لازاروني: السامبا لن تنجح في مونديال 2010
شكك سيباستياو لازاروني المدير الفني الأسبق لمنتخب البرازيل والذي قاده في مونديال 1990 في قدرة منتخب بلاده حالياً على المنافسة القوية للفوز بمونديال 2010 في ضوء ما يقدمه من مستويات وأنه يحتاج لتطوير أدائه وتغيير دمائه والدفع بوجوه جديدة لضمان الحفاظ على هيبة الكرة البرازيلية واللعب بفعالية وتركيز حتى يمكن أن يكون منافساً على لقب المونديال.
وقال لازاروني المدير الفني الحالي لفريق نادي قطر القطري في حوار تنشره مجلة »سوبر« الإماراتية الأربعاء إنه يرى أن دونجا المدير الفني للسامبا حالياً لا يصلح لهذا المنصب ولم يكن جديراً به حيث لم تكن له خبرات ولا إنجازات سابقة في عالم التدريب.
ودافع لازاروني عن فشله مع منتخب السامبا في مونديال 1990 وخروجه من الدور الثاني للبطولة، وقال: كنت أصغر مدرب في تاريخ المنتخب وعمري لم يزد على 38 عاماً ولعبت بطريقة جديدة تعتمد على »الليبرو« لأستفيد من طرق اللعب التي كانت شائعة في أوروبا وقتها وكان نجومنا المحترفين هناك متأقلمون عليها.. وكانت لي بصمة في هذا التكتيك الذي قلدني فيه سكولاري بعد ذلك في مونديال 2002 حينما قاد المنتخب للفوز باللقب.
وقال لازاروني الذي درب في 11 دولة في ثلاث قارات، لم أكن يوماً مدرباً فاشلاً بدليل أنني من قلائل المدربين البرازيلين الذين دربوا في إيطاليا بشكل خاص وفي القارة الأوروبية بصفة عامة.. وأوضح أن سيطرة البرازيليين على سوق التدريب العالمي وانتشارهم في كل أنحاء العالم لأنهم أفضل المدربين في عالم كرة القدم، وإذا كان العديدون منهم يتعرضون للإقالة، فهذا شيء طبيعي لأنهم الأكثر عدداً.
وأشار لازاروني إلى أن فوزه مع نادي قطر بكأس ولي العهد إنجاز جيد شجعه على الاستمرار والتجديد لمدة عامين مع الفريق خاصة مع حصوله على لقب أحسن مدرب في الموسم.. وأثنى لازاروني على مبادرة قطر لتنظيم مونديال 2022 ولكنه أوضح أن المسألة ستكون أكثر قابلية للتحقيق إذا كان التنظيم ثنائياً مع الإمارات أو السعودية.