#dfp #adsense

السعد: نواجه تحالفاً رباعياً يبدأ بـ”حزب الله” وعون وينتهي بالنظامَين السوري والايراني

حجم الخط

السعد: نواجه تحالفاً رباعياً يبدأ بـ"حزب الله" وعون وينتهي بالنظامَين السوري والايراني 

شدّد عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب فؤاد السعد على أهمية الانتخابات النيابية المقبلة كـ"احدى أهم المحطات السياسية منذ قيام دولة لبنان الكبير وإلى اليوم"، مشيراً إلى أن مرشحي قوى 14 آذار في عاليه "مرتاحون أكثر من غيرهم نظراً للحجم السياسي لوليد جنبلاط وتغير المزاج المسيحي بالنسبة للعام 2005".

السعد، وفي حديث لصحيفة "المستقبل"، رأى أن "حالة النائب ميشال عون صعبة هذه الأيام وكلامه ليس عليه جمرك"، وقال: "تنتظرنا أيام صعبة بعد الانتخابات".

في حديثه عن الوضع الانتخابي في عاليه، بدا السعد مطمئناً للفوز، وقال: "مرتاحون أكثر من غيرنا نظراً للحجم السياسي الذي يمثله (رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب) وليد جنبلاط، والوضع في الشارع المسيحي أفضل بكثير مما كان عليه في الـ2005 حيث كان هناك موجة عونية تراجعت مفاعيلها كثيراً هذه الفترة، وهذه المرة سنأخذ 50 % من الأصوات المسيحية"، وأضاف: "معركتنا محسومة ولكن ما نريده هو تسجيل رقم مميز على صعيد الصوت المسيحي كي لا يقال إننا ننجح بأصوات غير مسيحية".

ويعوّل السعد على "الدور المهم والكبير للناخب المسيحي في هذه الانتخابات"، قائلاً: "خلافاً لما يحصل في غير مناطق، عليك أن تتكلم معه منفرداً وتعمل لاستمالته لصالحك لأن هناك أجواء وآراء متعددة في الشارع المسيحي، ومهمتك أن تجعله يتبنى الخط الذي تمثله، وهذه التعددية في الآراء ليست بالشيء السلبي على الإطلاق".

وإذ أشار السعد إلى أن "أمور عديدة ستتغير بعد الانتخابات النيابية"، شدد على أهمية "فوز 14 آذار في هذا الاستحقاق، لأنه من الضروري أن نثبت وجودنا، فهذه المعركة هي بين فريقين تمثل فيه قوى 14 آذار الفريق الذي يريد تطبيق الدستور بحرفيته والحفاظ على الكيان، وعدم الانضواء بأي حلف إقليمي، فضلاً عن السعي الدائم لإنجاز السيادة التي تبقى ناقصة طالما أن هناك فريقاً من اللبنانيين يأتمر بسوريا، فيما الفريق الآخر يريد تغيير النظام اللبناني وبالأخص حزب الله، ويجاريهم في ذلك النائب ميشال عون لأنهم يصفقون له ويدعمونه، وهم عبارة عن تحالف رباعي يبدأ بالحزب وعون وينتهي بالنظامين السوري والإيراني".

وعن الاستحقاق الانتخابي ودوره وأهميته على صعيد الحياة السياسية، قال السعد: "7 حزيران يوم مهم في تاريخ لبنان وهو أهم من كل ما شهدناه على الساحة السياسية منذ عام 1926 وإلى اليوم، أي منذ قيام دولة لبنان الكبير، لسبب أن مصير الدولة اللبنانية على المحك، وصناديق الاقتراع هي التي تقرر".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل