كيروز: لنصوت لمشروع الحياة ولإنتفاضة الحرية
دعا النائب إيلي كيروز للإقتراع بكثافة في السابع من حزيران لأنه يشكل مفترقاً بين مشروعين واضحين للبنان ولأنه سيكون يوماً تاريخياً في تاريخنا، وقال: "لنصوت لمشروع الحياة ولإنتفاضة الحرية ولنجعله يومنا".
كلام النائب كيروز جاء خلال لقاء إنتخابي في بلدة حدث الجبة – قضاء بشري في مركز القوات اللبنانية بحضور رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وعقيلته النائبة ستريدا جعجع، رئيس رابطة المخاتير فيروز جعجع، وعدد من المخاتير وأعضاء مجلس البلدية وشقيق رئيسها عيد الشدراوي وعقيلته وحشد من القواتيين.
الإحتفال استهل بالنشيد الوطني اللبناني ثم كلمة ترحيب لمنسق القوات في حدث الجبة الياس غصين وفيها تأكيد على إلتزام أبناء البلدة بنهج القوات اللبنانية ومسيرة بناء الدولة السيدة الحرة المستقلة.
النائب إيلي كيروز ألقى كلمةً حدد فيها التباين بين ما تريده المعارضة وما تسعى لتحقيقه قوى 14 آذار والقوات اللبنانية وقال: "هم مع التعطيل ونحن مع التسهيل يعطلون الدولة والمؤسسات والقرار والإقتصاد والسياحة لتحقيق أهداف ومكاسب سياسية ونحن نسعى الى إعادة العمل الطبيعي بالمؤسسات وإنعاش الإقتصاد لأهداف وطنية تصب في مصلحة الجميع. نحن مع الدستور وتطبيق الطائف والقانون وهم مع تجاوز الدستور والقفز فوق الطائف وانتهاك القانون وتفسيره وفق مصالحهم، حيناً بالإبتزاز وحيناً آخر بالترهيب نحن مع الجيش اللبناني منتشراً دون سواه على جميعه الأراضي اللبنانية ، وهم مع الإبقاء على ثنائية الجيش والحزب. نحن مع قرار السلم والحرب للدولة والإجماع الوطني، وهم مع تفرد واحتكار القرار وأخذ البلاد الى رهانات وحروب ومآس تحت شعارات واهية. مشروعهم هو السيطرة على الدولة ومشروعنا هو سيطرة الدولة بشرعيتها ومؤسساتها. هم مع الإستيلاء على قدرات الدولة المالية واعتبارها بقرةً حلوباً، ونحن مع التوزيع عادل لموارد الدولة على أساس الإنماء المتوازن".
وأضاف: "هم مع عرقلة وصول المساعدات ومع انتقاد الدول الشقيقة والصديقة التي تساعدنا نتيجة حروبهم الكارثية، ونحن مع تأمين كل الفرص لإنعاش إقتصادنا وظروفنا المعيشية. هم "دائماً على حق" ويبررون كل ممارساتهم بشعار المقاومة علماً أن المقاومة تلاشت مشروعيتها منذ خروج إسرائيل من لبنان، ومنذ بدء تنفيذ القرار الدولي 1701 ، ونحن مع رفض الإستمرار في دوامة الصراعات التي تخدم المصالح الإقليمية على حساب حياتنا واستقرارنا. هم مع إبقاء لبنان وجنوبه ساحةً مفتوحة للتدخلات والرهانات الخارجية، ونحن مع إقفال الباب أمام هذه التدخلات، فكيف يجوز لإيران أن تنصرف إلى بناء طاقتها النووية وتبحث في كيفية تعزيز اقتصادها بينما تواصل دعم حزب الله. وكيف يجوز لسوريا أن تبقي جبهة الجولان هادئة ومن دون رصاصة واحدة منذ العام 1973، بينما تدعم حلفاءها في لبنان بالسلاح وسواه لإبقاء الجنوب في حالة مواجهة مع إسرائيل لمقاتلتها بالواسطة ولإمتلاك ورقة تفاوضية بيدها".
وتابع كيروز: "نحن مع نزع سلاح كل المليشيات اللبنانية والفلسطينية وهم مع الإحتفاظ بالسلاح واستعماله في الداخل عند اللزوم كما حصل في 7 أيار 2008، ومع انتشار المعسكرات الفلسطينية خارج المخيمات بدعم سوري مباشر. نحن مع أن يكون لبنان كله مربعاً أمنياً للدولة اللبنانية دون سواها، وهم مع المربعات الأمنية والفقهية التي تستثني الدولة ومشروع الدولة. نحن مع المحكمة الدولية وكل قراراتها، وهم مع عرقلة المحكمة الدولية ورفض ما لا يناسبهم في قراراتها والترحيب بما يناسبهم من تلك القرارات. هم يهددون ب7 أيار جديد ونحن مع رفض اللجوء إلى السلاح والعنف لتحقيق مكاسب سياسية ولحل المشاكل الداخلية. هم يريدون الثلث المعطل تحت شعار الشراكة في إطار إتفاق الدوحة، ونحن نريد ديموقراطية سليمة وسلمية يرعاها الدستور دون سواه. هم يريدون إضعاف رئاسة الجمهورية وضرب كل المرجعيات الوطنية والدينية وفي مقدمها بكركي، ونحن نريد الحفاظ على موقع الرئاسة وعلى موقع بكركي. نحن مع القضاء العادل وغير المسيس، وهم مع القضاء على القضاء وإعادته إلى ما كان عليه في حقبة الوصاية السورية ورموز تلك الحقبة. هم مع ثقافة الموت والتخوين وتصنيف الناس ، ونحن مع ثقافة الحياة والتفاؤل والأمل.
وقال: "إن السابع من حزيران هو يوم تاريخي في تاريخ لبنان. إن السابع من حزيران هو مفترق بين مشروعين واضحين للبنان. فلنجعله يومنا، ولنصوت لمشروع الحياة، لإنتفاضة الحرية، للقوات اللبنانية .ولنصوت بكثافة لنعبر عن تجذر القوات في مجتمعنا ومنطقتنا".
بعدها إحتفلت القوات اللبنانية في حدث الجبة بعيد ميلاد النائبة ستريدا جعجع التي قطعت قالب الحلوى مع الدكتور سمير جعجع والنائب إيلي كيروز والسيد عيد الشدراوي وعقيلته وأقيم كوكتيلاً بالمناسبة.