#adsense

بتي الهندي تشكف: عون اعدّ خطاب قسم الجمهورية الثالثة بعد تفاهمه مع حزب الله

حجم الخط

بتي الهندي تشكف: عون اعدّ خطاب قسم الجمهورية الثالثة بعد تفاهمه مع حزب الله

كشفت مؤسِسة "بيت لبنان والعالم" بتي الهندي العديد من الخبايا والوقائع التي قام بها النائب ميشال عون، معلنة ان عون أعدّ خطاب قسمٍ، ترجم الى أكثر من لغة، بُعيد توقيعه مذكرة التفاهم مع "حزب الله" كجزءٍ من صفقة سياسية كان مقرراً أن تأتي به رئيساً للجمهورية، لافتة الى "ان الخطاب تناول موضوع الجمهورية الثالثة".

وأعلنت في مؤتمر صحافي في نقابة الصحافية انها "مستقلة وتنادي بمؤسسات الدولة الشرعية، رافضة وجود السلاح بغير يد الجيش اللبناني. ووصفت رئيس الجمهورية بالقيّم على الشرعية وحامي الدستور، مستنكرة ما يتعرض له من هجوم وهو الحاضن للجميع.

وميّزت الهندي بين "التيار الوطني الحر" كإطار تنظيمي وبين "التيار العوني" الذي اعتبرته مشروعاً تتبناه عائلة واحدة هي عائلة عون.

وكشفت الهندي أن "تيار النائب عون كان أعد مشاريع لتأمين دعم مالي له من المغتربين، لكنه أسقطها جميعاً بعد ورقة التفاهم التي أمّنت له ما يحتاج. ورأت ان ورقة التفاهم استعملت لمصالح شخصية بهدف كسب المال ونشر الفساد.

واستنكرت الهجوم الذي يشنه "التيار العوني" على الولايات المتحدة الأميركية بينما تتواصل قياداته الحوار الخفي معها، متسائلة "أين نحن اليوم من المسيحية اذا استطاع التيار العوني أن يسامح سوريا واللواء جميل السيد ولم يتمكن من مسامحة أخيه المسيحي؟".

وأشارت الهندي الى أن "التيار العوني" استغلّ إسمها في موقعه الإلكتروني لأكثر من شهر على الرغم من تقديم استقالتها، بهدف الحصول على أموال من المغتربين. وتوعّدت باتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحق التيار اذا استمرّ إستغلال اسمها في الموقع لجمع التبرعات.

ورأت أنه "لم يتم التعاطي مرة مع اللبنانيين المغتربين كمكوّن حتميّ في البلد، لهم عليه حقوق كما يفترض أن له عليهم واجبات".

ورأت أن "المطالبة بعودة كل المغتربين كلام اقرب الى المبالغة الشعرية لأنه لا يتناسب مع واقع الأمور"، لأن مغتربينا يشكلون في عديدهم أربعة اضعاف المقيمين فكيف تتسع الـ10452 كيلو متر مربع لكل هؤلاء؟ ثم هل يريدون العودة حقاً؟ أم انهم يريدون المحافظة على علاقة وثيقة بأرض آبائهم وأجدادهم مع تعلقهم ووفائهم للبلدان التي باتوا ينتمون اليها؟".

ووصفت تحديد العلاقة التي تريد أن تتم مع المغتربين بأنها "سهلة وصعبة في آن". وذكّرت بأن "للمغتربين دوراً كبيراً في كل قرار أو قانون دولي صدر لمصلحة لبنان"، مشيرة الى أنهم "لا يدخلون في الحسابات والمحسوبيات الضيقة، وأن دفاعهم هو دوماً عن الدولة وسيادتها، يدعمون الشرعية الممثلة برئاسة الدولة ومؤسساتها الرسمية ويعرفون من تجاربهم في بلدان انتشارهم ان رئيس الدولة هو الضامن لوحدتها والحامي لدستورها وضابط ايقاع لمسيرتها، وهو الربّان الذي يقود السفينة وسط كل العواصف" مستنتجة أن المغتربين "قادرون على ان يكونوا بوصلتنا الخارجية، لا تنقصهم الرؤية، لكن ينقصهم الوصل الدقيق والتواصل المباشر مع الداخل اللبناني".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل