قوة إسناد من "حزب الله" لدعم ماكينة "التيار الوطني" المتضعضعة في المتن
عملية ابتزاز بحق الناخبين المستقلين للتصويت لمصلحة المعارضة
كشف مصدر متني بارز في قوى الرابع عشر من آذار لـ "اللواء" عن لجوء فريق المعارضة إلى عملية ابتزاز بحق الناخبين المستقلين للتصويت لمصلحة لائحة التيار الوطني الحر، مؤكدا أنّ من بين هذه الابتزازات مصادرة بطاقات الهوية وبالتالي مصادرة قرار المتنيين لمصلحة قوى المعارضة بحسب المصدر ذاته الذي يبدي خشيته من أن يؤدي الأمر إلى عملية تزوير كبيرة في نتائج الانتخابات في دائرة المتن لمصلحة تحالف الثامن من آذار.
كذلك يكشف المصدر عن استخدام واسع للمال السياسي من قبل فريق المعارضة خصوصا التيار الوطني الحر الذي بحسب المصدر يدفع 300 دولار أميركي لمن يصوّت لمرشحي التيار، ويجزم أنّ تلك المبالغ مصدرها "حزب الله" الذي وفق المصدر تنشط ماكينته الانتخابية بشكل فاعل في كل مناطق دائرة المتن عموما، والأحياء المتنية التي يتواجد فيها ثقل شيعي خصوصا من أجل تجيير تلك الأصوات لمصلحة حليفه ميشال عون <وهي تقوم بصولات وجولات في المناطق المتنية لدرجة يخال المرء أنّ المعركة الانتخابية هي بين حزب الله وتحالف قوى الرابع عشر من آذار والمستقلين، وليس بين التيار الوطني الحر وهذه القوى".
ويعزو المصدر أسباب هذا التدخل عدم ثقة حزب الله بماكينة التيار الوطني الحر "المتضعضعة" نتيجة افتقادها للتنظيم الأمر الذي يمنعها من تجيير أكبر قدر من الأصوات في هذه الدائرة التي تخوله الفوز بالمعركة الانتخابية بشكل مريح كما حصل في انتخابات عام 2005 حينما اكتسح التيار كافة المقاعد باستثناء خرق الشهيد بيار الجميّل لأحد المقاعد المارونية الثلاث.
إلى ذلك، كشف مصدر أرمني مطلع على سير المعركة الانتخابية لـ"اللواء" عن تعرّض مناصري "الطاشناق" لضغوطات كبيرة من قيادة الحزب لجهة عدم التصويت لمصلحة النائب ميشال المر، لافتا إلى أنّ هذه الضغوطات جاءت بإيعاز من رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون الذي وفق المصدر يريد أن يلقّن النائب المر "درسا مرّا كطعم العلقم" وبالتالي تحجيمه خصوصا بعدما خرج النائب المر عن طاعته حينما أعلن الطلاق البائن مع زعيم تكتّل التغيير والاصلاح ووصول العلاقة بين المر وعون إلى مرحلة اللاعودة نتيجة السجالات الدائرة والتي وصلت إلى ذروتها في الآونة الأخيرة.