#adsense

ديموقراطية “الجمهورية الثالثة”

حجم الخط

ديموقراطية "الجمهورية الثالثة"

كما يقول المثل اللبناني المعروف: "المكتوب يقرأ من عنوانه"، هكذا يمكن قراءة "الجمهورية الثالثة" التي يدعو إليها "التيار الوطني الحر" وحلفاؤه من عناوينها اللافتة جدا.

إنها جمهورية الديموقراطية الثالثة، ديموقراطية قطع الطرقات وإحراق الإطارات وإقفال الطرق المؤدية الى المطار.
إنها جمهورية الديموقراطية الثالثة، ديموقراطية 7 أيار المجيد، ديموقراطية السلاح الفالت على طرقات بيروت والجبل، ديموقراطية قتل المواطنين الأبرياء العزل، ديموقراطية إحراق المؤسسات الإعلامية وإسكاتها، ديموقراطية الرصاص في مواجهة الأقلام، ديموقراطية السلاح الإلهي ومنطق السلاح لحماية السلاح.

انها ديموقراطية محاولة منع عمل الأحزاب السياسية في زغرتا وتهديد كل مناصري "القوات اللبنانية" لمحاولة ترهيبهم وكأن البعض يريد إعادة عقارب الساعة الى الوراء.

إنها جمهورية السيادة الثالثة، حيث سيادة "حزب الله" في مربعاته الأمنية لا تعلو عليها سيادة، وحيث سيادة الجيش اللبناني على أرضه ممنوعة كما في جوّه، وحيث تحتاج طوافة عسكرية الى أذن مسبق من جهاز أمن "حزب الله" لتطير فوق الأراضي اللبنانية، سيادة تهريب المجرمين بحق الجيش اللبناني في رياق، كما سيادة تهريب كل المجرمين عبر الحدود اللبنانية – السورية السائبة، وسيادة المنظمات الفلسطينية التابعة لدمشق على أجزاء من الأراضي اللبنانية في حلوى وينطا ودير العشاير والناعمة وغيرها… وسيادة عدم تقديم الوثائق الى الأمم المتحدة لإثبات لبنانية مزارع شبعا وإبقائها ذريعة أبدية للسلاح الإلهي.

إنها جمهورية الأمن الثالث أو الفالت، أمن المواطنين الذين يختفون على طريق المطار الواقعة تحت هيمنة جهات معروفة، أمن التعدي على ضباط وعناصر قوى الأمن الداخلي، أمن منع جباة الكهرباء من الجباية، أمن منع قمع مخالفات البناء، أمن تخزين عشرات آلاف الصواريخ، أمن سرقة السيارات التي يتم لاحقا إما ابتزاز مالكيها وإما استخدامها للتفجيرات والاغتيالات… والسبحة تكرّ.

إنها جمهورية الحريّات الثالثة، حريّات قمع الصحافيين والاعلاميين، حريّات وضع الفيتوات على أسماء الإعلاميين على أبواب الرابية، حريّات شتم وسائل الاعلام والشهداء.

وهي جمهورية الاقتصاد الثالث، اقتصاد حيث لا اتصالات هاتفية لأن وزير الاتصالات يريد إغراق الأسواق بسلسلة أرقام جديدة لتنفيع زبائنه السياسيين بأرقام مميزة ولو أدى ذلك الى تحميل الشبكات أكثر من طاقتها وتقديم أسوأ خدمة في القرن الواحد والعشرين، اقتصاد تعطيل الاقتصاد ونصب الخيم وتهجير الشباب والطاقات، اقتصاد تعطيل المؤسسات وتهديد السياحة.

إنها باختصار عناوين جمهوريتهم الثالثة، الجمهورية التي ستغيّر وجه المنطقة ويحكمها حسن نصرالله باسم مرشد الثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي.

ولكن خسئوا فلن نسمح لهم بإرساء هذه الجمهورية مهما حاولوا، وسيبقى لبنان كما أراده شهداؤه وكما يناضل من أجله أبناء "ثورة الأرز".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل