الحماوة الانتخابية تزداد وحادث بين العونيين ومؤيدي نوفل
هجوم عوني على المستقلين يُتَرْجَم بالهجوم على عقر دار رئيس الجمهورية
نصرالله : هناك من يسعى لإعادة تقديم حزب الله كمنظمة ارهابية
ازدادت الحماوة الانتخابية مع اقتراب موعد 7 حزيران، وارتفعت حدة الخطاب السياسي، وبدأ كل فريق يحضّر بقوة للمعركة المقبلة.
العماد عون، الذي شعر ببعض الارباك في بعض الأقضية الحساسة، بدأ بجولات متكررة فيها وشملت الحدث والاشرفية ومناطق في كسروان، وأمس اطلق مهرجانه في جبيل مهاجما لائحة المستقلين الذين يؤيدون ويدعمون خيارات رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، حيث كان الاستغراب واضحا على اهالي جبيل خصوصا ان العماد عون اقام مهرجانه في جبيل في عقر دار الرئيس سليمان بعد يومين على تكريم رئيس الجمهورية في المنطقة والقاء خطاب وصف بالتاريخي لما له من دلالات مستقبلية، حيث اكد ان لبنان استعاد موقعه بين الدول.
الهجوم العوني في جبيل على لائحة المستقلين أدى أمس الى وقوع حادث امني بين محازبي التيار الوطني وبين مؤىدي النائب السابق اميل نوفل المرشح على لائحة المستقلين المؤيدين لرئيس الجمهورية.
وقالت مصادر مطلعة ان خطاب عون الهجومي تمت ترجمته بهجوم على مكاتب النائب السابق اميل نوفل حيث حصل اطلاق نار.
واضافت المصادر انه تم تسكير الطرقات التي تؤدي الى مكاتب نوفل، كما تم تسكير بعض المداخل والمخارج التي تؤدي الى اسواق مدينة جبيل.
النائب السابق اميل نوفل اعتبر ان العماد ميشال عون اصبح زعيم ميليشيا وليس زعيم تيار سياسي، فهو استقدم الى بلاد جبيل حشوداً سيارة من المناطق كافة كما فعل في منطقة الاشرفية حتى يوهم انصاره بأن اعداد المحازبين كثيرة.
واضاف نوفل ان اهالي جبيل يعرفون جيدا الوافدين الغرباء عن القضاء، ولم يكتف العماد عون بهذا التصرف بل عمد ايضا الى سد الطرقات بالسيارات حتى يُظهر للجبيليين انهم سيطروا على شوارع المدينة، وبعض هذه السيارات طوقت منزلي عمداً لتمنعني من الخروج منه، خصوصا لحضور لقاء كان مقررا سلفا مع الناخبين.
وقال نوفل، عندما حاولت الخروج وجه إليّ بعض العونيين الشتائم كعاداتهم مما دعا مرافقي الى الاستنفار خصوصا بعدما شهر بعض العونيين اسلحتهم الفردية، وهنا ساد هرج ومرج وحصل اطلاق نار، وانني في هذه المناسبة ادين بشدة الحادثة التي اوقعت جريحا من الجيش اللبناني واعتبر نفسي وانصاري تحت القانون ومستعد لأي اجراء قانوني خصوصاً الإجراء العادل.
وأنا سأعلن اليوم جميع الوقائع والتفاصيل في مؤتمر صحافي أشرح فيه نوعية التغيير التي ينادي بها ميشال عون.
وهو تغيير حوّله من زعيم سياسي خدع الناس لفترة ليصبح اليوم زعيما ميليشياوياً يشتم من يشاء وساعة يشاء.
كما حصل إشكال آخر لدى انتهاء المهرجان في احد اسواق مدينة جبيل التجارية مما استدعى تدخل قوة من الجيش اللبناني لاعادة النظام الى المنطقة المذكورة، حيث عمد العونيون الى اطلاق الهتافات واطلاق الكلام النابي خصوصا عندما شاهدوا بعض صور مرشحي اللائحة المنافسة.
وقد أفادت مصادر امنية ان الاشكال ادى الى وقوع جرحى مدنيين وعسكريين نقلوا الى مستشفى المعونات في جبيل.
نصرالله وفي الذكرى التاسعة للتحرير، تحدث امين عام حزب الله الى اهالي بعلبك الهرمل، وتطرق الى المقال الذي نشرته مجلة «دير شبيغل»، واعتبر انه تقرير اسرائيلي بامتياز.
وقال السيد نصرالله ان هناك من يعمل على توجيه التحقيق لاتهام حزب الله، وان التحدي الأخطر هو العودة الى استراتيجية تقديم حزب الله كمنظمة ارهابية، والأسوأ هو اتهام الحزب باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري لمحاولة خلق فتنة في لبنان.
واشار السيد نصرالله الى ان المعارضة اذا فازت في الانتخابات، فانها وفي مقدمها حزب الله ستعمل على ان يكون الجيش اللبناني قوياً ومسلحاً.