب، فقد ازوره لرد الاعتبار"، معتبرا ان التعاون مع ارسلان شيء والشراكة داخل 14 اذار شيء اخر.
واذ لفت الى ان فوز 8 آذار سيؤجل ترسيم الحدود مع سوريا بحجة ان هناك اراض لا تزال تحت الاحتلال، كما ان الحل للسلاح الفلسطيني سيبقى معرقلا على اعتبار ان القواعد الفلسطينية قد تساعد لوجيستيا في حال العدوان"، اشار جنبلاط الى ان فوز الاكثرية في الانتخابات، سيؤخر جعل لبنان مسرحا للصراعات الخارجية."
وتطرق جنبلاط لموضوع المقاومة، معتبرا انه لم يعد هنالك إجماع على موضوع المقاومة لأن الشحن أدخلها في ما سماه في الوحل اللبناني.
ولفت جنبلاط الى ان الإصطفاف الحالي لم يترك أي مجال لرئيس الجمهورية، ورأى انه بعد الإنتخابات لا بد من التفكير بكيفية تعزيز دور الرئيس ضمن الطائف وإعطاءه عدداً من الوزراء.
وأكد جنبلاط انه في حال الهزيمة في الانتخابات المنطق يقول أن نبقى في المعارضة، مشيراً الى انه سيرى إذا كانت الأوضاع تملي عليه المشاركة، لافتاً الى انه لا يريد الدخول في دوامة الثلث المعطل.
وشدد جنبلاط على ان 14 آذار باقية بعد الإنتخابات ولكن تحتاج إلى فلسفة جديدة وكسر الحدة في الشارع بين 14 و 8 أذار، معتبراً ان 8 آذار إقطاع شمولي و14 آذار مجموعة إقطاعات ديمقراطية.
ولفت جنبلاط الى انه سيزور سوريا بعد صدور حكم المحكمة الدولية ومع النائب سعد الحريري، نافياً وجود أي قنوات اتصال مع دمشق.
ودعا جنبلاط للقبول بنتائج الإنتخابات والإبتعاد عن الشعارات، مؤكداً انه سيهنئ أو سيزور النائب العماد ميشال عون في حال فاز الأخير بالانتخابات.