#adsense

معركة المتن إلى سخونة كبيرة ونايلة تويني تقاضي الفريق المنافس في “أساليب التزوير”

حجم الخط

معركة المتن إلى سخونة كبيرة ونايلة تويني تقاضي الفريق المنافس في "أساليب التزوير"
آخر الحوار قبل الانتخابات وعد باستمراره معدلاً بعد الاستحقاق
تعهــدات للأطــراف لإطــلاق يــد القــوى الأمنيــة في 7 حزيــران

قبل خمسة ايام من موعد الانتخابات النيابية الاحد المقبل، وفّرت طاولة الحوار في قصر بعبدا امس "الصورة" المطلوبة امام القواعد الشعبية الناخبة لالتزام القادة والمسؤولين السياسيين حسن النيات والافعال للعبور بالاستحقاق بحد ادنى من التعهدات الديموقراطية السلمية.
ومع ان معظم مضمون البيان الرسمي الصادر عن الجولة السابعة من الحوار لم يختلف عن ادبيات البيانات السابقة، فقد استرعى الانتباه فيه ان المتحاورين "تطرقوا الى مستقبل هيئة الحوار والتصورات المطروحة شكلاً ومضموناً لجهة امكان توسيعها او تغيير تركيبتها او اضافة بنود جديدة الى جدول اعمالها بالاضافة الى الاجواء الانتخابية السائدة".

وخرجت الجولة بتوافق المجتمعين، على "دعوة اللبنانيين الى القيام بواجبهم الانتخابي بكل هدوء ومسؤولية وتقبّل النتائج بصورة حضارية"، وتأكيد "التزام ميثاق الشرف الذي توافق عليه اطراف هيئة الحوار وخصوصاً لجهة التزام الاحكام القانونية في الحملات الاعلانية والاعلامية". وتمنى المجتمعون على رئيس الجمهورية ميشال سليمان "اعداد ما هو متوجب لتأمين استمرار هذه الهيئة فور استكمال الاستحقاقات الدستورية الملازمة للاستحقاق النيابي".

وقد انعقدت الجولة السابعة في غياب ركنين من اقطابها هما العماد ميشال عون والنائب غسان تويني، علماً ان اوساط "التيار الوطني الحر" عزت غياب عون الى ارهاقه بعد جولته اول من امس في البترون، واكدت "التزامه التهدئة".
وفي المعلومات المتوافرة عن مناقشات المتحاورين، ان الجلسة اتسمت بأجواء هادئة وطبيعية ولم تشهد اي نقاش استثنائي. واثار عدد من الاركان المشاركين مسائل تفصيلية تتعلق بالاجواء الانتخابية عقب القاء الرئيس سليمان كلمة عرض فيها اهم التطورات ومن ابرزها القبض على شبكات التجسس، وتعيين اعضاء المجلس الدستوري، وذكرى التحرير، والمناورات الاسرائيلية ومن ثم الاجواء الاعلامية التي ترافق الحملات الانتخابية ودعوته الجميع الى "التقيد بحدود اللياقات واصول التخاطب".

وعلم ان الوزير محمد الصفدي اثار مسألة الموقوفين الاسلاميين من طرابلس وطلب درس ملفهم وبته بسرعة والافراج عمن يستحق ومحاكمة من يستحق لان الامر يثير مشاكل.

بينما اثار النائب بطرس حرب موضوع الاتصالات الهاتفية في يوم الانتخاب، محذراً من "الواقع المزري والقصور الحاصل في شبكة الخليوي والمعاناة التي يسببها للمواطنين وخصوصاً في مرحلة الانتخابات مع ما ينتج من حال الشبكة التي اصبحت شبه معطلة وانعكاس ذلك على حسن سير العملية الانتخابية في مرحلة الضغط الكبير في الساعات الـ 48 الاخيرة من العملية الانتخابية". وايده في ذلك عدد من اركان الحوار من فريقي الموالاة والمعارضة.

واثار النائب سعد الحريري موضوع توقيف السلطات السورية مناصرين لـ"تيار المستقبل" من مجدل عنجر كانوا اجتمعوا به، ثم اطلقوا.
اما النائب ميشال المر، فأثار الموضوع الاعلامي، وتحدث عن "تحريض تمارسه بعض وسائل الاعلام المرئية التي عمدت الى بث صورته مع صوت ليس صوته لتحرف الحقائق".

في غضون ذلك، قالت أوساط مطلعة لـ"النهار" ان الاتصالات التي تجريها الجهات السياسية والامنية الرسمية مع مختلف الافرقاء والتي تركزت على ترجمة تعهداتهم بالنسبة الى العملية الانتخابية، أفضت الى الحصول على تأكيدات جازمة لرفع الغطاء السياسي عن كل المخلين بالامن خلال العمليات الانتخابية، واطلاق يد القوى الامنية والاجهزة في عمليات حفظ الامن وتوفير الاستقرار في الايام الساخنة.

وكررت هذه الاوساط ان القوى الامنية شرعت فعلا في تنفيذ عدد من الخطوات وفق المؤشرات التي برزت عقب بعض الحوادث والصدامات في عدد من المناطق، وذلك تبعا للخطة الامنية التي وضعها مجلس الامن المركزي والتي تتولى تنفيذها غرفة عمليات مشتركة في وزارة الداخلية بالتنسيق بين الجيش والامن الداخلي. وأشارت الى ان تكثيف الانتشار الامني سيخضع تباعا وتصاعديا "لوضع الارض"، وفق التصنيف الذي لحظته الخطة لطبيعة كل منطقة ودائرة انتخابية والحاجة الخاصة فيها الى هذا الانتشار.

اما على الصعيد السياسي فبرز أمس موقف جديد لرئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط اعتبر فيه ان 7 حزيران هو "يوم الفصل بين منطق الدولة والعبور الى الدولة التي تعبّر عن هواجس كل الاطراف، وتبدد مخاوفهم ومنطق الازدواجية الموقتة – الدائمة بين الدولة وشبه الدولة". كما وصفه بأنه "يوم الفصل بين احترام التنوع والنظام الديموقراطي بكل مرتكزاته، وطروحات ملتبسة لا تراعي التوازن الدقيق الذي أرساه الطائف (…) ويوم الفصل بين من يريد تطبيق الطائف بكل حذافيره، ومن يريد اعادة انتاج الاشكال السابقة من العلاقات بين لبنان وسوريا".
واذ حض اللبنانيين على "قول كلمتهم بثقة ومن دون تردد أو خوف"، أكد أن "14 آذار حققت الكثير من المنجزات والطريق امامها لا تزال طويلة وشائكة وقاسية".

وفي اطار المهرجانات الانتخابية بدت دائرة المتن انها متجهة الى سخونة كبيرة. فقد أقامت "لائحة الانقاذ المتنية" مهرجانا حاشدا في فندق الحبتور حمل فيه النائب ميشال المر بعنف على العماد ميشال عون من غير ان يسميه. ومما قال: “يا شعب لبنان العظيم، يجب ان نتذكر ماذا فعلوا بلبنان عندما كانوا في الحكم بين عامي 1989 و1990 وفي النيابة أربع سنوات منذ 2005 الى اليوم". وإذ ذكّر بحربي "التحرير" و"الالغاء" اضاف: "يا شعب لبنان العظيم، اذا كنت حقا عظيما عليك أن تحاسبهم على أفعالهم المخربة للبلد، وقد جربتهم مرتين".

الى ذلك أعلنت المرشحة عن المقعد الارثوذكسي في دائرة بيروت الاولى نايلة تويني انها في صدد تقديم شكوى الى النيابة العامة وهيئة الاشراف على الانتخابات في موضوع قدح وذم وتزوير ونيات مبيتة ضدها بهدف الاساءة اليها بعد لجوء فريق منافس الى توزيع دعاية كاذبة عبر الانترنت وطبعها في 50 الف منشور. وكشفت في مؤتمر صحافي ان هذه الدعاية التي وصفتها بـ"الاساليب الرخيصة" انزلقت الى "درجة التزوير عبر مزاعم عن تغيير ديانتها".

المصدر:
النهار

خبر عاجل