السبع: ابقاء لبنان رهينة الفوضى ذروة الفساد السياسي
اعتبر النائب والمرشح عن دائرة بعبدا باسم السبع ان "استحقاق الانتخابات النيابية في 7 حزيران لا يجوز في ظل هذه التحديات ان ينحدر الى شعارات شعبوية، تحجب انظار المواطنين عن الاهتمام بالقضايا المصيرية".
واكد خلال عشاء تكريمي في البريستول انه اذا كان الفساد مسألة تتطلب السعي الى اقتلاعها من الجذور، فان العمل على ابقاء لبنان رهينة في ساحات الفوضى، يشكل ذروة الفساد في العمل السياسي. واعتبر ان الفوضى هي اكبر قلاع الفساد التي يعاني منها لبنان، وهي البوابة الكبرى لكل اشكال الفساد السياسي والمالي والاداري والاخلاقي والرازح فوق احلام اللبنانيين منذ سنين طويلة".
ونوه ب"الخطاب السياسي لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، مشيرا الى انه عندما يستمع المواطن الى كلام الرئيس سليمان، يشعر بالاطمئنان الى ان البلاد ذاهبة فعلا الى شاطىء الامان وان الامل لم ينقطع في خلاص لبنان رغم الاهوال التي تحيط بنا".
وتساءل: "ماذ تشعرون عندما تستمعون الى الخطاب الاخر الا تشعرون بأن لبنان ينقاد فعلا الى الهاوية؟".
واشار الى ان "هناك من يريد من رئيس الجمهورية، اما ان يكون طرفا في المعادلة السياسية، على صورة ما شهدناه في السنوات الماضية، واما ان يتحول الى ناظر للجمهورية اللبنانية يكتفي بادارة الازمات وتسجيل النقاط على الخارجين عن الدستور والشرعية".
واشار الى ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، يربط انتصار المعارضة في لبنان، بالتغيير الكبير الذي ستشهده المنطقة اي ان التغيير في المنطقة مرهون بقلب المعادلة السياسية في لبنان. ولا ندري اذا كان التغيير الذي ينادي به احمدي نجاد، هو تغيير في اتجاه ان يكون لبنان على صورة الجمهورية الاسلامية في ايران، او تغيير في اتجاه ضم لبنان الى لعبة المحاور العربية والاقليمية، او تغيير في اتجاه جعل لبنان رأس حربه في مواجهة المشاريع الاميركية في المنطقة".