لائحة التضامن الطرابلسي عرضت برنامجها الاقتصادي
عقد مرشحو لائحة التضامن الطرابلسي مؤتمرا في مركز الصفدي الثقافي عرضوا فيه المشروع الاقتصادي للائحة، بحضور كل من: الرئيس نجيب ميقاتي، الوزير محمد الصفدي، النواب: سمير الجسر، محمد كبارة وبدر ونوس، النائب السابق أحمد كرامي، روبير فاضل وسامر سعادة.
واكد ميقاتي ان هذا المشروع الاقتصادي هو باكورة التعاون بين أعضاء لائحة التضامن الطرابلسي لأن المسألة الأهم لدينا هو التنمية الاقتصادية لطرابلس. وان الأفكار الواردة في هذا البرنامج ستتم مناقشتها مع سائر الهيئات والفعاليات الطرابلسية وفق آلية محددة تؤدي الى تنفيذها وتحقيق التنمية المنشودة.
ثم لخص المرشح روبير فاضل البرنامج الاقتصادي للائحة وركز على الاقتصاد كأولوية في قائمة التحديات التي تواجهها طرابلس والشمال، وتأثير الأحداث الأمنية على أبعاد الإستثمارات، وزج القضايا الإقتصادية بالخلافات السياسية، وضعف التواصل مع العاصمة.
كما ركز على المعالجات المطلوبة ومنها إنشاء مكتب مشترك لمتابعة تنفيذ المشاريع الحيوية، محطة التسفير، الأنفاق والجسور، وبناء مسلخ حديث، وتفعيل المعرض، المطار، المرفأ، المصفاة، المدينة الرياضية والمنطقة الإقتصادية. بالإضافة إلى دعم القطاعات الإنتاجية والحرفية من خلال القروض للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع الإستثمار.
ثم اوضح الوزير محمد الصفدي رداً على سؤال حول موضوع محطة التسفير الشمالية والجنوبية وتوعية العالم على أهمية السياحة في مدينة طرابلس ان المحطة لزّمت في عهد الرئيس نجيب ميقاتي غير أن المتعهد لم ينفذ التزامه بسبب الاختلاف على الأسعار، الواقع بأننا سعينا جاهدين للضغط عليه بيد أننا لم نوفق في حين أن أحد المقاولين قد وافق على التنفيذ غير أننا احتجنا الى تعديل دفتر الكميات المتعلق بالمبلغ المخصص للتنفيذ، وفي الوقت عينه تغيرت الحكومة الأمر الذي انعكس سلبا ً على الموضوع بالرغم من عملية التلزيم التي أقرت الا أن التنفيذ لم يتم.
وعن المنطقة الاقتصادية الخاصة اشار النائب سمير الجسر الى ان القانون يسمح بتوليد الكهرباء للمنطقة الاقتصادية الخاصة وليس للتصدير الى الخارج ، أما المسألة الثانية فهي الكهرباء والتي تعد من القضايا المهمة التي ناقشها الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسعى الى ايجاد الحلول لها .
النائب محمد كبارة ومن جهته أكد على أنه وللمرة الأولى يكون لمدينة طرابلس لائحة تطرح برنامجاً واضحاً وصريحا ً، طبعا ً اللائحة تضم أعضاء لديهم الخبرة الواسعة في مجال الاقتصاد والانماء، هذا بغض النظر عن خبراتهم السياسية، وهذه فرصة نادرة لمدينة طرابلس أن نستطيع في المرحلة القادمة النهوض بها وتحسين أوضاعها الانمائية والاقتصادية والاجتماعية والحياتية، فكلنا يعلم الظروف الصعبة التي نمر بها، ونحن نعد بالتزامنا بهذه المواضيع مجتمعة .