#adsense

لقاء شعبي للائحة “الانقاذ المتني”: لبناء الدولة والجيش وتعزيز الحياة الديموقراطية

حجم الخط

لقاء شعبي للائحة "الانقاذ المتني": لبناء الدولة والجيش وتعزيز الحياة الديموقراطية

أقامت لائحة "الانقاذ المتني" لقاء شعبياً في قسم الكتائب – قرنة الحمراء في حضور المرشحين في اللائحة: سامي الجميل، ايلي كرامة، الياس مخيبر، اميل كنعان، سركيس سركيس، بالإضافة الى عضو المكتب السياسي الكتائبي جورج جريج، رؤساء الاقاليم والاقسام الكتائبية في المنطقة وحشد كبير من المحازبين والمناصرين.

وأكد مرشح حزب "الكتائب اللبنانية" في المتن الشمالي سامي الجميل خلال أن "الاولوية اليوم هي بناء الدولة اللبنانية القوية والجيش اللبناني القوي وحصر السلاح بيد السلطة الشرعية ومن ثم محاربة الفاسدين عبر القضاء اللبناني"، داعيا "التيار الوطني الحر الى عدم تصنيف اللبنانيين بين خلوق وفاسد وذلك وفق من يقف الى جانبه او يبتعد عنه، مشددا على ضرورة محاكمة الفاسدين بغض النظر عن الفئة السياسية التي ينتمون اليها.

وعن الشأن الانمائي فلفت الجميل الى ان "نصف الدين العام في خزينة الدولة اللبنانية مرده الى كهرباء لبنان".مشيرا الى ان "الحديث عن هذا الموضوع يتطلب النظر الى الوقائع كما هي وبالعينين الاثنتين".

اضاف:"عندما نريد تحميل احدهم مسؤولية الدين العام، يجب ان نحملها الى الوزراء الذين كانوا قيمين على هذه الوزارة منذ خمسة عشر عاما والذين ينتمون الى حركة امل واطراف اخرى في المعارضة وهؤلاء جميعهم حلفاء التيار الوطني الحر".

وشدد الجميل على المطالبة "بمحاكمة كل من سرق او ارتكب جريمة، او شارك في أي شكل من اشكال الفساد بغض النظر عن انتمائه السياسي، وذلك بعد الانتخابات النيابية من قبل القضاء اللبناني تطبيقا للقانون اللبناني وامام المحاكم اللبنانية. مستغربا "كيف يصبح الفاسد الواقف الى جانبه خلوقا فيما الخلوق في الجهة المقابلة فاسدا؟. وكيف يتحول الخلوق الذي كان الى جانبه فاسدا عندما يبتعد عنه؟".

ورأى "أنه يحق للقضاء اللبناني والتاريخ والله وحدهم الحكم على الفاسدين. معتبرا أن من لا ينظر بالعينين الاثنتين لا يمكنه ان يكون الى جانب كل اللبنانيين انما الى جانب فئة معينة وبالتالي لا يستطيع تحمل مسؤولية اللبنانيين كلهم. مشددا على ان الاولوية في هذه الانتخابات هي المحافظة على الدولة اللبنانية ومن ثم الانتقال الى الامور الاخرى، إذ يجب بناء الدولة لنستطيع من خلالها محاربة الفاسدين ومحاكمتهم عبر قضاء لبناني قوي".

اضاف:" سنتعاون مع المعتدلين في لبنان لتقوية الدولة ومن ثم ننتقل الى محاسبة الفاسدين بغض النظر عن انتمائهم السياسي. معتبرا أن لا شيء يبرر السلاح غير الشرعي وحرب تموز وانتهاك كل المبادىء والثوابت باسم الفساد، في حين الوقوف الى جانب اكبر الفاسدين في البلد".

ورأى أن المطلوب هو "تحديد الاولويات الكامنة في حياة الناس والدولة واعادة الشباب المهاجر الى الوطن وبناء الاقتصاد لنعيش في البلد الذي نحلم فيه".

اضاف:" فلا يجروننا عبر سياسة الاولوية الثانية الى الدمار والمواجهة مع اسرائيل والمجتمع الدولي. ولا يغشوننا لأننا نعرف سبب خوضنا الانتخابات النيابية ونعرف اولوياتنا المرتكزة على بناء دولة قوية وجيش قوي وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني".

