#adsense

جنرال لبنان وانطاكية وسائر المشرق

حجم الخط

جنرال لبنان وانطاكية وسائر المشرق 

 امس ضبطت جمعية «الامر بالمعروف» في التيار الوطني الحر المرشحة نايلة التويني بالجرم المشهود، شوهدت ترتكب فعلاً مشيناً لا تقر بها ثقافة جماعة الاصلاح والتغيير.
ضبطت وهي «المسلمة» تتعامل مع ابناء غير جدلتها.

فالتغيير في التيار لم يصل الى حد ارتكاب هكذا معصية، والاصلاح يفرض الحفاظ على البنية المسيحية خوفاً من ان تصيب الديمغرافيا تكتلاً عظيماً آمن يوماً بشعب لبنان العظيم، وجماهير فريق التيار لم تصدّق انها حررت جزين واعادتها الى اهلها المسيحيين فكيف تسمح نايلة لذاتها ان تضيع في بحر المسلمين الهادر.

شركة الاصلاح والتغيير وفرقة «المطاوعة» ترفضان ان يكون لهما شريك في التقوى والايمان، وحدهم هم انقياء القلوب ولهم ملكوت السموات واما الآخرون فهم من «الغوييم» والاتهام العوني جاهز: فساد، خيانة، ومرتدّون وخفافيشهم الليلية توزع ما لذّ لها وطاب من اتهامات، وما دام العصر عصر تفكيك الشبكات فلماذا لا تقدم شركة الرابية للاصلاح والتغيير على كشف المرتدّين والخوارج.

الغريب، والملفت والمدهش ان اصلاحيّي التيار طلبوا الى بعض المنتسبين العمادة في نهر الكلب وفي طليعة هؤلاء المرشحون في قضاء كسروان مثل جيلبيرت زوين ونعمة الله ابي نصر اللذين نالا بركة «ميرون» العماد، واما عباس الهاشم فقد فضّل نهر ابراهيم، كذلك النائب حسن يعقوب، «استقرب» الى نهر العاصي، وسيقوم سيادة جنرال لبنان وسائر المشرق بتثبيت وضع اليد على رؤوس مرشحيه المؤمنين ومصلحة «تشخيص التيار» ستعمد الى توزيع البركة الرسولية لتقول لجبران باسيل انه ليس بالخبز وحده يحيا الانسان، والى المرشح نبيل نقولا بعدم التمادي في اقامة العلاقات مع اقرانه من غير الطوائف المسيحية.

ويبقى العتب كبيراً على نايلة لان جريمتها لا تغتفر، فاليوم هو يوم استنهاض الهمم لاعادة الحقوق المهدورة الى شعب الله المسيحي وفي سبيل هذه الاهداف فان العماد عون عاتب على الله الخالق لانه ساعد العماد ميشال سليمان ليكون رئيساً للجمهورية لانه لو تأخر قليلاً او لم يفعلها، لكان عماد التياريين حقق حلم الاحلام.

جريمة نايلة لا تغتفر، اما جريمة من دمّر منازل المسيحيين لمسألة فيها نظر وكذلك تزوير الحقائق، والبعض من مشخصي التيار قرر اقامة جدار عازل، فاصل بين قبائل «التوتسي» المسيحيين و«الهوتسي» المسلمين خوفاً من الاختلاط، فالوحدة التي عاد بها يوماً الجنرال من باريس تنتظر حسماً عونياً لمعرفة من هو قائد العشيرة المسيحية.

وحتى ذلك الحين فان جريمة نايلة ضحية اخطاء الدولة التقنية، تستحق ان تحرك خفافيش عون الليلية، لان المهم ان يفوز زائر الاشرفية اللواء عصام ابو جمرا على المرشحة «المسلمة»نايلة التويني، حتى ولو بتزوير هويتها ودينها ومذهبها الارثوذكسي المستقيم.

المصدر:
الديار

خبر عاجل