#adsense

الجميل: للابتعاد عن سياسة “نبش القبور” واستحضار الماضي من قبل من كانوا جزءا لا يتجزأ منه

حجم الخط

الجميل: للابتعاد عن سياسة "نبش القبور" واستحضار الماضي من قبل من كانوا جزءا لا يتجزأ منه

أسف الرئيس امين الجميل لتدني مستوى الخطاب السياسي لدى البعض والذي هو اقرب الى الشتائم والسباب وبث الاكاذيب والادعاءات المغرضة التي لا تشرف مطلقيها، وقد بات الرأي العام اللبناني مشمئزا ومقتنعا بضرورة تحصين وحماية الخط السيادي والاستقلالي.

الجميل، وفي مؤتمر صحافي عقده، في البيت المركزي لحزب الكتائب في الصيفي، قال: "لن ننجر الى تلك المزايدات الرخيصة والخارجة عن تقاليد وعادات اللبنانيين وهي مرفوضة جملة وتفصيلا"، واضاف:" لقد كنا سويا شركاء في النضال الوطني ويدا واحدة في الدفاع عن مقدسات لبنان وها هم اليوم يتنكرون لثوابتنا الوطنية ولرمزية الرئاسة الاولى وتضحيات ودماء شهدائنا الابطال الذين استبسلوا في سبيل بقاء وديمومة لبنان الرسالة والانسان، وهم يعمدون اليوم الى ارساء نوع من المعادلة، توازن ما بين الجيش اللبناني وقوى مسلحة تابعة لحزب او جماعة لا نعلم الى اين تريد اخذ البلاد".

وتابع الجميل: "نحن نخشى على لبنان جراء هذه الازدواجية التي يعتمدها "التيار الوطني الحر" مع مؤسسة الجيش اللبناني وقوى الامن وموازاته مع ترسانة سلاح "حزب الله" واعطائه امتياز قرار السلم والحرب والتفاوض مع اسرائيل وتثبيته لمعالم سيادته الذاتية بديلا عن سلطة الدولة اللبنانية وتأمينا لمصلحة خارجية لا تريد سوى المس بالسيادة اللبنانية".

الجميل رد على "سلسلة الافتراءات والتهجم المباشر الذي طاول، في الآونة الاخيرة تاريخ وقيادات حزب الكتائب"، داعيا الى "الابتعاد عن سياسة "نبش القبور" واستحضار الماضي من قبل من كانوا جزءا لا يتجزأ منه".

ورحب الرئيس الجميل: "بالخطوة الجريئة التي قام بها المرشح عن مقعد الروم الكاثوليك جورج قسيس في اعلان انسحابه من المعركة الانتخابية لصالح مرشح حزب الكتائب الدكتور ايلي كرامة والتي من شأنها تعزيز مسيرة التلاحم والتضامن ضمن العائلة الكتائبية الواحدة المقيمة والمغتربة على حد سواء. وما اطلاق الكتائب لمشروعها الانتخابي "عقد الاستقرار" الا دليل قاطع على النية الصادقة في اجراء تطوير كامل للنظام السياسي والدستوري في لبنان وهو نتيجة نضال حزب الكتائب طيلة 75 عاما".

وأكد: "على التزام نواب الكتائب بعد فوزهم في الانتخابات النيابية المقبلة المحافظة على السيادة الوطنية ومعالجة الثغرات التي تعيق بناء الدولة القادرة والمستقرة ونبذ ممارسات العنف واللامنطق التي سادت طيلة الفترة الماضية من تعطيل للمؤسسات الدستورية وتأخير انتخاب رئيس للجمهورية ووقف عجلة الاقتصاد باحتلال ساحة الشهداء"، مشدداً على ضرورة رص الصفوف في المرحلة المقبلة والتزام القاعدة الكتائبية بالقرارات والخطة الانتخابية التي وضعها الحزب والسير بالتحالفات التي عقدت.

واضاف: "واجب علينا البقاء يدا واحدة مع حلفائنا لتحقيق انتصار الخط السيادي والوطني الذي يشكل الضمانة الاساسية والعمود الفقري لقيام دولة الاستقرار وتغليب المصلحة العليا الوطنية على غيرها من المشاريع والمصالح الشخصية الضيقة".

وختم مطالبا جميع المحازبين والمناصرين الى "التصويت لكامل مرشحي لائحة "انقاذ المتن" ودعم لوائح قوى ال 14 من اذار، والوقوف وقفة وجدانية لا لبس فيها لتحقيق النصر في 7 حزيران المقبل".

وردا على سؤال اجاب: "ان خيار المعارضة هو الالتزام الكلي بالخط الايراني – السوري وربط لبنان بمحاور خارجية لا نعلم الى اين ستأخذ البلاد؟. وما نريده نحن هو المحافظة على سياسة حياد لبنان الايجابي والخروج به من الصراع القائم بين بعض الدول وايران وامتدادها المحلي الا وهو "حزب الله" وبناء علاقات ممتازة مع الجميع دون التورط في شن عمليات ارهابية هنا وهناك".

وحول عزوف العماد عون عن حضور جلسة الحوار قال الرئيس الجميل: "وجب سؤال العماد عون عن ذلك، مع ضرورة التشديد على معالجة مختلف القضايا الخلافية ضمن حوار وطني متكافىء يحافظ على استقرار وسيادة الوطن".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل