
"القرار الكوراني" تفتتح مكتبة في النخله- الكورة وكلمات شددت على انتخاب مشروع الدولة
دعا نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري "جميع اللبنانيين أن ينتخبوا مشروعَ الدولة، الدولة التي تحقق لهم الاستقرار بعد طولِ معاناة، والدولة التي تجنّبهم مزيداً من المغامرات، مغامرات "الصمود والتصدي." وانتقد الاسلوب المخابراتي الرخيص الذي يعتمده فريق 8 آذار للاساءة الى صورة مرشحي فريق 14 آذار."
كلام مكاري جاء خلال حفل افتتاح المكتبة العامة واطلاق مشروع الدعم المدرسي في بلدة النخله في قضاء الكورة في حضور النائبين فريد حبيب ونقولا غصن، امام الشيخ هارون الايوبي، منسق تيار المستقبل في الكورة عبد الستار الايوبي، مختار البلدة طه الأيوبي، كميل نديم مراد، ممثلين عن قوى وتيارات الرابع عشر من آذار، وفاعليات واهالي.
بداية قص مكاري وحبيب وغصن الشريط الشريط عن مدخل المشروع وبعد النشيد الوطني اللبناني القيت كلمات قدم لها عمر الايوبي مرحبا.
واستهل الكلام النائب حبيب داعيا "ابناء النخلة والكورة للتصويت باكرا للائحة القرار الكوراني(زي ما هي)لانها تجسد الانفتاح ومكارم الاخلاق وحضارة العلم والمعرفة والانماء وقال: يسرنا اليوم ان نكون في ضيافة الجماعة الاسلامية وان يستمر التواصل دائما بين جميع ابناء الاديان السماوية التي لا تبغي الا الخير والمحبة لشعبها ."
وقال: "اليوم قررت ان لا اتكلم في السياسة. قديما قيل " من فتح مدرسة اقفل سجنا "ونحن اليوم نقول "من فتح مكتبة اقفل ناديا للبينغو والعاب الميسر والربى الفاحش. لان حضارتهم هي حضارة البينغو وقد جاهروا بها ولم يخجلوا .اما نحن فحضارتنا حضارة العلم والمعرفة والانماء وهي مصدر عز وفخر لنا.حضارتهم قد ازلناها عن كورتنا وعن أهلنا في الكورة الى غير رجعة فأركلوها بأرجلكم لتحط في نهر ابو علي فيجرفها معه الى قاع البحر لتحط في اللاذقية. هذا هو الفرق بين التصويت للائحة 8 اذار ولائحة 14 اذار. اذا فازت 8 اذار سيعودون بنا الى هكذا حضارات غريبة عن طبعنا وخلقنا ، واذا فزنا نحن ستنمو وتزدهر ثقافات الانفتاح والمعرفة ومكارم الاخلاق فلا تترددوا وصوتوا باكرا للائحة القرار الكوراني "متل ما هي" و"زي ما هي" .
وختم :"صوتوا للائحة الحرة ، وسنحتفل ان شاء الله مساء السابع من حزيران لاننا اصحاب حق ولا بد لصاحب الحق من ان يصل الى حقه .عاشت الكورة الابية عاش لبنان."
إلى ذلك، دعا النائب غصن ايضا "للتصويت للائحة القرار الكوراني في السابع من حزيران لانه تجسد تطلعات اللبنانيين الاحرار واضاف : المكان يعرف عن نفسه والتاريخ العريق الذي يفرض نفسه ويفرض هيبته جعل من هذه البلدة العريقة النخلة معقلا للامراء الايوبيين . والتاريخ هذا نحاول اليوم تسليط الضوء عليه ونحاول تجسيده هنا في مكتبة اهلية نشهد لهذا التاريخ، وتمهد للشأن الثقافي في البلدة.
وليس غريبا ان يتم تدشينها اليوم بدعم من الزعيم الشاب الشيخ سعد الحريري ابن الرئيس الشهيد رفيق الحريري كي تبقى النخلة .. نخلة شامخة."
ثم تكلم رئيس حركة الحرية والتنمية احمد الايوبي "عن ولاية الفقيه وكيف بات العونيون في ذمة حزب الله" وقال: "الكورة نالت نصيبها منهم ثلاثة مرشحين،هم جورج عطاالله وفايز غصن وسليم سعادة، وهؤلاء وان لم يعلنوا التشيع مذهبا وعقيدة،الا انهم انخرطوا في التشييع السياسي حتى النخاع، فبات "المال النظيف" هو المحرك والاداة للاختراق.."
