#adsense

المر لأبناء المتن : ادعموا الرئاسة وبكركي «ولا تجربوا المجرّب» ونحن معكم

حجم الخط

تقنيات رفيعة لدى «المعلومات» كشفت الشبكات وتطهير داخل المؤسسة العسكرية
احتجاجاً على المستقلين.. عون غاب عن جلسة الحوار برئاسة سليمان
المر لأبناء المتن : ادعموا الرئاسة وبكركي «ولا تجربوا المجرّب» ونحن معكم

لأن طاولة الحوار تعيد بعضاً من الرصيد لرئاسة الجمهورية فان العماد عون قرر عدم الحضور عازياً السبب الى الارهاق لأنه يعتبر ان ترؤس الرئيس سليمان هذه الطاولة يعيد بعض الزخم للقوى الوسطية التي تعتبر ان برنامجها هو دعم رئاسة الجمهورية.

فالوسطية اعتبرها العماد ميشال عون انها تسرق من كتلته المقاعد، لذا اراد الغياب عن جلسة الحوار حتى لا يعطي المستقلين ورقة داعمة لهم عشية الاستحقاق الانتخابي.

فاضافة الى التباينات التي حصلت خلال جولاته الميدانية في بعض الاقضية خصوصاً على الصعيد الكنسي، اراد ايضاً خوض معركة في الخفاء ضد رئاسة الجمهورية.

لذا فان بعض تصاريحه وتصاريح مرشحيه تنتقد تدخل السلطات كذلك احتجت اوساطه على عدم تدخلهم في الاشكال المسلح الذي حصل في جبيل.

فالجيش الذي انهى الاشكال في لحظات خوفاً من تطوره خصوصا وان بعض العونيين الذين احتشدوا في ساحة جبيل كان بعضهم يحمل السلاح، لذا ارتأت قيادة الجيش حل الاشكال بسرعة وبأقل قدر ممكن من التوتر.

لكن ظهر واضحاً خلال جولات العماد عون في الاقضية التي زارها ان برودة كنسية رافقت الزيارات وابتعادا واضحاً لرجال الاكليروس عن المشاركة بكثافة في اي لقاء، خصوصاً في كسروان حيث استبدل النائب نعمة الله ابي نصر زيارة بكركي بتسهيل الاقامة للعماد عون في دير مار مارون في شننعير، علماً ان هذا الدير هو وقف ذري لآل ابي نصر.

هذه المقاطعة لبكركي اراد العماد عون التعويض عنها في البترون حيث اقام له المطران جورج خضر قداسا احتفالياً في دوما، كذلك تكثفت مداخلات ومقابلات الاب كميل مبارك على تلفزيون OTV فالاب مبارك هو عوني لانه يعتبر ان الكنيسة المارونية لم ترفعه الى رتبة اعلى كان الاب كميل مبارك يطمح اليها، لذا انضم الى الفريق السياسي المعارض للبطريرك الماروني.

وفي ظل هذا التباين، فان المعلومات ان بيان المطارنة الشهري سيتضمن كلاما واضحاً ومباشراً وانتقادياً يتناول فيه الاوضاع قبل الانتخابات كذلك سيتطرق الى مرحلة ما بعد الانتخابات ونتائجها والى ضرورة الحفاظ على الميثاق الوطني بعد الانتخابات.

كذلك فان النائب جيلبيرت زوين التي اقامت حفل عشاء للصحافيين حضره جميع الزملاء في المعارضة حيث شهد الحفل نقاشات سياسية حادة ضد سياسة البطريرك.

وتعتبر زوين ان هذا الهجوم يعيد علاقاتها مع الجنرال الى سابق عهدها، وبالتالي يسمح لها بالانضمام الى لائحته وهذا ما حصل.

لكن الان فان حرباً خفية عنوانها التشطيب، فالنائب زوين تدرك جيدا انها تستطيع ان تؤمن ثلاثة الاف صوت من عائلتها ملتزمين باللائحة، لكن شعور البعض بامكانية الخرق من اللائحة المنافسة جعلها تستنفر وتطلب من مناصريها عدم التصويت قبل الساعة الثالثة بعد الظهر حتى تتأكد ان زملاءها خصوصاً النائب ابي نصر الذي ينشط كمرشح منفرد لن يقدم على تشطيبها.

