مجدداً يسعى عون إلى قتل الشهداء مرتين وثلاثة و….، فهو أطل من البترون منطقة الضابط الشهيد سامر حنا ليعطينا دروساً كما "سيده" بأن جماهير "حزب الله" هم أشرف وأطهر الناس ولم يقتلوا أحداً من اللبنانيين ولم يديروا سلاحهم الى الداخل. وبكل وقاحة إعتلى عون المنبر ليقول: "لقد ضحت المقاومة بـ1400 شهيد بين مقاتل ومدني في الجنوب، فهي لم تقتل أحدا منكم، هم الذين قتلوكم إن في الكورة أو في البترون، وأستحلفكم هل تعرض أحدكم للأذى من حزب الله؟". لا يا جنرال، فإن أردت أن تغيّر جلدك لا يمكنك أن "تستغبي" اللبنانيين، فالضابط الشهيد سامر حنا لم يجف دمه بعد، وهو شهيد غدر "حزب الله" و"جاحديه"، عفواً "مجاهديه". ولم ننس رفاقه الضباط في الجيش اللبناني الذين صفاهم "الحزب" بدم بارد في النصف الثاني من الثمانينات. وأذى "الحزب" لم يقتصر على أهل البترون بل على كل الوطن الذي يمنعون قيام مؤسساته ويضربون إقتصاده بإعتصام من هنا و"حرب مقدسة" من هناك. ونهجك الميليشياوي يا جنرال بـ"التعاون والتنسيق" مع حلفائك في "8 آذار" من "مردة" و"قوميين سوريين" هو من قتل رفيقنا رياض أبي خطار في أحداث 23 كانون. فمهلاً مهلاً يا جنرال، شهداؤنا لا ولن يقتلوا مرتين، وكذبك لم يعد ينطلي على أحد.