
جعجع من الكورة: لبنان ينادينا لأنه يؤخذ الى تغيير موقعه التاريخي واقترعوا لأن الجمهورية في الخطر
شدد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع على الذهاب بكثافة الى صناديق الاقتراع في 7 حزيران وانتخاب لبنان ولائحة القرار الكوراني. واكد في احتفال حاشد للائحة القرار الكوراني في كفرعقا ان الكورانيين مدعوون امام الله والتاريخ للاقتراع للبنان والجمهورية لان مصير اللبنانيين واولادهم "في ايديكم بالذات".
ولفت الى ان القرار الكوراني هو قرار لبناني بامتياز بعكس ما حاولوا تسويقه لعشرات السنين، اذ ان الكورة لبنانية لا سورية ولا قومية ولا اجنبية.
واذ اعتبر ان الجمهورية في خطر لأن بعضهم يريد وضعها تماماً على طريق الفيلة، في خضم صراع الكبار، والجمهورية في خطر لأننا أمام احتمال غزة جديدة في لبنان، لفت الى "ان لبنان ينادينا لأنه يؤخذ الى اصلاح وهمي خادع والى تغيير لدوره الطبيعي وموقعه التاريخي".
اما نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري فرأى ان الكورة ستكون مرة جديد رأس حربة لمشروع قيام الدولة. واوضح ان في 7 حزيران سيحسن اهالي الكورة الانتخاب وفي 8 حزيران "سنتبادل نخب انتصار لبنان ومشروع الدولة".
من جهته اشار النائب مصطفى علوش الى ان اللقاء بين "القوات اللبنانية" و"المستقبل" تم بمساعي من البطريرك صفير سنة 1992 بين الرئيس الشهيد الحريري والدكتور سمير جعجع قبل ان يقوم النظام الامني باعتقال سياسي لجعجع. واضاف: "عدنا واستكملنا اللقاء خلال ثورة الارز وتحت شعار لبنان اولا وهو السيد الديمقراطي لا المستعبد الشمولي"، لافتا الى 7 حزيران هو الفرصة لتجديد الالتزام بلبنان ولدعم لائحة "14 آذار".
وفي ما يلي كلمة الدكتور سمير جعجع كاملة:
ليست هي المرة الاولى التي تطأ فيها قدماي ارض الكورة، ليست هي المرة الاولى التي يستعيد فيها الكورانيون حريتهم وقرارهم فاستعادوهما في العام 2005، وها هم اليوم بصدد استعادتهما في 7 حزيران 2009
الكورة خضرا، والأصفر والأسود ما بيلبقولا، صوّت أخضر تتضل الكورة خضرا، الكورة غصن زيتون، صوت 14 آذار الكورة زيتونة مش ليمونة الكورة شارل مالك، جبهة الحرية والإنسان صوّت للحرية، صوّت للانسان، صوّت 14 آذار
الكورة حمطورة ومار جرجس ومار سمعان، صوّتلن، صوّت للقيم اللي عاشوا وماتوا من اجل
صوّت للحرية، صوّت للانسان، صوّت لالله بس أوعا تصوّت ليللي مع "حزب الله"
الكورة كورة البلمند، كورة العلم والثقافة والحضارة، صوّت للعلم والثقافة والحضارة والتقدم والعمران.
ما تصوّت للخراب والموت والدمار.
الكورة كورة السلام، ما تصوّت للحرب صوّت للسلام.
الكورة كورة الجمهورية صوّت للجمهورية بس مش الإسلامية
لائحة القرار الكوراني أحلى اسم لأصعب ظرف لأجمل منطقة.
فريد وفريد وغصن الزيتون، القرار الكوراني هوي قرار لبناني بامتياز بعكس ما حاولوا تسويقه لعشرات السنين
الكورة لبنانية، لا سورية ولا قومية ولا اجنبية.
الكورة لبنانية، صوت لبناني، صوت الأرز، صوت ثورة الأرز.
راحت ايام الضغط والعنف والإكراه، إجت ايام الدولة والحرية والكرامة.
ما حدا يخاف، القوى الأمنية موجودة وما بيموت حق وراءه مطالب، نحنا ورا حق كل واحد منكن بالعيش بحرية وكرامة وأمان.
