سليمان فرنجية يحاول ضبط جماعته بعد اعتدائهم على القواتيين ويطلب منهم أن يعتدوا عليهم خارج زغرتا! (video inside)
عصر السبت 30 أيار 2009 أقامت لائحة قوى 14 آذار في زغرتا الزاوية مهرجانا انتخابيا حاشدا في بلدة مجدليا. وقد فقد أنصار النائب السابق سليمان فرنجية صوابهم عندما شاهدوا الحشود الزغرتاوية التي أتت للمشاركة.
هكذا أقدم جماعة فرنجية على التعرّض للمواكب الآتية، فاعتدوا على عدد كبير من السيارات، ومن بينها سيارة لأحد المقعدين. حطموا السيارات واعتدوا على ركابها في محاولة لممارسة هوايتهم المفضلة في الترهيب.
ولما علم النائب السابق فرنجية بما يجري على الطرق سارع بالتوجه شخصيا الى مكان الاعتداءات التي ارتكبها مناصروه، وحاول ضبطهم بالقوة.
استعمل معهم أبشع العبارات، وصفهم بالحمير، ضرب أحدهم ودفع آخرا، وهدّدهم بأنهم إذا استمروا بتصرفاتهم هذه فإنه سينسحب من الانتخابات.
إننا، وإذ نقدّر جديّا سعي فرنجية الى ضبط جماعته، إلا أنه علقت في أذهاننا من الكلام الذي قاله أمور بالغة الخطورة تستحق أن نطرح حولها عددا كبيرا من الأسئلة، ومنها:
ـ أولا: لماذا يطلب فرنجية من جماعته عدم الاعتداء على القواتيين أمام منازلهم (منازل جماعته) بل يدعوهم للذهاب والقيام بالاعتداءات خارج زغرتا، وتحديدا في البترون والكورة؟ وهل الهدف هو حصرا تفادي الاعتراف بوجود مناصرين "للقوات اللبنانية" وبكثافة في زغرتا الزاوية؟ وهل الاعتداء على المواطنين وسياراتهم وحياتهم خارج زغرتا مسموح؟
ـ ثانيا: لماذا يحتاج جماعة فرنجية الى حماية؟ ولماذا سيطلبونها من "حزب الله"؟ وهل بلغ الأمر حدّا بات حلفاء "حزب الله" يسعون الى طلب قوات من "حزب الله" لحمايتهم؟ وهل تقصّر الأجهزة الأمنية والعسكرية الرسمية في واجباتها؟ ولماذا يريدون أن يطلبوا "حزب الله" لحمايتهم طالما أنهم دائما المعتدون؟
ـ ثالثا: ألم يكن من الأفضل لجميع أبناء زغرتا خصوصا، ولجميع المسيحيين عموما، لو أن فرنجية بادر الى تلقف اليد الممدودة من الدكتور سمير جعجع للمصالحة وإنهاء كل ذيول الحرب الأليمة؟ ألم يكن ذلك ليجنّب زغرتا كل الإشكالات؟
أخيرا، إننا نضع ما حصل برسم حلفاء فرنجية في التيار العوني، والذين لا ينفكون يستعملون كل أساليب الشتائم بحق "القوات اللبنانية" ويتهمونها بالميليشياوية، وهي الصفة التي تنطبق حصرا عليهم وعلى حلفائهم. فهل من الممكن أن يسعوا بدل التحريض المستمر، وبأخبارهم الكاذبة دائما، الى الطلب من حلفائهم التزام التهدئة والقبول بنتائج الانتخابات مسبقا وبكل روح رياضية، تفاديا لأي إشكال لن يكون في مصلحة أحد؟
ملاحظة: تؤكد المعلومات أن فرنجية وافق على تصوير الحادثة وتوزيعها، في محاولة منه لإظهار أن يسعى الى ضبط جماعته. ولكن من يسعى فعلا الى ضبط جماعته والتهدئة لا يطلب منهم افتعال المشاكل خارج منطقته!
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
هنا النص الحرفي للكلام الوارد في الفيديو: "بياكلو قتلة، وبيعملو أبطال على التلفزيونات، بس في 30 ألف جحش بهالبلد (الضيعة)
أحد الحاضرين يحاول أن يعانق فرنجية قائلا: الله يحميك يا بيك. لكن فرنجية يدفعه عنه.
يا بنتضبطو يا أنا بنسحب من الإنتخابات.
لأنو هيك بدكن تضبضبو كل واحد عا بيتو، وإذا بيمرق 30 ألف علم قوات من هلق للأحد هون وحدا بيعلي إيدو حسابو عندي. انتبهو إيش عم قلكن لأنو 30 ألف حمار في بهالضيعة. قوموا نضبوا بقا حاج عاملين قبضايات، روحو عملو قبضايات عند القوات. ولادنا عالطرقات، كل واحد بكرا بالبترون إذا انضرب إيش بتعملوا؟ بتصيرو تعيطو وليش نحنا ما منجيب حزب الله يدافع عنا. يا كلاب عملو قبضايات عند العالم ما تعملوا قبضايات قدام بيوتكن.
فرنجية يتهجم على أحد الحاضرين ويصفعه ويقول له: سد بوزك انت، سد بوزك، وطي إيدك.
ما حدا إلو عالقوات قدي أنا، ما حدا إلو عالقوات قدي أنا، بتتضبضبوا كل واحد عا بيتو بقا."