وأضاف: "هؤلاء هم حلفاء "حزب الله " الذي ارتكب جريمة 7 ايار ولا يزال يهدد باعادتها مرة ثانية،وانتم تعلمون ان الكورة كانت على شفا هاوية الفتنة حتى اللحظات الاخيرة من انقلاب حزب ولاية الفقيه في لبنان".
وختم : "نترك لكم ان تختاروا لبنان التنوع والعيش المشترك والحرية والتنمية، الذي تمثله لائحة قوى 14 اذار، وبين لبنان التدمير والتخريب والارهاب الذي يمثله حزب ولاية الفقيه وتوابعه من قوميين ومردة وبعثيين ..وعونيين..وتوحيد..وغيرهم من اصحاب التشيع السياسي القديم والمستجد."
ثم كانت كلمة الرئيس مكاري استهلها معبرا عن سعادته "لوجودي معَكُم، هنا، في النخلة، في مناسبةٍ تبعدُني، ولو لوقتٍ قصير، عن صَخَب الحَمَلات الانتخابية وضجيجِ المعركةِ الآتية.وفي خضّمِ هذا البحرِ الهائجِ من الخطابات التي يحمِلُ بعضها ما يحملُ من الشتائمِ والاهاناتِ والتجريحِ، أنا فرح جداً اليوم لكوني بينكم، في هذه المساحةِ الفكريةِ والثقافيةِ والحضاريةِ."
وقال: "كم أتمنى أن أبقى هنا وقتاً أطول، مرتاحاً من المشهدِ المثيرِ للاشمئزازِ في الخارج، مشهدِ لجوءِ البعضِ، في الفريقِ الآخر، الى أساليبَ مخابراتية رخيصة، كاختلاقِ الأكاذيبِ وفبركةِ الوثائق المزورة واستغلال مسائلَ شخصيةِ، للاساءةِ الى صورة المرشحين المنافسين من فريق 14 آذار كما يفعل التيار الوطني الحر مع ابنة الشهيد جبران تويني المرشحة في دائرة بيروت الاولى نايلة تويني."
وتابع: "هذا هو عالمُ الكورة. الكورة هي كورةُ الكُتبِ والمكتبات. الكورة هي كورةُ العلمِ والثقافةِ والمفكرين والفلاسفة ورجال الأدب، وهي بعيدةٌ كلَ البُعد عن… قلَة الأدب." مؤكدا "ان الحفاظَ على هذه الميزة الكورانية هي في مقدّمِ أولوياتي وأولوياتِ زملائي في لائحة القرار الكوراني، وهذه المكتبة التي نفتَتِحُها اليوم تخدم بلا شكّ هذا الهدف. ومن أجل تحقيق هذا الهدف أيضاً، كان مشروعُ المركزِ الثقافي الذي بدأ بناؤه، والذي نأمل أن يعكسَ الوجهَ الحضاريّ المشرق للكورة. هكذا نريدُ لبنانَ كلَه. نريدُ لبنانَ العلمِ والعملِ، كما هي الكورة. نريد أن تكون رؤوسُنا مرتاحةً لنعيدً لبنانَ منارةً مشعّةً في هذه المنطقة، علميا وثقافياً وفنياً واقتصادياً ورياضياً وعلى كل المستويات. نريد لبنانَ الاستقرار، لأن الاستقرارَ هو الطريقُ الى الازدهار."
واضاف: "شَبِعنا لبنانَ الحروب، ولبنانَ التفجيرات، ولبنانَ السلاح، ولبنان الذي يدفع وحدَه ثمنَ كل قضايا "الأمة" ، والذي لم يعُد يوجد غيرُه في ساحةِ "النضال".
ودعا "جميع الكورانيين وجميع اللبنانيين أن يقرأوا التاريخ ليتعظوا، وأن يكتبوا المستقبل، بأوراق اقتراعهم، في 7 حزيران المقبل..أتمنى على جميع اللبنانيين أن ينتخبوا مشروعَ الدولة، الدولة التي تحقق لهم الاستقرار بعد طولِ معاناة، والدولة التي تجنّبهم مزيداً من المغامرات، مغامرات "الصمود والتصدي."
وختم مهنئا: "مبروكةٌ لكم هذه المكتبة العامة، ونأمل أن تنتشر مثيلاتُها في قرى الكورة، حيثُ كلَُ بيتٍ هو مكتبة في الكورة."