زهرا: مسيحيو 8 آذار يتجاهلون مخطط "حزب الله" ويركّزون على "الإصلاح" لأسباب انتخابية
اعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا أن مسيحيي 8 آذار يتجاهلون مخطط "حزب الله" ويركّزون على فكرة الإصلاح لأسباب انتخابية، مشيراً إلى أن هناك خطر اقامة دولة اسلامية في لبنان.
زهرا، وفي حديث لبرنامج "نهاركم سعيد" على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال، كشف أن الرئيس السوري بشار الأسد قال في حديث سابق ان "حزب الله" له مشروع ديني في لبنان وانه لا يتّفق معه في هذا المجال، مشيراً إلى أن الرئيس الإيراني اوحى أن لبنان سيصبح دولة المواجهة وقد بدأ يترجم هذا الأمر من خلال الهجوم على رئيس الجمهورية والجيش.
وعن الإنتخابات النيابية، رأى زهرا أن كتلة النائب ميشال عون الحزبية قد تصل إلى ثمانية مقاعد فقط و"كتلة التغيير والإصلاح" التي يجب تغيير اسمها لأنه لم يعد ينطبق عليها قد يبلغ عدد أعضائها 20 كحدٍّ أقصى اذا ما اضفنا 12 مقعدا للمتحالفين مع التيار، معتبراً أن الكتلة الشعبية كانت شعبية قبل 7 حزيران إذ بعد هذا التاريخ ستكون كتلة 14 آذار هي من تمثّل منطقة زحله.
ورأى زهرا أن "التيار الوطني الحر" مستعد أن يتحالف مع أي كان للوصول إلى السلطة، معتبراً أنه في حال فوز التيار العوني فان "حزب الله" هو الذي سيحكم، ومشيراً إلى أن تاأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أوضح أن التحالف الرباعي انحصر في بعبدا وأن أصوات الشيعة في جبيل وباقي المناطق جُيّرت إلى التيار الوطني الحر في الإنتخابات الماضية.
وإذ أكد أن "القوات اللبنانية" حرصت على تطبيق القانون الإنتخابي بحذافيره، اتهم زهرا الفريق الآخر بالرشوة والمال الإنتخابي. وتابع: "قدمنا شكوى لهيئة الإشراف على الإنتخابات وتمنّينا وقف المخالفات خاصة أن هناك بعض رجال الدين الذين يتدخلون في الإنتخابات ويستغلون دور العبادة".
وأشار زهرا إلى أن "التيار الوطني الحر" يعوّل كثيراً على المعركة الإنتخابية في البترون لأن الوزير جبران باسيل هو وريث عون السياسي.
وكشف زهرا عن أن مسؤولاً في "حزب الله" هو الذي يدير وزارة الإتصالات وقد عُيّن موظفاً في الوزارة مع الوزير جبران باسيل، مؤكداً أن الضغط على الخطوط سيؤدي إلى تعطيل شبكات الإتصالات.
وأضاف: الوزير باسيل يستغل وزارة الإتصالات للدعاية الإنتخابية، وكتابه الإنتخابي عن "انجازاته" في البترون ليس سوى ادعاءات.
ورداً على سؤال حول الإستفزازات في البترون، أشار زهرا إلى "اننا لا نفهم لماذا يقوم بعضهم باستفزاز الناس، داعياً كل فريق أن يمتنع عن استفزاز الآخر"، مضيفا "ندعو كل قواتي تعرّض إلى أي اعتداء أو إستفزاز من قبل الفريق الاخر إلى اللجوء للسلطات المعنية الامنية والقضائية وتقديم شكوى لان وسيلتنا الوحيدة للرد هي عبر اللجوء الى مؤسسات الدولة".
وأكد زهرا أن رئيس الجمهورية أعاد للرئاسة مرجعيتها التي يجب أن تكون فوق كل المؤسسات، مشيراً إلى أن الرئيس سليمان حريص على اشراك كل اللبنانيين.
وأضاف: "المسيحي اللبناني لا رهان لديه سوى على الدولة البنانية الديمقراطية، وسنعيش في ظل دولتنا وجيشنا الوطني".
واعتبر زهرا أنه "اذا كان هناك امكان لمنع انتهاكات اسرائيل بواسطة الأمم المتحدة فهذا الأمر يجب أن يطبق.
في الختام، أشار زهرا إلى أن قوى 14 آذار ستستكمل وتستأنف بناء المؤسسات وتعزيزها في حال فازت في الإنتخابات، مؤكداً "الإستمرار في النضال وحمل أمانة هذا الشعب الذي قرر في 14 آذار ماذا يريد وانتفض في سبيل الحرية والسيادة".