مهرجان خطابي لقوى "ثورة الارز" في بلدة شرتون – قضاء عاليه
نظمت قوى ثورة الارز في بلدة شرتون – قضاء عاليه مهرجانا خطابيا في ساحة ملعب البلدة للائحة 14 آذار التي تضم النواب: اكرم شهيب، هنري حلو، فؤاد السعد والمرشح فادي الهبر، وحضر نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية سليم صايغ ممثلا الرئيس امين الجميل، ومسؤولو احزاب قوى 14 آذار في المنطقة، كاهن الرعية الاب يوسف مبارك ومشايخ وفاعليات وحشد من المناصرين.
وألقى النائب هنري حلو كلمة قال فيها: "مهما يكن للمرحلة الانتخابية التي وصلنا اليها من أهمية على صعيد السياسة الداخلية، فان هموم السياسة الخارجية اعظم منها اهمية واخطر. وذلك ان توجيه لبنان اليوم نحو آفاق الحرب ام السلم اهم من انتخابات نيابية. وما قول الرئيس احمدي نجاد بان منطقة الشرق الاوسط سوف تتغير بانتصار المعارضة في لبنان لهو دليل على ضخامة المسؤولية الملقاة على عاتق الناخب اللبناني. فلو كان مشروع الرئيس الايراني كمشروع الجنرال جورج مرشال بعد الحرب العالمية الثانية غايته النهوض الاقتصادي واعمار ما تهدم، لكنا اول المؤيدين، اما ان يكون مشروع الرئيس نجاد والمعلن حربا تدميرية ونووية فهذا امر خطير وخطير جدا".
وقال:"يريدون تحويل بلد الابداع والابتكار، بلد الانفتاح على العالم والتفاعل مع المجتمع الدولي الى بلد الانغلاق والتقوقع مع النظام السوري والايراني، تحويل بلد السلام الى بلد الحروب والاقتتال لغايات بعيدة كل البعد عن مصلحة لبنان وابناء لبنان".
وختم:" لبنان ليس للبيع ولا للمتاجرة، فنحن لسنا بمرتزقة لنستعمل ادوات لتحقيق غايات الغير وتحويل وطننا الجميل الصغير الواقع جغرافيا بلا خيار منا في هذه المنطقة الى ساحة حرب. نريد الحياة، نريد الراحة، نريد البحبوحة، نريد الفرح، نريد السلام، هذا ما يريده اهل لبنان.
لذلك عاد لزاما علينا اليوم الا نشرع ابوابنا كيفما كان ولاي كان، فنحن عدنا لا نملك خيارا الا بين التآخي او الموت بين الحرب او السلم ".
بدوره ألقى المرشح فادي الهبر كلمة أشار فيها الى أن "اياماً صعبة قد تمر على لبنان لان سلاح "حزب الله" ما زال الهم الاكبر وكذلك الدويلات ولكننا نريد ان تكون الدولة قوية، نريد رئيس الجمهورية القوي وحده حامي السلطة والدستور والمؤسسات نريد دولة قوية يعيش فيها الشعب بأمان واستقرار".
النائب أكرم شهيب، ألقى أيضا كلمة قال فيها:" نلتقي اليوم احرارا تجمعنا ثورة الارز يجمعنا لبنان، لبنان الوطن المنتصر بكم، بارادتكم بصوتكم في 7 حزيران، رغم اعلانات الطرقات الليمونية والخطابات، رغم المال وبطاقات الطائرات والبولمانات المقفلة القادمة من دمشق او عبر مطارها، لعقول مقفلة ورؤوس ما تعودت الا الانحناء لتقترع لمن يريد ان يسرق من الوطن أمله ومنكم الاكثرية ومن الشهداء شهدائهم".
اضاف:" يبدو ان الوضع الانتخابي غير المريح لفريق شكرا سوريا استدعى إرسال السفير السوري على وجه السرعة، علما انهم قد صرحوا انه لن يأتي الى بيروت الا لشرب كأس الانتصار يوم 8 حزيران، نرحب بالتمثيل الدبلوماسي احدى تجليات ثورتكم، يوم اقترعتم للبنان واخرجتم الجيش السوري في 14 شباط 2005 ، ونتمنى الا تتحول السفارة الى ادارة عملية 8 آذار الانتخابية ".
وشكر شهيب "لاحمدي نجاد اهتمامه بانتخابات بلدنا واعتباره لبنان شارعا من شوارع بلدية طهران، فتعالوا نهنىء معا حلفاء احمدي نجاد الذين لن يهنأ لهم بال طالما انكم في لبنان نبض وطنية واستقلال وحرية وسيادة".
وأكد "اننا معنيون كما انتم بتثبيت مشروع الدولة والسير فيه لانه المدخل لتكريس السلم الاهلي وللتنمية ولتطور لبنان واستقراره وضمان مستقبله، من هنا تكتسب الانتخابات اهمية كبرى، وصوتكم المرتفع دائما، كما قبضتكم كما قاماتكم التي لم تنحن يوما الا للوطن وللشهداء ولخالقها، هذه القامات التي شكلت دافعا لثورة الارز وانتفاضة الاستقلال الثاني".
وقال:" من مصلحتنا نحن الشعب اللبناني، نحن في 14 آذار ان نصل الى انتخابات في اجواء من الهدوء الضامن لحسن الاختيار، نحن نعول على هذه الانتخابات، وهم يخشون صوت الناس، لذا يخشون الانتخابات ويتهموننا باحضار المغتربات ولم يتركوا مالا ووسيلة الا واستعملوها مستفيدين من مكاتب وتسهيلات ومطارات من شكروا في 8 آذار وما يزالون".
وتابع:" يهولون، يهددون، يخونون، وكل هذا الخطاب لن يجديهم نفعا لانهم يخافون ارادة الناس وصوت الحق لانهم واهمون خاسرون، ارادتكم هي المنتصرة، منتصرة لدماء الشهداء وللبنان الوطن ومستقبله، دماء شهدائنا ساهمت معكم في انتفاضة الاستقلال الثاني، فاقترعوا لآمال الشهداء بوطن حر القرار سيد الموقف ومستقل الارادة ".
وختم:" حينما تدخلون الى غرفة الاقتراع تذكروا ان الذين برعوا في التعطيل، يخشون البناء، ومن نجح بالعرقلة ويتقن لغة التخوين لا يعرف كيف تبنى الاوطان، وحينما تضعون الورقة بالصندوق تذكروا صناديق شهداء ابطال استشهدوا ليبقى لبنان وسيبقى لبنان".