وتابع:" نوافقهم على محاربة الفساد وبناء الاقتصاد، انما في مقابل كل امر ايجابي يعدوننا فيه، ثمة ما يدمر، إذ لا اقتصاد في الحرب ولا خفض للدين العام من دون دعم الامم المتحدة والبنك الدولي واميركا المساهمة الاولى في دعم لبنان وجيشه واستقلاله. ولكنهم يفضلون سوريا واحمدي نجاد ومن قتلنا ودمرنا بدلاً من الدول التي تدعمنا وتساعدنا وكأن حلمنا في الحياة هو العيش كالمواطنين السوريين والايرانيين".

وقال:" نريد العيش كمواطني الدول الغربية الديموقراطية التي تتمتع بحرية الانسان والتطور وحقوق المرأة وليس العيش كمواطني ايران وسوريا وغزة".

وختم قائلا:" هذه هي افكارنا ومبادئنا فإما ان يحترموننا لنبني الوطن معا وإلا فليعلنوا الحل الافضل بالنسبة اليهم لأننا لن ننتازل عن ثوابتنا. وعلى المسيحيين ان يقرروا إما العيش في دولة من العالم الثالث او في الدولة الحضارية".

أما الدكتور ايلي كرامة فاعتبر ان هذه "الانتخابات مصيرية ومفصلية سيتقرر فيها "اي لبنان نريد" واي توجه ستتخذه الدولة اللبنانية، توجه احمدي نجاد ام توجه السيادة الحقيقية والدولة القادرة التي لم يفسحوا في المجال امامنا منذ خمس سنوات لتحقيقها والتي تفرض سلطتها على الاراضي اللبنانية كلها وتؤمن العدالة الاجتماعية".

واشار كرامة الى ان "المعارضة ادخلت البلاد في حرب مدمرة وعطلت الاسواق التجارية في بيروت اضافة الى مجلسي النواب والوزراء وانتخاب رئيس الجمهورية واعتدت على مقام بكركي والرئاسة وهاجمت المحكمة الدولية التي نصر على قيامها من اجل الحق والحقيقة لنعرف من قتل الشيخ بيار الجميل".

ومن جهته لفت المرشح اميل كنعان الى "تاريخ منطقة قرنة الحمراء المشرف كونه مدموغ بالمواقف الوطنية المؤيدة للسيادة والاستقلال. مشيرا الى انها ليست المرة الاولى التي ينادي فيها التيار الوطني الحر بالجمهورية الثالثة، اذ وردت في برنامجه الانتخابي في العام 2005. ملاحظا ان هذه الجمهورية حققت جر لبنان الى حرب لا شأن له فيها مما ادى الى دمار وزعزعة للاقتصاد".

اضاف: "الجمهورية التي نطالب فيها هي تلك التي تشكل دولة الاستقلال التي عطلوها وعطلوا مؤسساتها، ونحن نريد تصحيح ذلك وان تفرض الدولة اللبنانية سلطتها على الاراضي اللبنانية كافة وان تنزع السلاح".

أما المرشح سركيس سركيس فدعا الى "انتخاب لائحة الانقاذ المتني كلها، مشيرا الى اهمية ذلك لتحقيق المشروع الذي خاضت فيه الانتخابات".

كذلك رأى المرشح الياس مخيبر أن هذه "المعركة هي معركة استكمال الجلاء السوري من لبنان إذ على رغم خروجه من لبنان لكن الملفات ما زالت عالقة بينه وبين لبنان". مؤكدا "ان العداء لسوريا لا يصب في مشروع لائحة "الانقاذ المتني"، الذي يرتكز على السلام للبنان، مشددا على "انه لا يمكن تجاهل احتلال سوريا للبنان ما ولّد فينا الغبن وخلف ملفات حان الوقت لاقفالها".

وأكد عدم استغلال ملف المعتقلين في السجون السورية "لأن من حقنا كأهل ولبنانيين ان نعرف مصير اولادنا". مشيرا الى ملف السلاح الفلسطيني داخل المخيمات وخارجها، لافتا الى انه خارجها اداة بيد سوريا ويأتمر منها"، وإذا اردنا العيش مطمئنين يجب حصر السلاح بيد الجيش اللبناني".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل