القوات- زحلة: الكتلة الشعبية انتقلت من قرار زحلة إلى الإمتثال لـ"حزب الله"
صدر عن "القوات اللبنانية"- زحلة البيان الآتي:
"هنيئاً لكم يا مرشحي الثامن من آذار في الكتلة الشعبية
هنيئاً لكم إذ تمكنتم بنجاح من اجتياز امتحان الدخول إلى جنّة ولاية الفقيه.
فها هو ولي الوليّ الفقيه السيد حسن نصرالله يعلن النتيجة من بعلبك وليس من زحله فيقول كل مرشح في لائحة زحلة 8 آذار هو مرشح حزب الله.
لا شك أنكم نجحتم شفهياً وكتابياً في امتحان سوريا أولاً وايران أولاً فاستحققتم ملكوت حزب الله ودخلتم إلى فرحه.
لقد نجحتم في امتحان "لبنان آخراً" نظرياً وعملياً فانتقلتم بجدارة وامتياز من قرار زحلة إلى قرار الإمتثال لرغبات حزب الله والإذعان لأوامر ريف دمشق. ومن عنفوان زحلة ولبنان لى الخضوع لتابعي دمشق وايران. أو لستم أنتم أسياد قراركم؟
لقد عبرتم بنجاح امتحان لبنان آخراً يوم أسهمتم في امتهان كرامته وفي التضحية بثرواته المادية والبشرية والثقافية من لقاء "عين التينة" إلى "شكراً سوريا" إلى احراق الدواليب فالإعتصام، فإغلاق المجلس النيابي، في محاولات ضرب المحكمة الدولية وأخيراً وليس آخراً حفلة اعلان لائحتكم أمام الدار العريقة، التي أفرغها "المالك" سعيداً فيها من كل عنفوان ومن بقية تراث زحلي ولبناني، ساعة وقف برعاية الأعلام السوداء والزوابع الحمراء وألوان المطبّلين والمزمّرين من الخاريج ليعلن التبعية والولاء بشذرات وشطحات لا يفهمها إلا من ارتقى إلى مصاف الفقهاء الأولياء أو من انحط إلى همهمات الأطفال وترهات السكارى والمتخلفين.
هنيئاً لكم تجاهدون في متاهات ايران أولاً وسوريا أولاً ولبنان آخراً بعد أن أسقط كلام السيد حسن نصرالله الأقنعة عن الوجوه ولم يعد أمامكم مجالاً للتبرير ولإنكسار حقيقة توجهكم وتوظيف أعمالكم. وها ان جاهليّ القرن الحادي والعشرين أحمدي نجاد يُسقط أيضاً كل أوراق التين وخصوصاً ورقة تين "ورقة التفاهم" حين يعلن بالفم الملآن: "كل نصر لحزب الله في لبنان هو نصر ايراني "فهل من شك بعد هذا بأن شعاركم الحقيقي والتزامكم العميق هو سوريا أولاً بل إيران أولاً؟
أجل نجحتم في امتحان الدخول إلى صفوف حزب الله. وأعلن السيد حسن نصرالله هذا النجاح وينتظر أحمدي نجاد أن يحقق النصر الإيراني بكم على لبنان. لكن الإمتحان الحقيقي هو امتحان 7 حزيران.
يومها ستسقط الشعارات الزائفة وسترسبون، وسيكون النجاح لزحلة في القلب، لثورة الأرز، للرابع عشر من آذار، للبنان أولاً."