حرب: تطور المعركة لمصلحة 14 آذار يدفع العونيين الى ممارسات استفزازية
اعتبر النائب بطرس حرب أن تطور المعركة الانتخابية لمصلحة قوى 14 آذار ولمصلحة لائحتها في البترون بدأ بدفع العونيين إلى ممارسات استفزازية في منطقة البترون أدت الخميس إلى إشكال أمني في بلدة عبدللي الآمنة، نتيجة إقدام العونيين على تشكيل مواكب من السيارات المؤيدة للتيار العوني إلى التجول بشكل إستفزازي وتوجيه الشتائم لأنصار لائحتنا من قبل مستقليها.
واضاف حرب في بيان "أن التيار العوني قرر إقامة مهرجان سياسي يحاولون الحشد فيه للترحيب بالنائب ميشال عون الأحد في تنورين وفي ساحة منزلي الواقع في منتصف ساحات البلدة، دون أي احترام للتقاليد الكريمة التي تسود علاقاتنا الاجتماعية ولمشاعر أبناء بلدتي، وحتى دون أي تنسيق مع الهيئات البلدية والاختيارية أو حتى الكنيسة في البلدة".
وشدد على انه "كما رحبت البارحة بزيارة عون إلى قضاء البترون وطالبت مؤيدينا التعامل مع هذه الزيارة بروحٍ ديمقراطية صحيحة وباحترام كامل لأصول الضيافة والأخلاق التي يتصف بها أهالي منطقة البترون، أعود اليوم لأكرر ترحيبي بزيارة العماد عون إلى منطقة البترون عامة وإلى تنورين خاصة، وفي ساحة منزلي العائلي بالذات، مؤكداً أننا ديمقراطيون حقيقيون، نحترم الغير ولو اختلفنا معه في الرأي، ونكرّمه إذا ما قصد أرضنا وبيوتنا وساحاتنا وأهلنا".
واكد أن خيار المواطنين السياسي والانتخابي لا يرتبط بمهرجان أو خطاب أو تزمير أو إثارة غرائز، لأنه يقوم على قناعات وطنية راسخة لا تتزحزح ولا تتبدل.
وطالب حرب "بإلحاح كل مؤيدينا السياسيين والانتخابيين الإلتزام المطلق بآداب الضيافة وبالانضباط الكامل في التعامل مع هذه الزيارة. وأكرر دعوتي لكل محازبينا ومؤيدي مسيرتنا الوطنية إلى إلتزام التقاليد العريقة التي نشأنا عليها في احترام الضيف، أياً كان هذا الضيف، وأن يتفادوا أي إحتكاك قد يؤدي إلى خلق أي تعكير لهذه الزيارة أو الأمن".
وحذّر منظمي المهرجان وكل من تسوّله نفسه مخالفة القانون أو تعكير الأمن محملاً إياهم مسؤولية أي حادث أمني يعرض سلامة المواطنين للخطر، داعيا جميع المواطنين إلى التعبير عن رأيهم في السابع من حزيران من خلال إنتخابهم لمن يرون فيه مصلحة لبنان.