
جعجع وكيروز يدعوان أهالي بيت منذر وحدشيت الى المشاركة بكثافة في الإنتخابات
في سياق استكمال التحضيرات للانتخابات النيابية، زار النائبان ستريدا جعجع وايلي كيروز بلدة بيت منذر في جبة بشري والتقيا الأهالي بمنزل بيت القرية وفي منزل منسق القوات اللبنانية في البلدة جوزف ابو هيا. وتحدث النائبان جعجع وكيروز فركزا على وجود مشروعين واضحين للبنان من خلال الإستحقاق الانتخابي :
الأول يسعى للحفاظ على لبنان ككيان مستقل وكنموذج للعيش المشترك والحرية والتعدد.
والثاني يسعى الى السيطرة على الدولة اللبنانية والى فرض ارادة فئة من اللبنانيين وتوظيفها في خدمة مصالح حسابات تتجاوز الحقوق والحدود اللبنانية .
ودعا النائبان جعجع وكيروز الأهالي الى المشاركة بقوة في يوم الاقتراع.
كما قام النائبان ستريدا جعجع وايلي كيروز بزيارة حدشيت في قضاء بشري حيث أجري لهما استقبال حاشد في ساحة البلدة وشارك النائبان جعجع وكيروز بالقداس الالهي الذي احتفل به الأب جورج عيد بحضور رئيس بلدية حدشيت نبيل دريبي ومنسق البلدة يوسف ديب ورئيس مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية شربل عيد .
وبعد القداس احتشد الأهالي في مطعم الغولدن نايت حيث القت النائب ستريدا جعجع كلمة اعتبرت فيها "أننا أبناء منطقة صاحبة مسيرة معمدة بالتضحيات والشهادة وبالقلق على الوجود ومصير الوطن". وقالت"ان القوات اللبنانية استطاعت ان تصمد رغم كل الصعوبات والتحديات التي واجهتها بفضل ذرة الأيمان الموجودة في قلوب شبابها" .
وتوجهت الى أهالي حدشيت فاعتبرت "أن الاستحقاق الانتخابي منذ العام 1998 لم يكن الا عينة من اخلاصهم وتعطشهم الى التغيير في واقعهم وفي محيطهم".
وأشارت الى الاستحقاق الانتخابي المقبل فشددت على أهميته المصيرية ودعت الى المشاركة الكثيفة لاظهار القوة التمثيلية الحقيقية للقوات اللبنانية في مجتمعها .
وفي ما يلي نص الكلمتين اللتين القتهما النائب ستريدا جعجع قي بيت منذر وفي حدشيت:
كلمة "بيت منذر "
الرّفيقات والرّفاق في القوّات الّلبنانيّة ،أهلنا في بلدة بيت منذر الوادعة .
كم يحلو اللقاء مع المحبين والأعزاء ،
فتكبر القلوب بهذه الوجوه المتقدة عنفوانا" وعزيمة .
وكم هي جميلة عائلة القوات اللبنانية الكبيرة في منطقة بشري ، المتكاتفة
والمتضامنة في السراء والضراء ، والمتناغمة في أدائها وعملها ، والتي يعقد عليها الأمال في التغيير والتجديد ، وفي النهضة التي بدأت تشهدها منطقتنا منذ وصولنا الى الندوة البرلمانية .
أيها الرفاق ،
نحن جماعة عودتنا الظروف والأحداث المتلاحقة أللا يهدأ لنا بال ، وأن نكون
مستعدين على الدوام لكل استحقاق ولكل جديد . وكل نجاح نحرزه في مسيرتنا
تنعكس ايجابياته ليس علينا فقط بل على كل أبناء مجتمعنا وبالتالي على وطننا .
اليوم نعمل جميعا" لتمرير الاستحقاق النيابي الأسبوع المقبل المطلوب منا هو
الجدية والمشاركة بكثافة ولو أن النتائج مضمونة لصالحنا . مطلوب منا دعوة
أهالينا الموجودين خارج المنطقة للمشاركة معنا في هذا الاستحقاق ، لأن كل صوت
منا في صندوقة الأقتراع هو دعم لتوجهات القوات اللبنانية ولحقيقة حجمها الشعبي
وتمثيلها الحقيقي في المجتمع اللبناني ، وبالتالي يكون هذا الدعم لوطننا ، هذا الوطن
الذي نحلم ونعمل من أجل أن يكون حرا" سيدا" ومستقلا" ، تعيش في كنفه كل
الأطياف اللبنانية بتنوعها وبتعدديتها الثقافية والحضارية .
أيها الرفاق ،
كما عودتموننا أن تكونوا مستعدين عند كل مفصل سياسي مهم ، عليكم أن تقوموا بما يمليه الواجب عليكم نهار 7 حزيران المقبل
لنقول للمتكلين علينا أننا لن نخيب آمالهم وأن النصر هو حليفنا باذن الله .
عشتم ، عاشت بلدة بيت منذر،عاشت القوات اللبنانية ، عاش لبنان.
كلمة حدشيت
الرفيقات والرفاق في القوات اللبنانية ،
أهلنا وأحبائنا في بلدة حدشيت العزيزة .
بلدة البطريرك دانيال الحدشيتي البطل الذي استشهد في أرض المعركة
وهو يقاوم ويدافع عن دينه ورعيته وأرضه .
يا أبناء حدشيت الأبية ،
نحن أبناء منطقة لها تاريخها ورجالاتها ،
ومسيرتها معمدة بالعذابات والتضحيات والشهداء ،
معمدة بالخوف والقلق على الوجود وعلى مصير الوطن .
نحن أبناء قضية مقدسة ومحقة ، ظن الكثيرون أن من السهل القضاء عليها ، لكنها
استمرت بفضل تضحيات أبناءها ودماء شهدائها الأبرار . ووصلت أمانة هذه
القضية الى القوات اللبنانية فحملت المشعل مكملة المسيرة بكل وفاء وأخلاص .
ورغم الصعوبات التي واجهتها ، والمضايقات والأعتقالات التي طالت قيادتها
ومسؤوليها وعناصرها ، ورغم الاطباق عليها من كل حدب وصوب ، فقد صمدت
وتحدت كل الأعداء وواجهت مخططاتهم ، وأثبتت للجميع أنه مهما كانت
الاستحقاقات التي تنتظرها صعبة وخطيرة ، فهي قادرة على تخطيها بفضل ذرة
الايمان الموجودة في قلوب شبابها .
يا أبناء حدشيت الشرفاء والاوفياء
في أصعب الظروف كنا معا" ،
ويوم ناداكم الواجب لبيتم الطلب دفاعا" عن الوطن وعن أهلكم وعن القوات
اللبنانية التي أنتم عصبها وعمودها الفقري، ودفعتم العديد من الشهداء .
أنتم كنتم المثال في التزامكم النهج التغييري الذي تمثله القوات اللبنانية وتسيرعليه ،
وهذا ما أثبتموه بالفعل والممارسة وليس بالكلام أو التنظير ، ولم تكن انتخابات سنة
2005 النيابية وقبلها البلديات الا عينة من اخلاصكم وتعطشكم الى التغيير في
واقعكم وفي محيطكم .
الاسبوع المقبل نحن وانتم على موعد جديد مع استحقاق نيابي ، ولا يخفى عليكم
مدى اهميته الوطنية في هذه الظروف المصيرية التي يمر فيها وطننا . كلنا
مدعوون للمشاركة بكثافة فيه ولو أن النتائج معروفة سلفا " . وأطلب منكم بالحاح
الاهتمام بأهالينا الموجودين خارج المنطقة وحثهم على المشاركة في هذه الانتخابات
لاظهار القوة التمثيلية الحقيقية للقوات اللبنانية في مجتمعها ، التي هي لصالح
وخير الوطن والدولة – دولة المؤسسات .
فليقم كل واحد منكم بواجباته على أكمل وجه ولنتكل جميعا على الله ، وباذنه تعالى
وبجهود كل المخلصين أمثالكم ، ستلبس منطقتنا حلت النصر والتغيير على كل
المستويات .
عشتم ، عاشت بلدة حدشيت ، عاشت القوات اللبنانية ، عاش لبنان
