سليمان يدعو المرشحين الى التقيد بحدود اللياقات واصول التخاطب
جلسة الحوار الاخيرة قبل الانتخابات التي عقدت في القصر الجمهوري برئاسة الرئيس ميشال سليمان امس، انتهت الى تجديد التزام ميثاق الشرف بين المتحاورين، والى دعوة اللبنانيين للتوجه الى صناديق الاقتراع بهدوء ومسؤولية. وقد دعا رئيس الجمهورية الى تأمين المناخ السياسي والامني المناسب لمواكبة الانتخابات، والى التقيد بحدود اللياقات واصول التخاطب.
وقد انعقدت الجلسة بغياب العماد ميشال عون لاسباب صحية تتعلق بالارهاق الجسدي بعد اليوم الطويل الذي امضاه امس الاول في قضاء البترون كما ذكرت مصادر التيار الحر. ولكن معلومات قالت ان عون اصلا لم يكن راغبا في المشاركة في الجلسة لا سيما وانها الاخيرة ولن تناقش اي بند من بنود الحوار، انما ستقتصر على الدعوة الى التهدئة وهذا ما يلتزم به التيار الوطني الحر، وتاليا فان عون يتطلع الى الجلسة الجديدة مع الحكومة الجديدة.
كما تغيب ايضا عن الجلس النائب غسان تويني.
وتحدث الرئيس سليمان في بداية الجلسة عن الاجواء الاعلامية التي ترافق الحملات الانتخابية ودعا الى التزام العهود والمواثيق التي تؤكد تأمين المناخ السياسي والامني المناسب لمواكبة الانتخابات النيابية بأعلى درجات الاستقرار والتحصين الداخلي، والتقيد بحدود اللياقات وأصول التخاطب في التصريحات والاعلانات السياسية.
ثم ناقش المتحاورون النتائج التي توصلت اليها هيئة الحوار وتطرقوا الى مستقبل الهيئة والتصورات المطروحة شكلا ومضمونا، لجهة إمكان توسيعها أو تغيير تركيبتها أو اضافة بنود جديدة الى جدول أعمالها، ومسائل أخرى إضافة الى الاجواء الانتخابية السائدة.
وبنتيجة المداولات توافق المجتمعون على الامور الآتية:
أولا – دعوة اللبنانيين الى القيام بواجبهم الانتخابي والتوجه الى صناديق الاقتراع بكل هدوء ومسؤولية إلتزاما لتعلقهم بمبادئ الحرية والديموقراطية، وتقبل النتائج بصورة حضارية.
ثانيا – تجديد التزام ميثاق الشرف الذي توافق عليه أطراف هيئة الحوار في تاريخ 2 آذار 2009، خصوصا لجهة التزام الاحكام القانونية في الحملات الاعلانية والاعلامية المتعلقة بالانتخابات النيابية ووقف هذه الحملات إعتبارا من صباح يوم السبت الواقع فيه 6 حزيران 2009 افساحا في المجال أمام المواطنين للتفكير الهادئ أثناء حسم خياراتهم الانتخابية.
ثالثا – رفع أعمال هيئة الحوار الى ما بعد الانتخابات النيابية.