#adsense

جنبلاط: نتائج الإنتخابات ستقرر مصير لبنان في معركة الإستقلال الثالثة

حجم الخط

جنبلاط: نتائج الإنتخابات ستقرر مصير لبنان في معركة الإستقلال الثالثة

رأى رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط، أن نتائج الإنتخابات في الأسبوع المقبل هي التي "تقرر مصير لبنان في معركة الإستقلال الثالثة، حيث الأولى كانت في قلعة راشيا عام 1943، والثانية كانت في تحرير الجنوب والثالثة بعد أسبوع لإستكمال مسيرة 14 آذار"، مؤكدا أن "لا تناقض بين التحرير والإستقلال".

النائب جنبلاط كان يتحدث في مهرجان حزبي وشعبي حاشد أقامه الحزب التقدمي الإشتراكي في ساحة مدينة راشيا، حضره أعضاء لائحة كرامة البقاع الغربي وراشيا وزير الدولة لشؤون مجلس النواب وائل أبو فاعور، عضو اللقاء الديمقراطي النائب أنطوان سعد، النائبان جمال الجراح وروبير غانم، المرشح زياد ناظم القادري، المرشح الدكتور أمين وهبي، مفوض الشؤون الداخلية في الحزب الدكتور يحيى خميس، وكيل الداخلية نواف التقي، منسق عام تيار المستقبل في البقاع الغربي وراشيا الدكتور جهاد الدسوقي، مسؤول القوات اللبنانية في البقاع الغربي وراشيا المحامي إيلي لحود، مسؤول إقليم الكتائب اللبنانية في البقاع الغربي وراشيا جوزيف الصايغ، المرشح المنسحب علي الحاج، رئيس إتحاد بلديات البحيرة ربيع جمعة، وحشد من رؤوساء البلديات والمخاتير ولفيف من العلماء والأباء ورجال الدين وممثلي قوى 14 آذار وحشد من الحزبيين والمناصرين والكشاف والإتحاد النسائي ومنظمة الشباب التقدمي والمواطنين.

وأكد جنبلاط أن "هذه المعركة، في هذه المنطقة، من مشغرة إلى القرعون إلى كامد اللوز إلى راشيا إلى صغبين إلى كل دسكرة وبلدة كانت في طليعة المقاومين، في مواجهة إسرائيل، أقول هذا لأن هذه المنطقة ايضا رفدت بالمئات والألاف من شباب جبل لبنان والضاحية وبيروت، عندما كادت تسقط بيروت ويسقط الجبل وتسقط العروبة، من هنا خرج الألاف من المقاتلين قاوموا إسرائيل هنا، وقاوموا إسرائيل في بيروت، وإنتصرنا معهم ولا زلنا في نفس الطريق".

أضاف: "هنا يرقد الكثير الكثير من الشهداء، لكن أخص بالذكر رفاقي، الذين أحدهم فداني، أو القدر أراد أن يفتديني، وهو الشهيد جمال صعب. وهنا ودعنا بالأمس القريب سلمان سيور".

وشدد النائب جنبلاط على أن تكون لائحة الكرامة في البقاع الغربي وراشيا "بمستوى طموحاتكم، طموحات هؤلاء الرجال والفتيان، طموحات الإستقلال، طموحات الغد، طموحات المستقبل"، آملا ان "لا تقف المرحلة عند مهرجان فقط"، مؤكدا أن المسيرة "طويلة جدا، المسيرة التنموية والسياسية والعربية، ومسيرة إحتضان القضية الفلسطينية طويلة جدا، حيث ما زلنا الا في بداياتها، والغول اليهودي الإسرائيلي، يبشر بتهجير جديد لعرب فلسطين، وقد تأتينا غزوات جديدة".

وقال: "إنني على ثقة بأنكم كما كنتم بالأمس في مواجهة إسرائيل في كل هذه المنطقة، ومؤكدين على التعايش، ستبقون على تلك المبادىء بعيدا عن الطائفية والمذهبية في معركة الإستقلال الثالثة، ولا تناقض، ولن يكون هناك أي تناقض بين الإستقلال والتحرير".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل