#adsense

هل غياب عون ينطوي على تشكيكه في شرعية الرئيس؟

حجم الخط

هل غياب عون ينطوي على تشكيكه في شرعية الرئيس؟
الجلسة الاخيرة للحوار قبل الانتخابات دعوة الى تجديد ميثاق الشرف والالتزام بالتهدئة

استضاف قصر بعبدا امس جولة الحوار الاخيرة قبل الانتخابات يوم الاحد المقبل في محاولة من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لتعزيز مناخات التهدئة وتنقية الاجواء السياسية والسعي لإلزام الاطراف بما تم الاتفاق عليه في الجلسات السابقة لجهة الابتعاد عما يوتر الاجواء عشية الاستحقاق الانتخابي. كما كانت المناورات الاسرائيلية بنداً اساسياً على طاولة الحوار الى الإجراءات الامنية اللبنانية المتخذة وموضوع شبكات التجسس.

واتفق المتحاورون على رفع الجلسة الى ما بعد الانتخابات، والتمني على الرئيس سليمان إعداد ما هو متوجب لتأمين استمرارية هذه الهيئة فور استكمال المحطات الدستورية الملازمة للاستحقاق الانتخابي. وشددوا على ضرورة التقيّد بأعلى درجات التهدئة قبل الانتخابات، ودعوا اللبنانيون الى القيام بواجبهم الانتخابي بكل هدوء ومسؤولية وتقبل النتائج بصورة حضارية والاحتكام الى قوى الامن لحل اي إشكال امني والى القضاء لبت المسائل القانونية والى المجلس الدستوري للنظر بأي طعن انتخابي. وجدد المتحاورون الالتزام بميثاق الشرف الذي تم التوافق عليه بين فرقاء الحوار في جلسة الثاني من آذار 2009، خصوصاً لجهة الالتزام بالأحكام القانونية في الحملات الإعلانية والإعلامية في الانتخابات ووقفها في صباح السبت المقبل تأميناً لتفكير هادئ للبنانيين.

وكانت جلسة امس انعقدت في غياب النائب غسان تويني ورئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون لأسباب صحية تتعلق بالارهاق الجسدي الشديد بعد اليوم الطويل الذي أمضاه اول من امس في قضاء البترون، كما ذكرت مصادر "التيار الوطني الحر"، وأفادت معلومات ان عون أصلاً لم يكن راغباً في المشاركة في الجلسة لا سيما وانها الاخيرة ولن تناقش أي بند من بنود الحوار انما ستقتصر الدعوة على التهدئة وهذا ما يلتزم به "التيار الوطني الحر"، وتالياً فان عون يتطلع الى الجلسة الجديدة مع الحكومة الجديدة.

في المقابل، قالت مصادر بارزة في قوى 14 آذار ان عدم تلبية العماد عون دعوة رئيس الجمهورية الى جلسة الحوار قبل الانتخابات تنطوي على تشكيك بموقع الرئيس بعد الانتخابات. واعتبرت ان تأجيل الجلسة الحوارية من دون تحديد اي موعد هو مرهون بنتائج الانتخابات إذ يمكن ان يتغير شكل الطاولة او الإطاحة بها بشكل كامل.

وأضافت المصادر نفسها: إن هذا الاسبوع هو اسبوع حاسم ونأمل في أن تقوم القوى الامنية بدورها الكامل من اجل تمرير هذا الاستحقاق بشكل سلمي وديموقراطي.

الى ذلك، يتحضر اعضاء المجلس الدستوري الـ10 لاداء قسم اليمين امام رئيس الجمهورية خلال الساعات القليلة المقبلة بعدما وقع الرئيس سليمان يوم السبت الفائت المرسوم الخاص بانتخاب الاعضاء الخمسة في جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء الفائت، وهي الخطوة التي استكملت هيكلية المجلس بأعضائه العشرة بعدما كان المجلس انتخب حصته قبل شهرين.

وتزامناً، تترقب الاوساط السياسية ما سيكون عليه موقف بكركي السبت المقبل في ختام اعمال الخلوة السنوية للمطارنة والاساقفة الكاثوليك.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل