خضر آغا يكشف تلقي عون مليون دولار هدية من النظام الايراني
كشف رئيس الحركة اللبنانية الحرة بسام خضر آغا عن وقائع تفضح ممارسات النائب ميشال عون وتكشف عن خفايا مرحلة وجوده في فرنسا، أبرزها اعتراف الأخير بأن "من ارتكب مجزرة اهدن، وقتل الوزير السابق طوني فرنجية وعائلته هو الوزير ايلي حبيقة بأمر وتوجيهات من المخابرات السورية".
ولفت آغا خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر الحركة الى ان عون "كان يتعامل مع شخصيات اسرائيلية نافذة لاصدار قانون محاسبة سوريا في الكونغرس الأميركي، واكد ان عون كان يعتبر ان "حزب الله ميليشيا ستجلب الدمار للبنان".
وكشف ان عون قبض مبلغ مليون دولار كهدية رمزية من النظام الايراني خلال زيارته السرية مع الوزير فرنجية الى طهران، واعطى أوامره وتوجيهاته الى ماكينته الانتخابية في الشمال لتشطيب حليفه نزار يونس لصالح مرشحه جبران باسيل".
واعتبر أن حديث الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله عن تمسكه بإستمرار المقاومة حتى لو خرج الإسرائيلين من مزارع شبعا يؤكد أن هدف هذه المقاومة أبعد من لبنان وهي ستخلق لهذا البلد مشاكل خطيرة في المستقبل. كما أن استمرار المقاومة سيعرض لبنان لهزات عنيفة وبالطبع لعمل عسكري خارجي قد يكون مدمر.
كما أشار آغا الى أنه خلال الإنتخابات 2005 "وكان يومها رئيس غرفة العمليات و مدير الحملة الانتخابية للتيار في طرابلس، وقبل 24 ساعة من فتح الصناديق اتصل بي المنسق العام للتيار بيار رفول من الرابية وطلب مني بأمر من الجنرال عون رسمياً أن أبلغ بشكل سري مسؤولي المكنة الأنتخابية بشطب اسم حليفه بالائحة نزار يونس والاكتفاء بوضع اسم جبران باسيل فقط . وذلك من أجل أن ينجح جبران وحده لأن خرق بطرس حرب صعباً للغاية وعندما قمت بابلاغ أحد المسؤولين في المكنة للتعاون على تلبية رغبة الجنرال، صرخ وضرب بيده على الطاولة قائلاً هذا العمل لا يجوز أنا لا أقوم به، للأمانة هذا الشخص هو رينيه خلاط وهو ما زال في التيار الوطني الحر".