اوغاسبيان: فلنستعد للانتصار الكبير والمشاركة بقوة بصنع مستقبل لبنان
أكد الوزير جان أوغاسابيان مرشح حزب الرامغافار عن مقعد الأرمن الأرثوذكس في دائرة بيروت الأولى "أن يوم الحسم والوفاء اقترب"، داعيا إلى "الإستعداد للانتصار الكبير والمشاركة بقوة بصنع مستقبل لبنان". أضاف أن "فريق 8 آذار يراقب عن كثب معركة الدائرة الأولى ويختلق التركيبات والمناورات لأنه خائف من نتيجتها".
وفي احتفال حاشد للائحة 14 آذار في بيروت الأولى في الأشرفية قال أوغاسبيان: "إن هذا الفريق يريد لبنان ساحة مفتوحة لحروب الآخرين، وقد كشف عن ذلك الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بتبشيره بحروب جديدة وبقوله إن إنتصار 8 آذار هو تعزيز للمقاومة وللجبهات العسكرية بكل المنطقة".
وقال "أن ثقافتنا هي الديمقراطية وليس الديكتاتورية التي تؤمن بالقائد الواحد، ونحن متمسكون بلبنان السلام والإستقرار والحياة الكريمة لكل أبنائه، والتي تقرر دولته وحدها وليس الدول الغريبة، قرار الحرب والسلم، بحماية جيشه الباسل البطل، الذي لا نريد سلاحا إلا معه".
وتابع الوزير أوغاسابيان "أنهم يعدون لانقلاب كبير يلغون فيه الميثاق الوطني وصولا إلى تغيير النظام كما يصرحون في خطاباتهم. أما نحن فنريد لبنان العيش المشترك، والبابا يوحنا بولس الثاني، لبنان الحوار، ولبنان الشراكة القائمة على المناصفة لا المثالثة التي تقلص حقوق المسيحيين من النصف الى الثلث".
ولفت إلى أن "لبنان بخطر والجمهورية بخطر، وخطنا السياسي التاريخي المسيحي بخطر"، وقال: أن فريق 8 آذار يهدد بحرب إلغاء جديدة، إذ لم يكتف بحرب الإلغاء الأولى التي ضربت المجتمع المسيحي وقسمته وأضعفت دوره السياسي، وحرب التحرير الثانية التي أدت إلى تسليم قصر بعبدا ووزارة الدفاع للجيش السوري. وها هو اليوم، يخوض حربا ثالثة بالسياسة والإنتخاب كي ينقلب في السابع من حزيران على الطائف ويعيد لبنان ساحة". وتابع: "أنهم يريدون إلغاء الجمهورية وتقصير ولاية الرئيس، وإلغاء دور الكنيسة ومحاصرة المرجعيات والرموز الدينية وتهميشها. ويعتقدون أنهم يستطيعون بذلك الهيمنة على لبنان كما شلوا الحركة في وسط بيروت التجاري. وهم يتحدثون عن تحرير الأشرفية لاعتقاد خاطئ منهم بأنهم سيحتلونها. ولكنهم لن يستطيعوا تحقيق ذلك. فالذي لم يستطع إحتلال الأشرفية بالمدفع والدبابة سنة 1990، لن يستطيع احتلالها بأصوات الشرفاء الأحرار". وتناول تركيز الفريق الآخر على الفساد، فقال: "في موضوع الفساد، حدث ولا حرج. ألا يحق لنا أن نسأل: من أين يأتي كل هذا البذخ في معركتهم الإنتخابية؟ أمن المال النظيف؟".
وتوجه الوزير أوغاسابيان إلى أبناء الطائفة الأرمنية فقال: لقد تربينا على مفاهيم الكنيسة وتعاليمها. وآمنا بالسلام والقيم الإنسانية، وضحينا وسنقدم المزيد من التضحيات من أجل العدالة والإعتراف التركي بالإبادة الأرمنية. وليس غريبًا علينا أن نكون في مقدمة الداعمين للعدالة في وطننا لبنان." وتمنى أوغاسابيان على أبناء الطائفة الأرمنية "أن يحافظوا على الخط التاريخي الأرمني، ويبقوا إلى جانب رئاسة الجمهورية، والجيش اللبناني والمرجعيات الروحية."
ونوه بـ"لائحة قوى 14 آذار في الدائرة الأولى"، مؤكدًا أن "التحالف مع عائلة فرعون تحالف مع عائلة يتميز تاريخها بالصداقة الكبيرة للشعب الأرمني. وكذلك الأمر بالنسبة لعائلتي تويني والجميل. فقد كان لهذه العائلات أفضل العلاقات والإحترام والتواصل وحتى التحالف السياسي مع الأرمن. واليوم يتم تجديد الصداقة والتحالف مع ميشال فرعون ونايلة تويني ونديم الجميل وسيرج طورسركيسيان بما يمثله في الطائفة الأرمنية الكاثوليكية". وختم أوغاسابيان "أن موعدنا في السابع من حزيران مع اللائحة الكاملة بأعضائها الخمسة المتضامنين المتكاتفين، سياسيًا وإنمائيًا"، داعيًا الناخبين إلى "أن لا ينسوا أنهم لن يكونوا عند التصويت وحدهم، بل مع شهداء الحرية للتصويت من أجل لبنان العظيم."