بارود لـ"النهار": العمل أنجز في أقلام الاقتراع والنتائج في 8 حزيران
أوضح وزير الداخلية والبلديات زياد بارود لصحيفة "النهار" الصورة الاجمالية للترتيبات والتحضيرات التي انجزتها الوزارة من اجل انجاح الاستحقاق الانتخابي، لافتا في هذا السياق الى "ان هذه الانتخابات لا تشبه غيرها، اقله من حيث الشكل، ولذلك نسعى الى توفير المستلزمات لاحترام الناخب في يوم الانتخاب".
وقال ان "الخطوة الاهم بدأت من تشرين الاول باعداد القوائم الانتخابية ومكننتها ونشرها على الموقع الالكتروني". واشار الى ان "اكثر من اربعة ملايين مواطن دخلوا على الموقع الالكتروني".
واضاف: "ان العمل أنجز في صناديق الاقتراع البلاستيكية التي ستكون هذه المرة شفافة وليست معدنية، كما وضعت معازل متكاملة من الجهات الاربع واستبدل الحبر المستعمل على الابهام وابقي التلفزيون والكاميرا للفرز، كما استعين بالعنصر النسائي للمشاركة في الاقلام. واصدرت الوزارة اكثر من 250 الف بطاقة هوية في مهلة قياسية واستحدث 27 مركزا في المناطق لهذه الغاية وصارت لدينا آلات للبصم الالكتروني. وقد انهينا كل ذلك ضمن المهل القانونية". و"في موازاة ذلك عملنا على تدريب واسع غير مسبوق للموظفين، كما جرى تأمين وضع خاص للمراقبين المحليين والدوليين. وانشئت وحدة المراقبين في الوزارة برئاسة ديبلوماسية منتدبة من وزارة الخارجية".
وتناول بارود الناحية الاجرائية في المسألة الامنية فقال: ان "غرفة عمليات مركزية انشئت في الوزارة مرتبطة بغرف عمليات لكل الاجهزة الامنية والعسكرية، كما يرتبط بالغرفة مكتب اتصال دائم بمندوبي القوى السياسية لمعالجة اي اشكال يطرأ. وافردنا رقما هاتفيا مجانيا (1790) للمواطنين لتلقي المراجعات. وفي الموضوع الامني ايضا وضعت خطة متكاملة اقرها مجلس الامن المركزي قبل اسابيع وعرضت على الاجتماع الاخير للمجلس الاعلى للدفاع. والخطة هي نتيجة دراسة كاملة لكل الدوائر الانتخابية ولمناطق الاحتكاك المحتملة، وتلحظ طرقا محددة لنشر القوى الامنية والعسكرية بالتنسيق بين الجيش وقوى الامن الداخلي. ويقدر عديد القوى المشاركة في الخطة بنحو 50 الف عنصر امني وعسكري ".
وردا على سؤال عن موعد اعلان نتائج الانتخابات توقع بارود اعلان النتائج الرسمية ظهر الاثنين 8 حزيران.