عون يرفض زيارة بكركي: أنا زعيم مسيحيي الشرق أختزل البطاركة صفير وهزيم ولحام
ذكرت صحيفة "الديار" أن النائب ميشال عون اراد عبر زياراته الميدانية في الاقضية المسيحية اثبات انه مرجعية سياسية مشرقية خلافاً للكلام الذي اطلقه المطران بشارة الراعي في حديثه التلفزيوني حيث اعتبر أن الجمهورية الثالثة غير معروفة الاهداف والمعالم وقد تهدد الصيغة والوضع القائم، هذا الكلام اعتبره البعض موقفاً للكنيسة مما اثار حفيظة الجنرال عون وحين طرح عليه احد نواب كسروان اثناء اقامته في دير مار مارون زيارة الصرح البطريركي حتى نخفف الاحتقان والضغط على لوائحنا في كسروان أجاب عون "أنا زعيم مسيحي مشرقي أريد أن انتهي من هذه البدعة التي اسمها المراجع الروحية" وبدي اخلص من هذا الفولكلور، فأنا مسيحي مشرقي اختزل بطاركة الشرق صفير وهزيم ولحام.
"ففي السياسة أنا أُزار ولا أزور".
كذلك فان بعض الاوساط تعتبر أن عون يعتبر ترؤس الرئيس سليمان لطاولة الحور سيؤمن دعماً للمرشحين المستقلين عشية الانتخابات، لذا يحاول الجنرال عون اطلاق بعض التصاريح ضد رئيس الجمهورية.
أما في البترون فإن بعض التباينات رافقت الزيارة التي قام بها العماد عون الى هذا القضاء. ففي دوما كان مدرجاً في مفكرة المطران جورج خضر اقامة جناز في البلدة يوم امس لكن اهل الفقيد تمنوا عليه عدم حضور الجنرال لانهم يرفضون تحويل المناسبة الدينية الى مناسبة سياسية، لذا تم الاتفاق على تقديم موعد الجناز الى يوم السبت حتى يتسنى للمطران خضر استقبال عون.
أما في تنورين فان اوساط لائحة الموالاة تعتبر أن استشهاد النقيب سامر حنا أثرت كثيراً على استقبال أهالي تنورين للجنرال عون. فالمكلفون بوضع برنامج الزيارة لم يفلحوا في تأمين استقبال العماد في "ديرحوب" لكن عون المصمم بشدة على زيارة اي كنيسة حتى يعطي الجولة بعداً مسيحياً لاسيما بعدما التصق اسمه بحزب الله كما تقول لائحة الموالاة، وتضيف: "انه عندما أصر على زيارة "ديرحوب" اعتذرت رئاسة الدير نظراً للعلاقة المتردية مع بكركي، كذلك لوحظ أن المطران بولس سعادة لم يحضر اي لقاء مع العماد عون في تنورين. فالقداس الذي اقيم في كنسية سيدة الانتقال في تنورين لم يحضره سوى جمهور قليل معظمهم من آل يونس".
وقد لوحظ أن النائب بطرس حرب شدد على مناصريه البقاء في منازلهم وعدم الانجرار الى أي اشكال خصوصاً ان العونيين بدأوا منذ الصباح الباكر باطلاق الهتافات عبر مسيرات سيّارة ترفع أعلام "التيار" و"المردة" و"حزب الله".