الكورة كورة العصب الأرثوذكسي يللي جربوا يلعبوا عليه آخر مدة، بس ما رح يقدروا يعملوا شي، لان العصب الارثودكسي بالأساس، متلو متل العضم الأرثودكسي لونه أزرق. والسما زرقا، ما رح يتغير
العصب الارثوذكسي هو جورج حاوي وجبران تويني وسمير قصير، مش اسعد حردان ووئام وهاب وناصر قنديل
صوّت مع جورج وجبران وسمير، صوّت مع ثورة الارز، صوّت فريد وفريد وغصن الزيتون
أيها الكورانيون، ايها اللبنانيون، لماذا نحن اليوم هنا؟، لأن لبنان ينادينا يتوسل الينا أن أنقذوني، يناجينا ويرجونا، لا تدعوهم يأخذونني الى غير مكاني الطبيعي، لا تدعوهم يغيرون اتجاهي، يلعبون بمصيري، يحولونني حجر شطرنج في لعبة الأمم.
لا تدعوهم يجرّدونني من حريتي من جديد، يكمّون فمي ويتحدثون باسمي
لا تدعوهم يقطعون اوصالي بدواليب مشتعلة واوساخ وحجارة واتربة.
لا تدعوهم يحتلون وسط عاصمتي ويغلقون مجلس نوابي ويعطلون مؤسساتي.
لا تدعوهم يستهدفون ابنائي مجدداً بالتفجيرات والاغتيالات والعنف على اشكاله
لا تدعوهم يجرونني الى مصير مجهول الى مستقبل معدوم، الى نهاية محتومة.
ان لبنان ينادينا لأنه يؤخذ الى اصلاح وهمي خادع والى تغيير لدوره الطبيعي وموقعه التاريخي.
إسمعوا جيداً "في حال فوز المعارضة في الانتخابات المقبلة في لبنان، كما قال الرئيس احمدي نجاد، فإن الأوضاع ستتغير في المنطقة وستتشكل جبهات جديدة تقوم على تقوية المقاومة في المنطقة". هذا هو الاصلاح والتغيير المنتظر في حال فوز "8 آذار" في الانتخابات المقبلة.
نحن اصحاب الاصلاح الحقيقي، لأن لا اصلاح مع "قيام جبهات جديدة تقوم على تقوية المقاومة في المنطقة".
ايها الكورانيون، ايها اللبنانيون، لا اصلاح من دون دولة ولا دولة من دون سلطة كاملة.
لا انماء، لا ازدهار، لا استقرار، لا أمن لا عدالة، لا بحبوحة، لا اقتصاد، لا تربية، لا مستقبل من دون دولة.
الدولة اما ان تكون، واما ان لا تكون. لا مكان في التاريخ والواقع لنصف دولة.
لماذ نحن هنا؟ لنلبي استغاثة لبنان ولنكون بالفعل لا بالقول "كلنا للوطن"
الجمهورية في خطر، نعم الجمهورية في خطر من المجهول والمعلوم، الجمهورية في خطر لأن البعض يريد وضعها تماماً على طريق الفيلة، في خضم صراع الكبار.
نحن كبار في صراعنا على وجودنا، لكننا صغار في صراع الغير على موقعه وحجمه. نحن كبار في دفاعنا عن بلادنا لكننا صغار في دفاعنا عن بلاد الآخرين. نحن كبار في لعبتنا، صغار في ألعاب الآخرين.
لماذا نحن هنا؟ لننقذ الجمهورية من ألعاب الآخرين، احدى الصحف الكويتية أوردت امس ان "هناك جناحاً في المؤسسة الاسرائيلية يقوده وزير الخارجية ليبرمان ووزير الدفاع باراك يعمل لانتصار حزب الله في الانتخابات على اعتبار انه اذا سيطر حزب الله على السلطة فسيصبح التعامل الاسرائيلي العسكري معه اسهل"
نعم، الجمهورية في خطر لأننا أمام احتمال "غزة" جديدة في لبنان، لا تتركوا الجمهورية تسقط، لا تتركوا لبنان يسقط.
ايها الكورانيون، ايها اللبنانيون انتم مدعوون امام الله والتاريخ، للقيام بواجبكم المقدس، بالاقتراع، ليس لصالح فلان او علتان في 7 حزيران المقبل، انما لصالح لبنان والجمهورية.
ان مصيركم ومصير بلادكم واولادكم في ايديكم بالذات، فلا تحجموا، الكورة تناديكم، الجمهورية بحاجة اليكم، لبنان بين ايديكم، فلا تتأخروا
اذهبوا بكثافة الى صناديق الاقتراع في 7 حزيران واقترعوا للبنان، للائحة القرار الكوراني.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
عاشت القوات اللبنانية عاشت ثورة الأرز ليحيا لبنان
