سباق بين الأجهزة الأمنية وشبكات إسرائيلية جديدة تنكشف
أعرب المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي عن ثقته بانهيار كل البنية التجسسية التي بناها العدو الاسرائيلي في لبنان، وقال لـ"السفير": "نحن مستمرون بالعمل بعيدا عن الضوء، ونحن واثقون في نهاية الأمر من ان الإنجاز الذي حققناه في كشف الشبكات الاسرائليلية سيؤدي بالحد الادنى الى ضرب البنية التجسسية الكاملة والشبكات التي زرعها العدو في لبنان منذ سنوات، وبالتالي لن يكون في إمكان العدو ان يستعيد عينيه في لبنان وأن يبني شبكات بسهولة.
بدوره، قال المدير العام للأمن العام اللواء وفيق جزيني لـ"السفير": إن هناك اسماء كثيرة لعملاء اعترف بها الموقوفون خلال التحقيق معهم، علما ان المثير للاهتمام ان كثيرين من هؤلاء الموقوفين هم من العملاء السابقين الذين اعادت اسرائيل تجنيدهم في السنوات الاخيرة وخصوصا بعد حرب تموز 2006. وقد اظهر التحقيق مع الموقوفين ان بعضهم على مستوى عال جدا من التدريب لمواجهة التحقيق، ولمسنا ذلك بوضوح مع موقوف وادي الزينة الذي عثر لديه على اجهزة كومبيوتر وسلاح مموّه مجهز بمنظار، ما يعني انه قد يكون من "الفريق التنفيذي" ومع ذلك يستمر في الإنكار".
وقال جزيني: "نحن وبرغم الامكانات والقدرات المتواضعة التي يملكها الامن العام، مستمرون في مطاردة الشبكات، والتي هي من صلب صلاحية الامن العام، ولن نتوقف، برغم النقص الحاد في العديد، والامكانات المادية الضئيلة والتجهيزات شبه المنعدمة".
في موازاة ذلك، قال مصدر قريب من قيادة فرع المعلومات لـ"السفير": ان اهم ما حصل، هو اننا فتحنا ملف شبكات التجسس الاسرائيلية, بعدما اصبحنا نملك ما يكفي من المعلومات التي تدين الاشخاص المعنيين وتؤكد تورطهم مع الموساد الاسرائيلي، بدليل ان كل الذين تم توقيفهم، ثبت ان جميعهم متورطون بالتعامل، ولم نوقف احدا لا شبهة عليه.
وأضاف المصدر: "فعليا، كان فرع المعلومات هو السباق لفتح هذا الملف، الا انه اشار الى تنسيق تم بين فرع المعلومات وحزب الله قبل ساعات قليلة من بدء عملية اعتقال المتورطين، حيث تم عرض الامر بالتفصيل على "حزب الله" مع التأكيد على خطورة هذه الشبكات، وخصوصا على الحزب الذي شجعنا على بدء العملية وتوقيف المتورطين. الا ان مصادر مواكبة لهذا الملف، أشارت الى ان الملف المذكور، والمتعلق بالعميل أديب العلم، كان موجودا لدى الفرع منذ العام 2007، فلماذا ترك كل هذه المدة، ولم يفتح في حينه"؟.