وامس، ارادت زوين ان تثبت للجنرال انها غير معنية بالنائب الكسرواني الذي سرّب خبر استياء عون من البطاركة الى الديار، فارسلت نفيا جاء فيه انها لم تسمع من العماد عون هذا الكلام، لكن نحيل النائب زوين الى زملائها في اللائحة عن سر استيائهم من تجاهل عون للصرح البطريركي، ويعيدون بالذاكرة الى الهجوم الذي تعرض له البطريرك الماروني عام 89، ويعتبر هؤلاء النواب انه بمجرد ان يزور العماد عون واعضاء كتلته الصرح البطريركي يسحب من اخصامه ورقة تستعمل بفعالية ضدهم.

اما في المتن فان لائحة الانقاذ المتني ارادت ان ترد على اللقاء الجماهيري الذي اقامه العماد عون في الفورم دي بيروت باجتماع عام لماكيناتها الانتخابية لتظهر ان عديد المنتسبين الى هذه الماكينات الذي بلغ حوالى 10 الاف ناشط يوازي حشد الجماهير التي تنقلت مع العماد عون من قضاء الى قضاء.

وقد لوحظ ان لائحة الانقاذ شددت في خطابها على انماء المتن وعلى دعم البلديات خصوصا لما لها من دور فاعل في الشأن الانمائي، واعتبار ان هجوم العماد عون على رؤساء البلديات لم يكن الا لاسباب انتخابية خصوصاً وان لائحة الانقاذ المتنية قالت ان هذه البلديات هي التي ساهمت في العام 2005 في تأييد وانجاح لوائح العماد عون.

وكان بارزاً الخطاب الذي القاه النائب ميشال المر الذي قال فيه كلاماً وجهه الى العماد عون والى التيار الوطني الحر، حيث اعتبر انهم احدثوا فراغاً في رئاسة الجمهورية وهي المركز المسيحي الاول في الدولة، وعمدوا الى سياسة المقاطعة والتعطيل حتى وقع الشلل في البلاد.

وقال المر: يجب استعادة صلاحيات رئيس الجمهورية ودعم الدولة والجيش اللبناني وتسليحه لكي يتمكن من بسط سلطة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية، وطالب المر ابناء المتن بدعم رئاسة الجمهورية وبكركي وقال لا تجربوا المجرّب ونحن معكم.

كذلك، فان المرشح سامي الجميل القى خطابا شديد اللهجة اضافة الى كلمتين للمرشح ادي ابي اللمع وسركيس سركيس.

لوجستياً اما لوجستياً على الصعيد الانتخابي فان مشكلتين ستبرزان يوم الانتخابات الاولى هي في الاتصالات الخلوية، حيث سيمنع الضغط المتزايد على الطلب من تأمين الاتصالات كما يجب خصوصاً وان المشتركين لاحظوا رداءة واضحة في الايام الاخيرة، لم يسع وزير الاتصالات الى معالجتها وربما لاسباب تفوق امكانية الوزارة.

هذا الموضوع اثاره النائب بطرس حرب في جلسة الحوار مطالباً الحكومة بتحمل مسؤوليتها لجهة تأمين الاتصالات خلال اليوم الانتخابي الطويل، فرد النائب محمد رعد معتبراً ان هذا الامر يبحث في مجلس الوزراء بحضور الوزير المختص.

اما المشكلة الثانية فهي ازدحام السير يوم 7 حزيران حيث يخشى من اقفال الطرقات بسبب الزحمة لذا عمدت الماكينات الانتخابية الى التحضير لنقل الناخبين يوم السبت في 6 حزيران كل الى منطقته.

امنياً اما على الصعيد الامني فان السبب الحقيقي الذي بموجبه نجحت القوى الامنية في فكفكة العدد الكبير من الشبكات التي تعمل لصالح اسرائيل يعود الى كشف احد الموقوفين ارقام الاتصالات التي تحصل من خارج لبنان والتي يتولاها اشخاص يتكلمون بلهجة لبنانية بشكل طبيعي موجودون في اوروبا.

هذه الاتصالات كانت تعمل من خلال «سيستيم دايفرت» اي الاتصالات بواسطة عدة محاور لكن الاجهزة المتطورة لدى فرع المعلومات استطاعت تعقب هذه الارقام وملاحقة الارقام التي كانت تتصل بها في لبنان، وهكذا بدأت الشبكات تتهاوى الواحدة تلو الاخرى مع احتمال كشف المزيد منها.

وفي المعلومات ان اسماء كبيرة هي موضوع مراقبة باستمرار لكشف مسؤولياتها في موضوع التجسس لصالح اسرائيل، وعلى هذا الايقاع فان قيادة الجيش بصدد حملة لتطهير المرتكبين داخل المؤسسة العسكرية بعد الغطاء السياسي من الحكومة.

لكن يعتبر المراقبون ان مخابرات الجيش وفرع المعلومات قد حققا نتائج باهرة، على صعيد كشف هذه الشبكات، ويعتبر هذا الانجاز انتصار المقاومة في حرب تموز، لذا فان بعض الامنيين اللبنانيين البارزين والذين نجحوا في فكفكة هذه الشبكات باتوا عرضة لعمليات اغتيال من الموساد الاسرائيلي خصوصاً وان تحذيرات امنية وصلت الى هؤلاء القادة.

الحوار وامس، جلسة الحوار كانت جلسة عادية غلب عليها الطابع الانتخابي وقد اثير بعض المواضيع بما يتعلق بالحملات الانتخابية، وركز بعض الاطراف في الموالاة على التيار العوني والعماد عون والوسائل الاعلامية التابعة له حيث اثار النائب ميشال المر حملة الاوتي.

في.

اما الابرز فكان مصير الحوار بعد الانتخابات الذي جرى التطرق اليه من قبل رئيس الجمهورية لا سيما في لقاءات منفردة.

وقالت المصادر ان كل الفرقاء اجمعوا على استمرار الحوار لكن تباينت الافكار حول الاسس التي ستعتمد عليها الدعوة الى الحوار بعد الانتخابات.

وقالت مصادر مطلعة للديار ان الانتخابات المقبلة ستفرز واقعاً جديداً يفترض الانطلاق منه لتحديد شكل الحوار المقبل لجهة المشاركين والاسس التي سيتم على اساسها اختيارهم.

وان مرحلة ما بعد الانتخابات ستكون مساحة لبحث هذا الموضوع قبل استئناف الحوار، مع العلم ان هناك استحقاقات ستحصل قبل ذلك وهي استحقاقات دستورية منها انتخاب رئيس المجلس النيابي وتكليف رئيس الحكومة الجديد وتشكيل الحكومة وهناك توقعات ان يأخذ هذا الموضوع وقتا لا بأس به اذا لم تدخل البلاد في مرحلة تشكيل حكومة ربما تأخذ وقتاً طويلاً.

وفي الجلسة التي كانت مختصرة كانت مداخلة لرئيس الجمهورية تطرق فيها للتحركات الدولية خصوصاً زيارة اوباما الى مصر والوضع القائم بين اسرائيل وادارة اوباما فاشار الى تباينات كبيرة بينهما، وتحدث عن زيارة بايدن الى بيروت.

ودعا الرئيس للتهدئة قبل الانتخابات مشيرا الى وجود خطاب سياسي غير مريح، وانتقد بشدة التدخل الاسرائيلي في الشؤون اللبنانية من خلال شبكات التجسس التي تحاول اختراق لبنان.

الرئيس بري اعتبر ان حالتنا الداخلية هي التي سمحت بهذا الخرق الاسرائيلي.

وتحدث جعجع عن ان باسيل يستغل السلطة لاغراض انتخابية وايده السنيورة والحريري، فرد رعد داعياً الى طرح الموضوع في مجلس الوزراء لعدم وجود باسيل، واي من التيار الوطني.

كان تأكيد من الجميع على موضوع التهدئة.
بعد الجلسة التقى الرئيس كل المشاركين كل على حدة وسألهم عن رأيهم بطاولة الحوار ما بعد الانتخابات.
اما لجهة اللقاءات الجانبية فلم تحصل لقاءات استثنائية سوى بين جنبلاط وكل من بري ورعد وبين بري والحريري.

مجلس الوزراء ويعقد مجلس الوزراء جلسته الاخيرة ما قبل الانتخابات في قصر بعبدا وسيبحث جدولاً عادياً، واشارت مصادر مطلعة الى ان موضوع الموازنة مرهون بامكانية طرحه من قبل الرئيسين سليمان والسنيورة لكن المصادر استبعدت اقرارها في جلسة اليوم لان التباين ما زال قائما حول ميزانية مجلس الجنوب، الا اذا حصلت اتصالات اليوم ادت الى حلحلة هذا الموضوع.

المصدر:
الديار

خبر عاجل