معوض: نحمّل مسؤولية الاعتداء على الوافدين الى مهرجان الحرية للقوى الامنية ولفرنجية
عقدت "لائحة زغرتا الزاوية" التي تضم النائب جواد بولس، رئيس "حركة الإستقلال" ميشال معوض والمحامي يوسف بهاء الدويهي، مؤتمرا صحفيا في زغرتا، تحدث فيه معوض، فقال: "نحن في لائحة زغرتا الزاوية واعون أن حجم الحضور الذي كان في "مهرجان الحرية" أمس لم يكن تأييدا لجواد بولس أو يوسف الدويهي أو ميشال معوض، بل تأييدا لطرحنا ومشروعنا السياسي وخيارات لبنان الوطن والدولة".
أضاف: "ما حصل بالامس أن موكب الوافدين من قرى وسط وجرد زغرتا الزاوية تعرض للاعتداء بالسلاح والضرب بالعصي والسكاكين مما منعه من الوصول، لكنه أصر على المشاركة واعتمد طريق الكورة. كما تعرضت صور البطريرك صفير في أملاك خاصة للتعدي، حيث عمد عشرات الأشخاص إلى قطع الطريق والتهديد بالقتل وتكسير السيارات وسحب السلاح والسكاكين الحربية عند مستديرة قصر الرئيس فرنجية، وهم يرتدون ثيابا عسكرية إن لم نقل ميليشيوية، والمسؤولين في هذا التيار كانوا موجودين وعلى مرأى منهم. كما تعرضوا لكوادر أساسية في حركة الإستقلال".
وحمل معوض "المسؤولية للدولة والجيش وقوى الأمن لأنهم لم يتخذوا التدابير الإستباقية لحماية الناس وحرية التعبير وكراماتهم بحجة عدم وجود التعليمات". نحن نقول إن حماية الناس فوق كل اعتبار، ومع إحترامنا الكامل للجيش وقوى الأمن الذي هم رهان بيتنا منذ 50 و60 عاما، إلا أن التدابير التي كانت متخذة غير كافية".
ولفت الى "ان النائب جواد بولس كان قد أبلغ الأجهزة الأمنية بإمكانية تعرض موكبنا إلى الإعتداء وطالبهم إتخاذ تدابير أمنية بهذا الخصوص".
وقال: "أقول أمام الإعلام لرئيس الجمهورية ووزير الداخلية ووزير الدفاع وقائد الجيش إن التدابير المتخذة في زغرتا الزاوية غير كافية، واحملهم مسؤولية كل نقطة دم ستسقط، لا سماح الله، في زغرتا الزاوية. أما المسؤولية الثانية فنحن نحملها للوزير سليمان فرنجية لأن ما حصل ليس وليد الساعة، إنه نتيجة منهجية معتمدة من شهر. والمطلوب من الدولة والأجهزة الأمنية بالقيام بتحقيق جدي دون الأمن بالتراضي وتوقيف كل من يتحمل المسؤولية في هذا الموضوع".
وختم: "نطلب من الوزير فرنجيه الإعتذار من الناس التي تعرضت في القرى لإهانة ومس بالكرامات والإلتزام بتوقيف هذا المسار، وأن نخوض معركة شريفة تحترم قيمنا وشيمنا في زغرتا الزاوية".