توقعات تُرجّح فوز الموالاة والمستقلين بـ 65 نائباً بالحد الأدنى
عون يريد كتلة كبيرة ليفرض حصته الوزارية ولو خسرت المعارضة
الحريري يكرر التزامه باتفاق الدوحة رغم تملص بعض الاطراف منه
ثلاثة أيام تفصلنا عن يوم الأحد الكبير يعيش خلالها اللبنانيون توتراً غير مسبوق، لأنهم مشاركون بطريقة او بأخرى بنتائج هذا الاستحقاق الانتخابي، فالجميع يترقبه بأعصاب مشدودة ويمني النفس بالفوز لفريقه لأن المنتصر سيقبض على ناصية الحكم حسب تمنياتهم.
لكن ما فات الجميع ان الموالاة والمعارضة تنفذان مندرجات اتفاق الدوحة، فكما عالج الاتفاق مسألة تأليف الحكومة بإعطاء كتلة وازنة للرئيس التوافقي، فان الانتخابات النيابية ستعزز كتلة مستقلة وازنة، فيأتي مساء 7 حزيران بانتصار الموالاة مع المستقلين، وبالتالي فان التعادل سيكون عنواناً للصراع بين الأكثرية الحالية والمعارضة.
لكن الذي سيحسم كفة ميزان الربح والخسارة هو كتلة المستقلين الداعمة لرئيس الجمهورية.
من هنا، يستغرب المراقبون شد الأعصاب والحماوة اللذين يرافقان هذا الاستحقاق لأن الخريطة لتوزيع القوى شبه مرسومة سلفاً.
لكن في مجالات الربح والخسارة على صعيد القوى داخل كل فريق فان العماد عون يسعى للحصول على كتلة نيابية كبيرة يستطيع من خلالها تأمين اكبر عدد من المقاعد الوزارية بغض النظر اذا كان فريقه في المعارضة نال الأكثرية ام لا.
هذا الطموح للجنرال عون سيصطدم اولا بحليفه الرئيس بري خصوصاً عند توزيع الحصص الوزارية، فالعماد عون كما هو معروف لن يتنازل عن النسبة التي تمثلها كتلته النيابية، بمعنى اخر، اذا كان عديد كتلته المؤلفة من التيار الوطني ونواب الأطراف وصل الى 35 كما أعلن مراراً، واذا كان فريقه في المعارضة لا يزال أقلية كما هو متوقع فان حصة المعارضة ستكون 11 وزيراً، فينال العماد عون اكثر من 95 بالمئة منها مما سيثير حفيظة حليفه الرئيس بري.
وتبقى هذه الأمـور رهناً بالنتائج التي ستصدر نهاية هذا الأسبوع.
أما على صعيد الأوضاع الانتخابية في المناطق، فان البقاع الغربي شهد بلبلة بعد الأخبار الواردة عن خلافات داخل لائحة المعارضة، وعن انسحابات، وعن ان بعضهم قرر السير منفرداً وكأن اللائحة غير موجودة، لكن نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي قام بزيارات مكوكية ليعيد اللحمة بين اعضاء لائحته.
اما في زحلة فان الوزير ايلي سكاف يصارح المقربين منه بأنه مستاء من فرض بعض الأسماء في لائحته وان هذه الأسماء لا تمت الى البيوتات السياسية في المدينة بصلة، ولا الى التيارات والاحزاب.
لذا يشعر ان امكانيات الخرق باتت امراً واقعاً ويعمل على الحد من توسع رقعتها.
اما بخصوص النتائج، فقد علمت «الديار» ان فريقا من المختصين يمثل عدداً كبيراً من المؤسسات الاحصائية اجرى تقييماً دقيقا ودراسة معمقة بالارقام وتبين له التالي، ان الموالاة والمستقلين سيفوزون بالحد الأدنى بـ65 مقعداً وصولاً الى 72 مقعداً، موزعين كالآتي: -24 نائبا في الشمال.
– 19 نائبا في جبل لبنان.
– البقاع عشرة نواب.
– الجنوب نائبان.
– بيروت 17 نائبا.
فيكون المجموع 72 نائباً.
رئيس الجمهورية الرئيس العماد ميشال سليمان اكد امس ان السياسة ليست لإفساد المجتمع، وانما لبنائه وللمحافظة على القيم الديموقراطية والحريات العامة ونبذ الطائفية.
وكان الرئيس سليمان قد تسلم من الوزير بارود مفاتيح الطائرة التي حصل عليها لبنان لإطفاء الحرائق، وستصل طائرتان بعد عشرة أيام.
وقال الوزير بارود ان هذه الطائرة من نوع سيكورسكي وقادرة على التحليق لمدة اربع ساعات، وتستطيع حمل حوالى ثلاثة الاف وخمسمئة ليتر من المياه، وستكون هذه الطائرة قادرة مع الطائرتين الاخريين على اطفاء الحرائق اذا ما حصلت خلال فصل الصيف.
الحريري رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري كرر التزام تياره بالتفاهم الذي تم التوقيع عليه في اتفاق الدوحة بالنسبة للدائرة الثانية في بيروت بالرغم من محاولة بعض الأطراف التملص منه وعدم الايفاء بتعهداتهم.
وقال الحريري، سنخوض الانتخابات في هذه الدائرة وندعو مؤيدي تيار المستقبل للنزول بكثافة يوم 7 حزيران لانتخاب من يمثلهم في المجلس النيابي.
واضاف، لقد قلنا مراراً بأن هذا الاستحقاق مصيري لمستقبل لبنان، ومشروعنا الذي نخوض على أساسه الانتخابات النيابية هو مشروع بناء الدولة بكل مؤسساتها استناداً الى اتفاق الطائف وصيغة العيش المشترك بين جميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، وبناء الانسان وتوفير كل ما يؤمن مستقبله.
شبكات التجسس أوقفت القوى الامنية كلاً من هيثم.
ع وشقيقه من بلدة خربة قنافار بتهمة التعامل مع اسرائيل وقد صادرت من منزلهما هواتف خليوية متطورة واجهزة اتصالات.
كما ألقي القبض على شخص من بلدة الطيبة، واعتقل الامن العام اللبناني المصري محمد.
س.
ر في بلدة عيتا الشعب، والقي القبض عليه في حقل للتبغ في خراج البلدة وعلى بعد امتار من موقع اسرائيلي الذي استنفرت عناصره لكنهم لم يتدخلوا اثناء القبض عليه.
وعلمت «الديار» انه بناء على عدد من الافادات التي ادلى بها العميل ناصر نادر المتهم بالاعداد لاغتيال القائد في حزب الله غالب عوالي، قام القاضي سميح الحاج بزيارة منزل عوالي في الضاحية الجنوبية وتفقده وتفقد محيطه بعد المعلومات التي ادلى بها نادر عن كيفية مراقبته لعوالي.
ريفي مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي قال ان التحقيقات التي ادت الى اعتقال 35 شخصا بتهمة التجسس لحساب اسرائيل لم تنته بعد، وقد تؤدي الى اعتقالات جديدة.
وقال ان حصيلة الشبكات اصبحت 15 شبكة، وستصل عملية ضرب هذه الشبكات الى البنية الكاملة للشبكات التجسسية في لبنان، واشار الى اغراءات مالية ونسائية وجنسية ضمن دوافع المشتبه بهم.
وذكر ريفي ان بعض المعتقلين شارك في مهام ميدانية منها اغتيال غالب عوالي القائد العسكري لحزب الله عام 2004 بتفجير قنبلة في الضاحية.
وقال ريفي السر لن يبقى سرا ويجب ان نستنفد استثماره لاستكمال مهمتنا ورجح استمرار الاعتقالات.
وأوضح ريفي ان المتهمين كانوا يؤدون اعمالاً عادية مثل محطة بنزين او كسارة صخور، ومنهم من يملك مكتب استخدام ويستعملون اعمالهم كستار للتجسس وتغطية تحركاتهم.
