كرم يشدّد على رفع الضرر البيئي عن شليفا ودير الاحمر وبتدعي
أعلن وزير البيئة طوني كرم أن المذكرة المطلبية التي تسلّمها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة من رؤساء بلديات ومؤسسات المجتمع المحلي في منطقة دير الاحمر وشليفا وبتدعي في قضاء بعلبك والتي تطالب بمعالجة مشكلة صب مجارير مدينة بعلبك وايعات في سهل شليفا وبتدعي ودير الاحمر، كانت محور متابعة من قبله مع عدد من فاعليات المنطقة ووزرائها ونوابها لرفع الضرر البيئي على الصحة العامة والمزروعات لاسيما أنه تلقى كتاباً من بلدية شليفا والاهالي يشرح الكارثة البيئية والزراعية والصحية, ويدعو جميع المعنيين الى التحرك بسرعة لحل هذه الكارثة والتعويض على المزارعين وإجراء حملة وقاية صحية شاملة للسكان من الامراض التي تحاصرهم.
وأكد الوزير كرم أنه إتصل براعي ابرشية دير الاحمر المارونية المطران سمعان عطالله ووضعه في أجواء المساعي التي يقوم بها لحل هذه الكارثة.
وأوضح وزير البيئة "أن المشكلة البيئية بدأت عندما تمّ وصل جزء من شبكة الصرف الصحي لمدينة بعلبك بمحطة تكرير المياه المبتذلة في إيعات وإبقاء الجزء الآخر والاكبر غير موصول بناء على ضغوط من المزارعين الذين يستخدمون المياه للري".
واضاف: "بما أن محطة التكرير تحتاج الى حد أدنى من كمية المياه المبتذلة لتشغيلها بفعالية، وبما أن الكمية التي تصلها غير كافية، فإنها تصرّفها من دون معالجة في سهل شليفا".
وأشار وزير البيئة إلى أن إتصالاً جرى بينه وبين رئيس بلدية بعلبك، شدّد في خلاله الاخير على ضرورة معالجة هذه المسألة ووصل الجزء الآخر من المياه التي يستخدمها المزارعون للري، وذلك كي تتمكّن محطة التكرير من القيام بعملها بالشكل المطلوب وبما يرفع عن قرى وبلدات شليفا ودير الاحمر وبتدعي الضرر البيئي الكبير.