تخيّلوا لبنان إن فازوا… واقترعوا
انه 7 حزيران ، الموعد المنتظر، انه اليوم المصيري للبنان ولكل المنطقة بحسب أحمدي نجاد. الجميع ينتظر، العيون شاخصة عليكم ايها اللبنانيون، لمن ستصوتون؟
صوتك أيها اللبناني سيغير مفاهيم اللعبة الإقليمية، سيعدل التاريخ وسيكتب هو التاريخ الحديث للبنان والمنطقة. صوتك هو بحجم سياسة العالم كله لأنه سيتأثر بصوتك، فأحسن الاختيار.
صوتك ضميرك، لا تبعه ولا تجيّره. قرارك ملكك لا تدعهم يقررون عنك.
ايها اللبنانيون، لبنان لكم لنا جميعاً ولن يكون يوماً لفئة أو لحزب يهوَل عليكم، فمن تحمل ظلم السوري ونظام المخابرات والتنكيل والاعتقالات، وحتى الاستشهاد، لا يخاف السلاح ولا التهديد ولا حتى الاستشهاد.
فلا تترددوا أبداً يوم الأحد أن تذهبوا الى مراكز الإقتراع وتضعوا أصواتكم في صناديق المصير. لا تترددوا بل كونوا كثيرين، فالوطن يحتاج أصواتكم.
وتذكروا قبل ان تقرروا…
تذكروا انكم حررتم لبنان يوم قررتم ان تكسروا القيود وتثوروا على المحتل وأنظمته، فلا تتراجعوا فترجعوهم.
تذكروا من استشهدوا لأجلكم ولم يخافوا من الموت. ناضلوا لأجلكم من أمام الزجاج لا من خلفه. استشهدوا ولم يقدموا أنفسهم جثثاً للمتاجرة، بل ماتوا ليحيا لبنان. لا تنسوهم ولا تخافوا، وكونوا أوفياء لمن كان وفياً لكم…
تذكروا حديث أحمدي نجاد الأخير بأن فوز المعارضة سيدعم موقع ايران في المنطقة ويقوي المقاومة في لبنان. واقرأوا جيداً عن ولاية الفقيه وانتماء حزب الله لها قبل ان تختاروا، فأنتم أمام مشروعين لا ثالث لهما: إما مشروع لبنان وإما مشروع أحمدي نجاد.
تذكروا أنكم صنعتم الاستقلال وأنكم طالبتم بالعدالة فلا تتقاعسوا. تذكروا أن العدالة باتت قريبة والمجرمون سيحاكمون ولبنان سينتصر. صوتوا للعدالة كي يكون التاريخ عادلا والمستقبل واعداً.
تذكروا ويلات الثلث المعطل، ولا تنسوا 7 أيار "المجيد" واعتصام وسط بيروت وعرقلة انتخاب رئيس للبلاد والعديد من الحوادث المؤلمة.
تخيلوا فقط كيف ستكون صورة لبنان ان فازوا… واقترعوا!