زهرا: عون يدافع عن السلاح غير التابع للدولة والأحد المقبل سيكون يوم الانتصار لـ 14 آذار
أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" المرشح في دائرة البترون النائب أنطوان زهرا، "ارتياح فريقه للمعركة في البترون واطمئنانه لاتجاهات المزاج الشعبي في المنطقة". وجزم بأن هذه الدائرة "لن تشهد منافسة حقيقية إذ لا تكافؤ في المعركة"، موضحاً أن "مؤثرات العام 2005 انحسرت بشكل كبير".
وقارن في حديث صحفي أمس، بين الحشد الذي حضر في حفل "القوات اللبنانية" و14 آذار" يوم السبت الفائت في كفيفان، وما حصل على الضفة الأخرى في احتفال لـ"التيار الوطني الحر" في "سان ستيفانو" في البترون في اليوم نفسه، من "استقدام للمناصرين من مردة وقوميين وعونيين من زغرتا والكورة وكسروان والمتن"، مشيراً الى أنه على الرغم من كل ذلك، "فقد فاق الحشد في الاحتفال الأول ضعف العدد الذي حضر في الحفل الثاني".
ورأى أن "أي مراقب يستطيع أن يستنتج من هذين الاحتفالين، توجه الرأي العام وميزان القوى الحقيقي"، معتبراً، انطلاقاً من ذلك، أن "المعركة في البترون باتت محسومة بشكل شبه نهائي".
واعتبر أن المرشح عن دائرة البترون وزير الاتصالات جبران باسيل، "لم يستطع أن يغش الناس على الرغم من الحملة الاعلامية الاعلانية التي استغل فيها كل ورقة وقع عليها في الوزارة وكل قرار أصدره بشكل انتخابي". ولفت الى أن "الفاتورة باتت اليوم أكلف والاتصالات أصعب"، متمنياً أن "نعود لوضع في الاتصالات كما كان عليه قبل تسلم الوزير باسيل للوزارة".
ورد على النائب ميشال عون، الذي اتهم فريقه بـ"اختراع القصص وتخويف الناس"، معتبراً أن عون "أول من يحتاج إلى معرفة نظرية ولاية الفقيه وما مشروع الدولة الإسلامية". ودعاه لـ"اعادة قراءة قسم البيعة الذي يقسمه كل من ينتسب إلى "حزب الله".
واستغرب اتهام عون لـ"القوات اللبنانية" باستخدام شعارات "التيار" في برنامجها الانتخابي، مذكراً بأن "عون وفي أول إطلالة له على الناس، عندما سلّم الحكومة الانتقالية التي كانت مؤلفة فقط من 3 وزراء مسيحيين، وأصر على الادعاء بأنها شرعية وورّط البلد في حربين يومها، سلب شعارات "القوات" ومبادئها وبدأ يتاجر بها ويقول نعم للدولة لا للميليشيات".
أضاف: "اليوم يدافع عون عن السلاح غير التابع للدولة، ويقول إنّ غيره يسلب شعاراته، لكن "الشمس طالعة والناس قاشعة" وبالتالي فالجميع يدرك أن عون يترك التضحيات للآخرين، ثم يهب لمحاولة قطف ثمار النضال الوطني ويقول أنا وأنا".
وختم حديثه بالتأكيد أن الأحد المقبل "سيكون يوم الانتصار لـ14 آذار"، مشيراً الى أنّ "المعارضة تعرف ذلك تماماً بحسب استطلاعات الرأي التي تأتيها من مختلف الشركات، وهي تمتلك النتائج الحقيقية، لكنها تعلن ما تتمنى حصوله لا ما تتوقعه".