#adsense

موضوع سوء الاتصالات الخلوية كان حاضرا على طاولة الحوار الوطني

حجم الخط

موضوع سوء الاتصالات الخلوية كان حاضرا على طاولة الحوار الوطني

في معلومات خاصة لموقع "القوات اللبنانية" أنه وخلال اجتماع أقطاب الحوار الاثنين في القصر الجمهوري في بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، أثار النائب بطرس حرب واقع الإتصالات المزري، وموضوع الإتصالات الهاتفية في يوم الإنتخاب والقصور الحاصل في شبكة الخلوي والمعاناة التي يسببها للمواطنين لا سيما في مرحلة الإنتخابات النيابية، مع ما ينتج عن حالة الشبكة التي أصبحت شبه معطلة واضطرار المواطنين لإجراء أكثر من إتصال لإكمال أي مخابرة، وانعكاس ذلك على حسن سير العملية الإنتخابية وعلى قدرة المواطنين على التواصل في مرحلة الضغط الكبير في الـ48 ساعة الأخيرة للعملية.

وتحدثت المعلومات أن النائب حرب حمّل الحكومة مسؤولية واقع الإتصالات ومسؤولية تعطيل العملية الإنتخابية نتيجة ذلك.

وقد أجمعت أطراف الحوار كلها على ما أثاره النائب حرب ، بمن فيهم رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري والنائب ميشال المر، وعلى أن حالة الإتصالات الخليوية سيئة لدرجة أنه لا يمكن إعتماد الهاتف الخليوي كوسيلة للإتصال في مرحلة الإنتخابات، علماً أن الجميع أصبح مضطراً إلى استعمال الهاتف الثابت في اتصالاتهم، من دون التأكد أن شبكة هذا الهاتف لن تتعرض أيضا إلى أعطال الخلوي ذاتها، خصوصاً وقت الذروة في يوم الإنتخاب.

هذا مع العلم أن الهاتف الثابت لا يمكن أن يلبي حاجات عملية الإنتخاب في يوم الإقتراع ولا سيما في أقلام الإقتراع، بحيث سيتعذر على المندوبين الثابتين والمتجولين إستخدام الخلوي مع المرشحين ومراكزهم، علماً أن الهواتف الثابتة التي يمكن للمندوب إستعمالها غير متوفرة في مراكز الإقتراع.

ورد الرئيس فؤاد السنيورة أنه وبنتيجة السياسة التي اتبعتها وزارة ألإتصالات، لم يتمكن وزير الإتصالات من الوفاء بالإلتزام الذي تعهد به في مجلس الوزراء بتأمين محطات الإتصال اللازمة لتوفير خدمة الإتصالات الخليوية وجودتها كما وعد، لا سيما وأن وزير الإتصالات إتبع سياسة زيادة عدد الخطوط لإحدى الشركتين دون إتخاذ التدابير اللازمة لتوفير الخدمة لهذه الخطوط ودون التأثير السلبي على صلاحية شبكة الخليوي بأكملها.

كما أثير موضوع التدابير البديلة التي يمكن إعتمادها كتسهيل إستعمال شبكات هوائية من خلال الترخيص للمرشحين في إطار القانون إعتماد هذه الشبكات لتوفير الإتصالات الضرورية يوم الإنتخاب، علماً أن بعض الإحزاب، ولا سيما حزب الله أنشأ شبكات خاصة به خارج إطار شبكة الإتصالات الحكومية تسمح له بأن يسد الفراغ الناتج عن تعطل الشبكة الخليوية.

هذا إذا لم تعمد وزارة الإتصالات إلى المبادرة لاتخاذ تدابير منحازة لقطع الإتصالات عن بعض المرشحين والحفاظ على الشبكة لمرشحين آخرين. وقد تقرر طرح هذا الموضوع على مجلس الوزراء في الجلسة المقبلة لكي يصار إلى اتخاذ التدابير الضرورية لسد فشل شِبكات الخلوي.

ومساء اليوم، ولدى استيضاح النائب حرب حول هذه المعلومات، أكد صحتها وجدد مطالبته الحكومة تحمل مسؤولياتها، محملاً إياها مسؤولية فشل العملية الإنتخابية نتيجة عجز وزارة الإتصالات عن ايجاد حل جذري لموضوع الإتصالات، مؤكداً أنه لن يقبل استمرار الأمر على ما هو عليه وأنه ينتظر التدابير التي سيتخذها مجلس الوزراء في جلسته المقبلة غداً لمعالجة هذا الموضوع الخطير لكي يتخذ الموقف المناسب في ضوئه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل