جعجع وكيروز: للمشاركة بقوة في الانتخابات والاقتراع لمشروع الحفاظ على لبنان
زار النائبان ستريدا جعجع وايلي كيروز بلدة بيت منذر في جبة بشري في سياق استكمال التحضيرات للانتخابات النيابية والتقيا الأهالي في منزل بيت القرية وفي منزل منسق القوات اللبنانية في البلدة جوزف ابو هيا.
وأكد بيان صادر عن مكتب النائبين جعجع وكيروز أن النائبين ركزا "على وجود مشروعين واضحين للبنان من خلال الاستحقاق الانتخابي: الأول يسعى للحفاظ على لبنان ككيان مستقل وكنموذج للعيش المشترك والحرية والتعدد، والثاني يسعى الى السيطرة على الدولة اللبنانية والى فرض ارادة فئة من اللبنانيين وتوظيفها في خدمة مصالح حسابات تتجاوز الحقوق والحدود اللبنانية"، ودعا النائبان جعجع وكيروز الأهالي "الى المشاركة بقوة في يوم الاقتراع".
وألقت النائب جعجع كلمة قالت فيها: "كم يحلو اللقاء مع المحبين والأعزاء، فتكبر القلوب بهذه الوجوه المتقدة عنفوانا وعزيمة. وكم هي جميلة عائلة القوات اللبنانية الكبيرة في منطقة بشري، المتكاتفة والمتضامنة في السراء والضراء ، والمتناغمة في أدائها وعملها، والتي يعقد عليها الآمال في التغيير والتجديد والنهضة التي بدأت تشهدها منطقتنا منذ وصولنا الى الندوة البرلمانية".
وأضافت: "نحن جماعة عودتنا الظروف والأحداث المتلاحقة ألا يهدأ لنا بال وأن نكون مستعدين على الدوام لكل استحقاق ولكل جديد. وكل نجاح نحرزه في مسيرتنا تنعكس ايجابياته ليس علينا فقط بل على كل أبناء مجتمعنا وبالتالي على وطننا. اليوم نعمل جميعا لتمرير الاستحقاق النيابي الأسبوع المقبل. المطلوب منا هو الجدية والمشاركة بكثافة ولو أن النتائج مضمونة لصالحنا مطلوب منا دعوة أهالينا الموجودين خارج المنطقة للمشاركة معنا في هذا الاستحقاق، لأن كل صوت منا في صندوق الأقتراع هو دعم لتوجهات القوات اللبنانية ولحقيقة حجمها الشعبي وتمثيلها الحقيقي في المجتمع اللبناني ، وبالتالي يكون هذا الدعم لوطننا هذا الوطن الذي نحلم ونعمل من أجل أن يكون حرا وسيدا ومستقلا ، تعيش في كنفه كل الأطياف اللبنانية بتنوعها وبتعدديتها الثقافية والحضارية".
وختمت: " كما عودتموننا أن تكونوا مستعدين عند كل مفصل سياسي مهم، عليكم أن تقوموا بما يمليه الواجب عليكم يوم 7 حزيران المقبل لنقول للمتكلين علينا أننا لن نخيب آمالهم وأن النصر هو حليفنا بإذن الله".
في حدشيت
وزار النائبان جعجع وكيروز بلدة حدشيت في قضاء بشري حيث أجري لهما استقبال حاشد في ساحة البلدة، وشاركا في القداس الالهي الذي احتفل به الأب جورج عيد في حضور رئيس بلدية حدشيت نبيل دريبي ومنسق البلدة يوسف ديب ورئيس مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية شربل عيد.
بعد القداس احتشد الأهالي في مطعم "غولدن نايت" حيث ألقت النائبة جعجع كلمة وقالت:" حدشيت، بلدة البطريرك دانيال الحدشيتي البطل الذي استشهد في أرض المعركة وهو يقاوم ويدافع عن دينه ورعيته وأرضه. يا أبناء حدشيت الأبية، نحن أبناء منطقة لها تاريخها ورجالاتها، ومسيرتها معمدة بالعذابات والتضحيات والشهداء، معمدة بالخوف والقلق على الوجود وعلى مصير الوطن".
وقالت:"نحن أبناء قضية مقدسة ومحقة، ظن الكثيرون أن من السهل القضاء عليها، لكنها استمرت بفضل تضحيات أبنائها ودماء شهدائها الأبرار . ووصلت أمانة هذه القضية الى القوات اللبنانية فحملت المشعل مكملة المسيرة بكل وفاء وأخلاص .ورغم الصعوبات التي واجهتها والمضايقات والاعتقالات التي طالت قيادتها ومسؤوليها وعناصرها، ورغم الاطباق عليها من كل حدب وصوب فقد صمدت وتحدت كل الأعداء وواجهت مخططاتهم، وأثبتت للجميع أنه مهما كانت الاستحقاقات التي تنتظرها صعبة وخطيرة ، فهي قادرة على تخطيها بفضل ذرة الايمان الموجودة في قلوب شبابها".
أضافت:"يا أبناء حدشيت الشرفاء والاوفياء، في أصعب الظروف كنا معا، ويوم ناداكم الواجب لبيتم الطلب دفاعا عن الوطن وعن أهلكم وعن القوات اللبنانية التي أنتم عصبها وعمودها الفقري، ودفعتم العديد من الشهداء. أنتم كنتم المثال في التزامكم النهج التغييري الذي تمثله القوات اللبنانية وتسير عليه، وهذا ما أثبتموه بالفعل والممارسة لا بالكلام أو التنظير، ولم تكن انتخابات سنة 2005 النيابية وقبلها البلديات الا عينة من اخلاصكم وتعطشكم الى التغيير في واقعكم ومحيطكم. الاسبوع المقبل نحن وانتم على موعد جديد مع استحقاق نيابي، ولا يخفى عليكم مدى اهميته الوطنية في هذه الظروف المصيرية التي يمر فيها وطننا. كلنا مدعوون للمشاركة بكثافة فيه ولو أن النتائج معروفة سلفا. وأطلب منكم بالحاح الاهتمام بأهالينا الموجودين خارج المنطقة وحثهم على المشاركة في هذه الانتخابات لاظهار القوة التمثيلية الحقيقية للقوات اللبنانية في مجتمعها، التي هي لصالح وخير الوطن والدولة – دولة المؤسسات".
وختمت: "فليقم كل واحد منكم بواجباته على أكمل وجه ولنتكل جميعا على الله، وبإذنه تعالى وبجهود كل المخلصين أمثالكم، ستلبس منطقتنا حلة النصر والتغيير على كل المستويات".