سعيد: لمحاسبة عون الذي ربط مصير المسيحيين بمغامرات خيالية وجعل منهم صندوق بريد لصالح ايران
أكد مرشح قوى "14 آذار" في جبيل فارس سعيد أن السابع من حزيران 2009 سيكون اليوم المجيد، يوم الحقيقة والعدالة، يوما للجيش ولبكركي الأمينة المؤتمنة ولبيروت الجريحة. وقال: "أرادوا 7 أيار 2008 يوما لثأرهم الأسود ونريد 7 حزيران 2009 يوما للوفاء الأبيض".
سعيد، وخلال مهرجان لائحة 14 آذار في جبيل، توجه إلى المواطنين بالقول: "بعد 7 أيام وفي مثل هذا اليوم ستقولون كلمتكم في صناديق الاقتراع صناديق الديموقراطية والاقتراع الحر. الأحد المقبل انتم على موعد مع وقفة حرية وسيادة وكرامة ووقفة وفاء للبنان لا لسوريا وايران، وفاء للعيش المشترك لا للفتن والحروب الأهلية، وفاء للدولة السيدة لا للدويلات الخارجة على القانون، وفاء للجيش اللبناني لا للذين رسموا الخطوط الحمر له، وفاء لبكركي الشامخة لا للصغار المتطاولين عليها، وفاء لجبيل الأصيلة ولأهلها لا للطارئين عليها المنكدين عيشها".
ورأى سعيد ان الأمر الذي أصدره الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد لجماعته في "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" مفاده بأن يربحوا هذه الانتخابات لأن ايران تريد تغيير وجه لبنان والمنطقة، لافتاً إلى انه وفور سقوط الأمر النجادي تحركت البوسطات الصفراوية نحو جبيل لتستبيح شوارعها، مضيفاً: "أي زعيم ماروني هو الذي يأتي إلى مدينتكم ليخاطبكم من وراء الزجاج الواقي".
وقال: "الدولة هي أمننا وأماننا، ورغم تهويلكم سننتصر في 7 حزيران لأننا ولدنا هنا لنبقى، ولأننا متشبثون للدفاع عن لبنان ومستعدون للتقديم أغلى ما لدينا من أجل قيامة الدولة"، مضيفاً ان "مصير جبيل ومصير لبنان بين أياديكم، ويوم 7 حزيران هو يوم المحاسبة السلمية والديموقراطية، محاسبة ميشال عون الذي تحت عنوان التغيير والاصلاح ربط مصير المسيحيين بمغامرات خيالية وتوصل ان يجعل منهم صندوق بريد لصالح ايران. محاسبة "حزب الله" ومن استباح حرمة ودماء الشهداء، وتوصل بالوقاحة حتى إلى القاء اللوم عليهم، ومن نبش القبور في حالات منزها نفسه عن الحرب الأهلية والكل مدرك انه مشارك فيها. محاسبة من استباح بيروت، وحاصر الحكومات، ومن هدد النظام المصري واستدرك وقال إنه لم يقصد الأذى بالنظام العربي، محاسبة من صالح سوريا ولم يصالح اهل بيته".
وأضاف: "محاسبة "حزب الله" الذي يعرقل مسيرة قيام الدولة من خلال محاولاته الدائمة لجعل لبنان قاعدة عسكرية ايرانية في وسط العالم العربي وفي مواجهة مع النظام الدولي وعلى التماس الحضاري بين الشرق والغرب. محاسبة من لا ينفك يرفع اصبعه في وجه كل الاحرار في لبنان ظنا منه انه يخيفنا مستخدما تعابير وحشية كقطع الاعناق والالسنة وتطهير الافواه. محاسبة من تسبب في تدمير شعبنا واستدرك بعد سقوط 3000 شهيد انه لم يكن مقدرا لحجم الرد الاسرائيلي وشراسته علينا. محاسبة من يحاكم ذوي القربى ويعذر من تسبب في اغتيال بيار وجبران وكل شهداء الانتفاضة. محاسبة من استثمر في الجريمة السياسية في لبنان والتي شارك فيها: فريق يقتل، فريق آخر يساهم في التغطية على الجريمة، وفريق ثالث يستثمر نتائجها. فعيب على كل انسان استخف بآلام مروان والياس ومي شدياق، وعيب والف عيب على كل من لا يقدر شهادة بيار وجبران وسائر الابطال. محاسبة من تطاول على البطريرك الماروني وحاول تنصيب نفسه بطريركا علينا وافسح في المجال للتطاول على اسمى واغلى ما عندنا في هذا الشرق اي الكنيسة المارونية.
وختم قائلا: "الاحمر هو لون جبيل منذ هذه اللحظة حتى مساء 7 حزيران، لا مكان للالوان الرمادية، كونوا مستعدين للتصويت المفيد والكثيف، لا تدعوهم يستثيرون فيكم الغرائز والمواقف الانفعالية، لقد اخرجتم الجيش السوري من لبنان بطريقة سلمية حضارية لا عنفية، ستخرجون فريق "8 آذار" من جبيل بالطريقة السلمية نفسها".