واشار ريفي الى ثلاث حالات فرار عبر الحدود البرية ومغادرة البعض الاراضي اللبنانية عن طريق المطار والمرافئ قبل ان يصل التحقيق اليهم.
مجلس الوزراء عايدة ابو هنا عقد مجلس الوزراء جلسته الاخيرة ما قبل الانتخابات وقد التقطت الصورة الاخيرة لحكومة الوحدة الوطنية قبل الاستحقاق الانتخابي يوم الاحد، مع العلم ان حكومة السنيورة لن تدخل مرحلة تصريف الاعمال قبل العشرين من الجاري موعد انتهاء ولاية المجلس الحالي، وهي عقدت جلسة حملت جدول اعمال عادياً الا انها جاءت وكأنها جلسة لمواكبة الانتخابات النيابية قبل خمسة ايام، حيث استمع المجلس لاخر الاجراءات اللوجستية والعملانية المتخذة من قبل وزارة الداخلية والتي شرحها الوزير زياد بارود بالتفصيل لتأمين اجواء انتخابية سليمة وقد وافق المجلس على تقريب مسافة تواجد مندوبي المرشحين من 75 متراً الى 50 متراً واكد الوزير بارود ان هؤلاء سيقترعون يوم غد الخميس في مراكز الاقتراع المحددة لهم في حضور مندوبين من وزارة الداخلية والمرشحين ليصار بعدها الى نقل الصناديق المقفلة بأرقام متسلسلة ومثبتة بمحضر رسمي الى مصرف لبنان لتحفظ في خزائن حديدية، على ان يصار الى فرزها بعد انتهاء العملية الانتخابية.
وحسب المعلومات فان وزير الاتصالات جبران باسيل قد اثار داخل الجلسة ما طرح على طاولة الحوار بشأن تأمين الاتصالات يوم الاحد الانتخابي، واشارت المعلومات ان باسيل شرح للمجتمعين الخطوات والاجراءات التي اتخذتها وزارته لتأمين اجراء الاتصالات يوم الاحد وهو اشار ان وزارته التزمت مبدأ توسيع الشبكات ما ادى الى ارتفاع عدد الخطوط من 800 الف خط الى اكثر من مليون، كما ان الوزارة عملت على تحسين الصيانة والانتاج وان العمل مستمر تحقيقاً للغاية المنشودة والتي تقضي الى زيادة المدخول وذكّر الوزير باسيل المجتمعين بأن هناك لجنة شكلت منذ اكثر من شهر تضم ممثلين عن وزارات الداخلية والدفاع اضافة الى ممثلين عن شركة الخليوي مهمتها تنسيق العمل في يوم الاستحقاق الانتخابي.
وفي المعلومات ان وزير الصحة محمد خليفة استطاع النجاح بفصل موازنة وزارة الصحة عن الموازنة العامة ذلك نتيجة العرض الذي قدمه خليفة والذي اظهر فيه انه لا يمكن تعليق عمل سير المؤسسات الاستشفائية في المرحلة الانتقالية مهما طالت مدتها داعياً الى ابعاد موازنة وزارة الصحة عن تجاذبات الموازنة العامة باعتبار انها تتعلق بصحة الناس ومصالحهم وكما ان الصحة هي امر واقع ولا يمكن تطبيب الناس بالدين لانه امر وصفه «بالكارثي» لذلك طالب خليفة مجلس الوزراء بإقرار موازنة الصحة واخراجها من مشروع الموازنة العامة فكان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اول الموافقين قائلاً انه كلام منطقي، كما قالت المصادر ان رئيس الحكومة ووزير المال قد ايداه بدورهم واعتبر شطح ان صحة الناس ليست موضع منافسة فبقيت الاعتمادات المقررة بموازنة 2009 كما هي لتأمين العمل في المستشفيات وتقديم الخدمات الصحية للناس.