#dfp #adsense

معوض: اعتذار فرنجية بداية لتصحيح مسار حملة “8 آذار” الخطير والمحميات السياسية في زغرتا مرفوضة

حجم الخط

معوض :اعتذار فرنجية بداية لتصحيح مسار حملة 8 آذار الخطير والمحميات السياسية في زغرتا مرفوضة

اعتبر رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض ان اعتذار النائب السابق سليمان فرنجية خطوة ايجابية وبداية لتصحيح المسار الخطير الذي بلغته حملة "8 آذار" من تجريح وتزوير وتحريض وتعد على ممتلكات الناس وكراماتهم وسلامتهم. ورحب معوض في مؤتمر صحافي بتلقف فرنجية لمبادرته بالإستعداد لتهنئته في حال الفوز مكررا إستعداده للقيام بالمثل.

وشدد معوض على انه يريد إنتخابات حرة وديمقراطية وسلمية ومن دون ضربة كف، واضاف: "أن مشروعنا ونضالنا هو من أجل طي صفحة العنف السياسي ليس فقط في البلد وإنما أيضاً في زغرتا الزاوية. نحن نريد أن نطوي صفحة 7 أيار ومنطق 7 أيار ونطوي نهائياً صفحة التقاتل العائلي في زغرتا الزاوية وصفحة القمع السياسي في زغرتا الزاوية".

واوضح معوض بعض ما جاء في حديث فرنجية في ما يختص بالوقائع التي سردها حول ما حصل في الأسبوع الماضي.

أولاً: قال الوزير فرنجية إن ما أسماه ردة فعل والتي نعتبرها نحن "فعلا" حصلت على أساس إستفزاز لمواكب لـ"القوات اللبنانية" التي مرت في طريق لم يكن يجب أن يمروا بها وتساءل لماذا سلكوا هذا الطريق. وهنا أريد ان أوضح للرأي العام أن هذه المواكب لم تكن مواكب حزبية وإنما مواكب مختلطة لكافة قوى وأحزاب "14 آذار" وليس كما حاول تصويرها الوزير فرنجية موكب لـ"تيار المستقبل" ولـ"حركة الإستقلال" ومن ثم موكبا لـ"القوات اللبنانية". المواكب لم تكن مواكب حزبية بل كانت مختلطة من قرى وبلدات الزاوية ولأهالي هذه البلدات، والبرهان على ذلك الصور التي عرضناها والتي تم فيها التعرض لكوادر سياسية في "حركة الإستقلال" وتم التعرض لهم عن سابق تصور وتصميم وكانوا يعلمون من هم.

ثانياً: وحول تساؤل الوزير فرنجية حول سلوك هذا الطريق من دون سواه الجواب لأن هذه هي الطريق الوحيد التي يمكن أن يسلكوها لوجيستياً ومع ذلك نحن نرفض هذا الكلام في المبدأ. صحيح أن هناك كثافة وجود لعائلة فرنجية لكننا نرفض هذا الكلام في المبدأ فهؤلاء الناس مروا من مدخل زغرتا وعبر طريق عام، فزغرتا ليست لأحد وإنما للجميع، كما نرفض إعادة زغرتا إلى منطق الأحياء العائلية وهذه إهانة للوزير فرنجية بحد ذاته لأنه بذلك يعيد تكريس الأحياء. لان المرور في أي حي من أحياء زغرتا لا يحتاج إلى موافقة من أحد.

وأضاف معوض: "قال فرنجية إنه حين علينا دعوة الناس علينا حمايتها. هذا الكلام مرفوض بالمبدأ وبالفعل. فالوزير فرنجية يعلم أننا إذا أردنا حماية الناس كيف نحميهم. لا أحد يزايد على أحد، وكلنا نعرف بعضنا في زغرتا، ولكن من هم هؤلاء الناس إنهم أهلنا من زغرتا الزاوية، وهو الذي قال بالأمس إن محاولة الفصل بين زغرتا والزاوية هو إختراع إنتخابي فكيف هو كذلك وإذا أراد شاب من إحدى قرى بلدات الزاوية أن يمر في زغرتا بحاجة إلى حماية خارج منطق الدولة. الكلام الذي نقوله نحن إذاً صحيح. ونحن طلبنا من الدولة اللبنانية والأجهزة الأمنية حماية الجميع وحين قام الفريق الآخر بمهرجانه الأسبوع الماضي سلك جميع أحياء زغرتا الزاوية ولم تحصل أي ضربة كف وكما من حقهم تنظيم مهرجان ورفع الأعلام كذلك حقنا في زغرتا الزاوية أن نرفع الأعلام التي نريد. من غير المقبول في زغرتا الزاوية منطق المحميات السياسية والأحياء ومنطق المحميات خارج الدولة نحن لسنا ميليشيات ولا نريد ان تتحول زغرتا إلى منطق عشائر وأحياء ونحن نعتبر أن زغرتا للجميع وزغرتا يحميها القانون والحرية السياسية بالنسة لنا خط أحمر إن كان لإبن زغرتا أو لإبن الزاوية".

ورداً على نفي الوزير فرنجية التعرض لصورة البطريرك، اوضح معوض: "نحن نقول نعم، لقد تم التعرض لصورة البطريرك صفير وللعلم اللبناني في سبعل. نحن لم نتعود إلا الإلتزام بدقة وصحة ما نقول".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل