ولاية الفقيه: عون يسأل ونصرالله يجيب
مرة جديدة يحاول النائب ميشال عون التخفيف من خطر “ولاية الفقيه” ويعتبر الحديث عنها هو من باب الاوهام المغرضة، فهو تساءل يوم الاحد من البترون: “يتحدثون عن أخطار وعن ولاية الفقيه، فهل يعرف أحد ما هي ولاية الفقيه؟”.
والجواب الشافي لعون جاء على لسان حليفه حسن نصرالله الذي يتباهى بأن يكون فرداً في حزب ولاية الفقيه، اذ اوضح قائلاً: “إذا كانت حركة إسلامية، أليست بحاجة الى من يدلها على الحلال والحرام لتعمل بالحلال وتجتنب الحرام؟
هذه غير ولاية الفقيه، ولاية الفقيه مرحلة أعلى، ولاية الفقيه أن نأتي ونقول قيادتنا وإرادتنا وولاية أمرنا وقرار حربنا وقرار سلمنا وكذا، هو بيد الولي الفقيه”. فإن كان عون يدري جواب نصرالله مسبقاً فهذه مصيبة وإن كان يجهله فالمصيبة أكبر.