ميشال سلوم لموقع "القوات": نخوض معركة انتخابية ديموقراطية في وجه المدّ الكبير لحزب الله في بعلبك-الهرمل
وصف مرشح "القوات اللبنانية" في دائرة بعلبك – الهرمل الدكتور ميشال سلوم الاتصالات واللقاءات مع الأطياف كافة في المنطقة، وخصوصاً في القاع، رأس بعلبك، الفاكية، الجديدة، العين، عرسال، بـ"المشجعة"، مشيراً إلى ان قرار "القوات" ترشيحه في تلك المنطقة هو لاعطاء الناخب المسيحي الخيار للانتخاب بحرية. وقال: "معركتنا هي ضد المقاطعة من جهة، والحصول على أكبر عدد ممكن من الأصوات لاثبات وجودنا وقوتنا من جهة أخرى".
سلوم، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، أوضح أن "القوات اللبنانية" هدفها إثبات الوجود بشكل سليم وجدي، والدخول إلى المنطقة بشكل ديموقراطي تنافسي وشرعي، وإعادة الصلات التي انقطعت خلال فترة الحرب بين العائلات الروحية والاجتماعية، إضافة إلى خوض معركة انتخابية ديموقراطية في وجه المدّ الكبير لحزب الله في المنطقة.
واعتبر ان الناخب اللبناني هو أمام مشروعين لا ثالث لهما، فإما مشروع لبنان أولاً، ولبنان السيد الحر المستقل، وإما لبنان المرتبط بالأحلاف، وبالسياسة الكبرى الشرق اوسطية، مؤكداً في المقابل أن "القوات اللبنانية" تخوض المعركة الانتخابية في بعلبك – الهرمل على أساس الديموقراطية التنافسية الحرة المشروعة، لاظهار قدراتها وإمكاناتها وطاقاتها.
وتمنى سلوم الوصول إلى قانون انتخابي نهائي وثابت، يوزع المقاعد الانتخابية بشكل عادل، قائم إما على القانون النسبي، أو على أساس معادلة لكل ناخب صوت، بحيث ينتخب كل مواطن مرشحاً واحداً one man one vote، أو على أساس الدائرة الفردية مع نظام أكثري، مشدداً على ان مشروع "القوات اللبنانية" هو الحفاظ على كيان لبنان وعلى الدولة.
وعن تأثير سلاح "حزب الله" على الانتخابات، أعرب عن اعتقاده بأنه من حيث المبدأ لم يكن من الجائز من قبل كل القيادات والزعامات القبول بإجراء انتخابات في ظل وجود السلاح بيد "حزب الله"، لأن هذا السلاح سيلقي بثقله بشكل أو بآخر على الطاولة وعلى الانتخابات.
وفي حال فوز 8 آذار في الانتخابات، رأى ان لبنان سيسير في طريق التحالفات الكبرى، وتثبيته ساحة لكل الصراعات الاقليمية والمشاكل الشرق أوسطية، متمنياً على 8 آذار عدم ارتكاب هذا "الفول" لأن لبنان يجب ان يكون دائماً وأبداً مستقلاً، بعلاقة جيدة مع جيرانه اذا أرادوا، معلناً ان الانتخابات تسير باتجاه الفوز الأكيد لقوى 14 آذار.
وإذ وصف كلام الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بـ"التهديدي"، أكد سلوم ان حديثه يظهر أنه يريد لبنان ساحة لتصفية المشاكل الاقليمية بما فيها مشاكل ايران، مشددا على وجوب بقاء لبنان المستقل ولبنان الدولة.
![]()