#adsense

السنيورة: تطمينات من الامم المتحدة و”اليونيفيل” ان المناورات لا تحمل نية عنفية تجاه لبنان

حجم الخط

السنيورة: تطمينات من الامم المتحدة و"اليونيفيل" ان المناورات لا تحمل نية عنفية تجاه لبنان

كشف رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عن اتصالات جرت من خلال ممثلي الأمم المتحدة وممثلي قيادة "اليونيفيل" الذين "حملوا إلينا جملة من التطمينات بأن هذه المناورات لا تحمل أي نية عنفية تجاه لبنان".

وقال: "منذ أن أعلنت اسرائيل نيتها القيام بهذه المناورات، أُعطيت التوجيهات إلى القيادات العسكرية والأمنية بالتنبه من أجل مواجهة أي حماقة يمكن أن ترتكبها اسرائيل، والتنبه في الوقت نفسه من أن يُستدرج لبنان بطريقة أو بأخرى من أجل اقحامه في أمور تخطط لها اسرائيل".

واكد في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" "اننا نحترم نتائج العملية الانتخابية لأننا نؤمن بالأسلوب الذي يعطي حرية التعبير لكل مواطن، من يفوز عليه تحمل المسؤولية ومن لا يفوز يجب أن ينحني أمام إرادة الناس"، مشيرا إلى أن من كان يدافع عن قانون الـ 1960 أصبح يتنصل منه اليوم ويهاجمه.

ورفض استعمال عبارات الحرب في وصف الاستحقاق الانتخابي في مدينة صيدا على انه أم المعارك، معتبرا ان "المعركة مسابقة ديمقراطية". ودعا اللبنانيين عموماً والصيداويين خصوصاً الى ممارسة حقهم وواجبهم في الانتخابات.

وقال: "إذا اختار أبناء صيدا أن ينتخبوني كي أمثلهم فأنا أعتز بهذه الثقة وأعتبرها أمانة كبرى أحملها، وفي 8 حزيران سأمد يدي لأبناء مدينتي وأتعاون معهم ومع الذين كانوا في الموقع المقابل لما فيه مصلحة المدينة".

وأكد "ان الهدف من ترشحه في صيدا هو الاستمرار في خدمة الشأن العام والعمل السياسي لمصلحة لبنان ووحدة اللبنانيين، والعمل من أجل استنهاض القدرات على صعيد لبنان والتأكيد أن العدو الحقيقي للبنان هو اسرائيل، اضافة الى خدمة المدينة وحمل قضاياها وهي التي كان لها باعٌ طويل على مدى سنوات في حمل عروبة لبنان واستقلاله وسيادته ومناهضة العدوان الاسرائيلي".

ورأى ان "هناك الكثير من العمل الذي يمكن القيام به لصيدا من أجل استنهاض قدرات المدينة وجعلها بلدا مقصدا وليس معبرا"، مشدداً على "أن صيدا عاصمة الجنوب، وأنها كانت وستبقى متصلة ومتجذرة بقضايا الجنوب وبقضايا الدفاع عن سيادة لبنان ضد الاحتلال الاسرائيلي وملتصقة بشرقها ومتواصلة مع شمالها".

وعن امكان ترؤسه الحكومة المقبلة، اوضح أن "هذا الأمر يحدده من سيفوز بتمثيل الشعب اللبناني، وكتلة "المستقبل" التي أنتمي إليها وأعتز بها سيكون لديها مرشح لرئاسة الحكومة وهذا الأمر سيُنظر به في حينه".

اضاف: "اننا بحاجة إلى ان نرتقي بأدائنا خلال المرحلة المقبلة حتى نستطيع أن نتغلب على التحديات الكبرى، فقد تراكمت علينا خلال السنوات الماضية جملة من الأمور التي منعتنا من اتخاذ القرارات في حينها بالشكل الملائم واستعمال مواردنا بالشكل الصحيح، بل تحملنا أكلافا كبيرة على شتى الصعد".

ولفت إلى "اننا تعودنا في الفترة الماضية أن نكون على اهبة الاستعداد لأننا لا نعرف ما يمكن أن تضمره اسرائيل من عدوانية تجاه لبنان".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل