#adsense

سليمان تسلم مفتاح اول طوافة اطفاء تبرع بثمنها الحريري

حجم الخط

سليمان تسلم مفتاح اول طوافة اطفاء تبرع بثمنها الحريري
مجلس الوزراء اقر موازنة وزارة الصحة وتبلغ من بارود ملاحقة بطاقات الهوية المزورة

لن ينتهي في الثامن من حزيران عمر حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، بل ستكون لها جلستان إضافيتان بحسب تأكيد الوزير تمام سلام قبل 20 الجاري موعد قيام البرلمان المنتخب الجديد، لتصبح بعدها حكومة السنيورة حكومة تصريف أعمال الى حين إعلان استقالتها وتأليف حكومة جديدة.
وهكذا تكون جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت مساء امس في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الأخيرة ما قبل موعد الاستحقاق الانتخابي الاحد المقبل، والذي كان أبرز بند على جدول أعمالها، حيث عرض رئيس الجمهورية على المجلس التحضيرات اللوجستية والتقنية والعملية لإتمام اليوم الانتخابي والذي يعتبر من الايام الفاصلة والمهمة في الحياة الديموقراطية اللبنانية.

وعُلم ان مجلس الوزراء وافق على تقريب تواجد مندوبي المرشحين في مراكز الاقتراع من 75 متراً الى 50 متراً.

هذا وقد شرح وزير الاتصالات جبران باسيل من خارج جدول أعمال الجلسة التساؤلات التي طرحت على طاولة الحوار والمتعلقة بشبكة الاتصالات، وعُلم ان الوزارة التزمت توسيع شبكة الاتصالات من 300 ألف خط الى 800 ألف خط.

وذكر باسيل ان هناك لجنة تم تشكيلها منذ أكثر من شهر تضم ممثلين عن وزارات الداخلية والاتصالات والدفاع بالاضافة الى ممثلين عن شركتي الاتصالات الخلوي مهمتها تنسيق العمل يوم الاستحقاق الانتخابي.

واللافت في هذه الجلسة إقرار موازنة وزارة الصحة بناء على طلب وزير الصحة محمد جواد خليفة الذي اقترح عدم تعليق سير المؤسسات الاستشفائية في المرحلة الحالية، داعياً الى إبعاد موازنة الصحة عن تجاذبات الموازنة العامة على اساس انها تتعلق بصحة الناس ومصالحهم ولأن الصحة أمر واقع ولا يمكن تطبيب الناس بالدين.

ووفق المعلومات فان رئيس الجمهورية وافق على تأييد طرح وزير الصحة ثم تبعه الرئيس فؤاد السنيورة ثم وزير المال محمد شطح الذي اوضح ان صحة الناس ليست موضوع مناقشة، وعلم انه تم الموافقة على الاعتمادات الموجودة في موازنة العام 2009 وأقرت كما هي.

وجرى الحديث عن بطاقات الهوية المزورة التي تم اكتشافها، فأكد وزير الداخلية ان هناك إجراءات قانونية وأمنية وافية قد اتخذت من اجل ضبط هذا الموضوع، وسيعلن عن إجراءات لاحقة وصارمة بما يحفظ سلامة العملية الانتخابية حفظاً كاملاً.

وأطلع الوزير آلان طابوريان المجتمعين على توقيع عقد استجرار الغاز من مصر لمعمل البداوي في شمال لبنان، وهو ما يؤمن لنا ما يكفي لتشغيل احد المحركات في الاول من آب، اما باقي المحركات فسيتم تشغيلها في تشرين الاول من هذا العام، وهو ما سيحقق وفراً بمبلغ 200 مليون دولار لعام 2009.

ولوحظ في كلام وزير الخارجية فوزي صلوخ انه نفى ما تردد عن تسلمه مراجعة من رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري بالنسبة الى الذين اعتقلوا في سورية أخيراً على خلفية تأييدهم للحريري.

في غضون ذلك، اغتنم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مناسبة تسلمه "المفتاح الرمزي" للطوافة الاولى المخصصة لإطفاء الحرائق، ليؤكد ان "السياسة ليست أبداً لأفساد المجتمع انما لبنائه والمحافظة على القيم التي أثبت لبنان تعلقه بها، وهو الغني بالقيم الديموقراطية والحريات العامة وحقوق الانسان"، ودعا الى ان "نقبل على الانتخابات بكثرة، وبفرح فتكون العملية الديموقراطية مناسبة فرح وليس مناسبة خصام، وألا نسمح أبداً بأن ندوس على قيمنا الحضارية والتاريخية. ولنبتعد عن الاصطفاف الطائفي والخطابات الجارحة وتيئيس الناس وإطلاق الصفات الشنيعة على الخصوم السياسيين، وهذا يزعزع ثقة اللبناني بنفسه، فلا نسمح عندها للنار التي التهمت غاباتنا بأن تلتهم قيمنا الحضارية وعرق أجدادنا". وكرر رئيس الجمهورية القول إن "المطلوب هو إرادة الاصلاح الاداري والسياسي والقضائي في ورشة تتطلب مساهمة الجميع بدءاً من 8 حزيران"، مشيراً الى ان "هذا الاصلاح سيمر حكماً في الانتخابات التي يجب أن تكون مناسبة لتجديد الديموقراطية".

وهذه الطوافة هي واحدة من اربع تبرّع بثمن اثنتين منها النائب سعد الحريري وتولت وزارة الداخلية رعاية مشروع تبرعات لتسديد ثمن الاخريين.

في هذه الاثناء، بدأ وصول طلائع المراقبين الدوليين من الاتحاد الاوروبي وجمعيات اميركية يترأس بعضها الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر ووزيرة الخارجية السابقة مادلين اولبرايت.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل